أخبار إيرانمقالات

ايران.. هلع النظام وتوجعه من الاعتبار والمکانة السياسية لمجاهدي خلق

 

 

هذه الآيام نری وسائل الاعلام التابعة للنظام ومواقع وزارة المخابرات مليئة بالاباطيل المتکررة ونعيقهم ضد مجاهدي خلق وتوجيه اتهامات عليهم بأنهم يتلقون الدعم من الغرب وأمريکا. وفيما يلي نموذجان:
تلفزيون النظام القناة الأولی 7 نوفمبر: «اوباما ورغم مد يد الصداقة ظاهريا مع ايران الا أنه محطم الرقم القياسي في تحرکات ضد ايران في تاريخ الحکومات الأمريکية المتعاقبة… فرض عقوبات واسعة وشاملة علی ايران ودعم الفتنة عام 2009 والسعي لزعزعة الاستقرار والفوضی في البلاد والارتباط والدعم المنظم للزمر الارهابية ومجاهدي خلق».
الملا احمد خاتمي: «صلاة الجمعة بطهران 11 نوفمبر2016: «أريد أن أنصح الرئيس الأمريکي حديث العهد وأقول له اذا کان نهجک ما انتهجه أسلافک کن مطمئنا بأن مصيرک سيکون مصيرهم بالذات. أسلافک کان لهم عدة خصائص فلا تکرر أخطاء أسلافک.. دعم مجاهدي خلق ودعم أصحاب الفتنة وهؤلاء عملوا کل ما کان بوسعهم عمله ضد النظام الاسلامي».
يا تری لماذا بدأ النظام يکرر من جديد ترديدته بأن مجاهدي خلق تتلقی الدعم من الحکومات الغربية؟  
من الواضح أن الاعتبار الدولي لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية والمکانة السياسية التي يحظی بها البديل الديمقراطي الوحيد للنظام، قد جعل الملالي خائفين مذعورين يعيشون في مأزق لايضاح هذا الوضع لعناصرهم من جهة وللقوی الاجتماعية التي تتجه نحو مجاهدي خلق من جهة أخری.
ولکن للاجابة علی سؤال لماذا بدأ النظام الآن يکرر هذه الأقاويل يجب القول بأن الولي الفقيه للنظام الذي لديه تجربتان لتجرع کاس السم لوقف اطلاق النار بين العراق وايران و کذلک تجرع کأس السم النووي حيث سکبتها  مجاهدي خلق في بلعومه، من الطبيعي أن يکون قلقا من تجرعه کؤوس سم أخری خاصة وأن المقاومة الايرانية أعلنت الآن حراکا للمقاضاة وهي تنوي أن تصب کأس سم حقوق الانسان في بلعوم النظام أيضا.
وبهذا الصدد قال هاشمي نجاد رئيس شعبة لوزارة المخابرات باسم هابيليان : احدی الآليات التي تستخدم في موضوع حقوق الانسان هي موضوع مجاهدي خلق… موضوع حقوق الانسان يتم متابعته من قبل هذه المنظمة» (وکالة أنباء ايسنا 10 نوفمبر).    
والآن ما وصل اليه النظام فيما يتعلق بعمليات التعرية والحملة الشاملة التي تطلقها مجاهدي خلق هو أن يروج بأن الاعتبار السياسي والمکانة الدولية التي تحظی بها مجاهدي خلق هو ناجم عن دعم الغربيين لها.
ولکن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية قد دحروا من خلال معرکة حقوقية وسياسية علی المستوی الدولي ومن خلال دفع ثمن لکل هذه المؤامرات ونجوا من کل هذه المصائد. والآن الملالي يريدون من خلال بث هذه الأکاذيب أن يصوروا کل الحقائق بالمقلوب. ولکنهم يواجهون تناقضات مثيرة للضحک حيث تفضحهم أکثر من ذي قبل. فعلی سبيل المثال هم يروجون في دعاياتهم بأن مجاهدي خلق مدعومة ماليا من قبل الغرب ومن جهة أخری يقولون ان مجاهدي خلق هي تجتذب أبرز الشخصيات السياسية الغربية بانفاق أموال ضخمة لهم.  ناهيک عن أن… هذه الأعمال السخيفة للتضليل لا ينطلي علی أحد لا للشعب الايراني والشباب الغياری الذين وجدوا أيقونة الحرية للشعب الايراني في طريق وقضية مجاهدي خلق بل بالعکس يزيدهم ايمانا باصالة وأحقية مجاهدي خلق وقضيتهم. 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.