أخبار إيرانمقالات
جنرالات في مهب الريح

دنيا الوطن
12/12/2015
12/12/2015
بقلم: أمل علاوي
عقب التدخل الروسي في سوريا، قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بالتنسيق مع حليفه نظام بشار الاسد، بحملة إعلامية واسعة النطاق تؤکد بإن هذا التدخل سوف يغير من سياق الامور و يجعل معادلة الصراع لصالح تحالف طهران ـ دمشق ـ حزب الله، لکن وبعد مرور فترة طويلة نسبيا علی هذا التدخل، ليس لم يطرأ أي تغيير علی معادلة الصراع لصالح التحالف المذکور فقط، وانما باتت الارض تضيق بما رحبت بقوات الحرس الثوري و قوات النظام السوري و الحلفاء الآخرين لهما،ويوما بعد يوم تنقل الانباء تقارير عن سقوط ليس مقاتلين عاديين من جانب هذا التحالف وانما حتی ضباطا و قادة عسکريين إيرانيين کبار في سوح المواجهة ضد قوات الثورة السورية.
وفقا لوکالة”تسنيم”المقربة من الحرس الثوري، فقد قتل ما لا يقل عن 11 عنصرا بينهم جنرالات وضباط وعناصر في الحرس الثوري الإيراني في معارک اللاذقية وحلب، وعلی رأسهم قائد في القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، يدعی اللواء ستار محمودي، وهذا مايأتي مناقضاو متعارضا تماما مع مزاعم طهران و دمشق بشأن التغيير الذي سيحدث علی الارض بعد التدخل الروسي، ولم يقف الامر عند هذا الحد ذلک إنه و من جهتها، أفادت وکالة “فارس” أن الجنرال محمد حسين بابائي، قائد فيلق “کربلاء” التابع للحرس الثوري بمحافظة مازندران، شمال إيران، أکد مقتل 4 من ضباطه في معارک حلب، الاثنين، وهم کل من مصطفی محرم علي مرادخاني من مدينة تنکابن، ومصطفی شيخ الإسلامي من مدينة جالوس، وروح الله صحرائي من مدينة آمل، وعبدالرحيم فيروز آبادي من مدينة نکا. وهذا يعني بإن الارض السورية بدأت تحترق تحت أقدام القوات الايرانية ولاسيما الضباط و القادة الايرانيين.
هذا التطور، يثبت بإن مأزق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا والذي أوضح معالمه المعارض الايراني البارز، الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خلال ندوة أقيمت عبر الانترنت في 7 ديسمبر الماضي عندما قال بخصوص دور هذا النظام في المواجهات الدائرة في سوريا بعد التدخل الروسي:” النظام الإيراني منذ أشهر تکبد خسائر بشرية هائلة وکان علی وشک السقوط حيث إلتجأ بروسيا لإنقاذ بشار الأسد، فالخطة الخاصة بالنظام الإيراني في سورياقد فشلت، ولذا زار قاسم سليماني موسکو مرتين وتحدث مع بوتين وتعهد بأن القوات الإيرانية ستقوم بالقتال علی الأرض وستتولی مهمة القوة البرية بإسناد القصف الروسي بهدف استعادة ما خسره النظام الأسدي قبل ذلک لصالح المعارضة. والمعلومات من الداخل الإيراني تفيد بأن قاسم سليماني تحدث لقوات الحرس المنتشرين في محيط مدينة حلب وقال لهم إذا قاومتم لمدة ثلاثة أيام فإن القوات الأخری (أي حزب الله والقوات العراقية والأفغان والباکستانيين و… ) ستستولی علی مدينة حلب، لکنهم فشلوا في هذه الخطة.
ولأن النظام تعهد للقتال متزامنا مع القصف الروسي لذا نری مجيئ کبار قادة الحرس إلی سوريا وسقوط جنرالات الحرس واحد تلو أخر خلال الأسابيع الماضية حيث أعلنا حتی الآن عن مقتل 16 من جنرالات الحرس في سوريا وهذا الأيام الخسائر البشرية للنظام في التصاعد”، وإن هذه هي الحقيقة فطهران قد هزمت بالفعل و إن القوات المهزومة و کما هو معروف تتصاعد خسائرها دونما توقف.
ولأن النظام تعهد للقتال متزامنا مع القصف الروسي لذا نری مجيئ کبار قادة الحرس إلی سوريا وسقوط جنرالات الحرس واحد تلو أخر خلال الأسابيع الماضية حيث أعلنا حتی الآن عن مقتل 16 من جنرالات الحرس في سوريا وهذا الأيام الخسائر البشرية للنظام في التصاعد”، وإن هذه هي الحقيقة فطهران قد هزمت بالفعل و إن القوات المهزومة و کما هو معروف تتصاعد خسائرها دونما توقف.







