أخبار إيران

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية..ايران حرة بألف أشرف وجيش التحرير-باريس 30 يونيو و 1 و 2 يوليو 2017

 
 
اقيم المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية هذا العام خلال 3 أيام حيث تجلت في مؤتمرات دولية وعربية بحضور مئات من السياسيين والرجال الحکوميين من الطراز الأول دوليا ووفود من المشرعين وشخصيات بارزة خلال أيام 30 يونيو 1 و 2 يوليو في فيلبنت.
وعشية اقامة المؤتمر السنوي في باريس اقيم في اليوم الأول من المؤتمر يوم الجمعة 30 يونيو ندوة بثلاث منصات شارک فيها أبرز شخصيات سياسية ومحللين ومتخصصين دوليين حول  الموضوعات المفصلية السياسية والاستراتيجية.
کما وفي يوم الآحد 2 يوليو غداة يوم المؤتمر السنوي العام بباريس و في اليوم الثالث من التجمع، اقيم مؤتمر لممثلي الدول العربية والاسلامية.
وفي المؤتمر الدولي تحت عنوان «الی أي تذهب ايران؟ السياسات الداخلية والاقليمية لنظام الملالي ومراجعة السياسة تجاه النظام» الذي اقيم يوم الجمعة 30 حزيران في باريس، تناول الشخصيات المشارکة في ثلاث منصات أهم القضايا السياسية والاستراتيجية المتعلقة بايران.
واعتبر المتکلمون حکم الملالي الخطر الرئيسي علی أمن واستقرار المنطقة وأکبر راع للارهاب في العالم مسلطين الضوء علی الأزمات التي يواجهها النظام وأکدوا أن التغيير في ايران في المنظور. کما انهم أکدوا دعمهم للمقاومة الايرانية بصفة قوة التغيير والبديل الديمقراطي لهذا النظام.
وبثت وقائع المؤتمرات مباشرة عبر شبکات الفضائيات منها اورينت نيوز فضائية المعارضة السورية وقناة الاخبارية وکذلک الشبکات الالکترونية واستمرت لمدة 5 ساعات.
وتناولت المنصة الأولی «مراجعة السياسة تجاه النظام» حيث أدارها السفير لينکولن بلومفيلد المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريکي وشارک فيها کل من:
السيناتور جوزف ليبرمن مرشح نيابة الرئاسة الأمريکية في الانتخابات 2000
جون بيرد وزير الخارجية الکندي السابق
 
الجنرال جاکين المستشار السابق لهيئة الأرکان المشترکة للقوة البرية الأمريکية
 
السفير روبرت جوزف المساعد السابق لوزارة الخارجية الأمريکية
 
برونو توتره مساعد مدير معهد التحقيقات الاستراتيجية الفرنسية
 
وأما المنصة الثانية فقد تناولت تدخلات نظام الملالي وارهابه في المنطقة أدارها الدکتور
آلخو فيدال کوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة والشخصيات المشارکة فيها:
 
السفير آدام ايرلي المتحدث السابق لوزارة الخارجية الأمريکية
 
سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق
 
جان سيلوستر مونغونيه باحث في معهد جيوبوليتيک الفرنسي وعضو لمعهد توماس مور
 
مايکل برجنت باحث في شؤون الشرق الأوسط في معهد هادسون
 
استرون استيفنسون
 
المنصة الثالثة خصصت للبحث عن الوضع في ايران ودور المعارضة الايرانية. وأدار السفير
 
لينکولن هذه المنصة بمشارکة کل من:
 
السفير کنت بلکول السفير الأمريکي السابق في لجنة حقوق الانسان في جنيف
 
ليندا تشاوز المديرة السابقة للعلاقات العامة للبيت الأبيض
 
السناتور روبرت توريسلي
 
محمد السلمي رئيس مرکز الدراسات الايرانية في العربية السعودية
 
ورامش سبهر راد
 
 
وفي بداية المؤتمر، افتتح فرانسوا کلکومبه مؤسسة نقابة القضاة الفرنسيين المؤتمر وقدم ايضاحات حول الموضوعات المراد مناقشتها.
ثم بدأت المنصة الأولی تحت ادارة السفير لينکولن بلومفيلد عملها. انه أشار الی المعرکة المنتصرة لخروج اسم مجاهدي خلق من قوائم الارهاب الأمريکية والاوروبية ونقل ناجح للمجاهدين الاشرفيين الی ألبانيا وقال ان الموقف الآن تغير خلال سنوات… والآن نتحدث عن وهن النظام الايراني وموضوع تغيير النظام…
تلاه جون بيرد وزير الخارجية الکندي السابق ليرفض في کلمته سراب الاعتدال في حکم الملالي وقال ان الادعاء بوجود الوسطية في الحکومة الايرانية من قبل اوباما کان سذاجة للغاية. لا توجد من الديمقراطية في انتخابات هذا النظام. المرشحون يستطيعون ترشيح أنفسهم بسبب تبعيتهم الشديد للولي الفقيه.
وتطرق الی دعاة سياسة المهادنة حيال النظام واولئک الذين لديهم تجارة مع النظام وأضاف قائلا «الشعب الايراني يراقب الوضع ويتذکر من يقف بجانبه».
ثم تکلم السناتور جوزف ليبرمن وأشار الی التحولات الأخيرة منها نهاية عهد المساومة الاوبامية حيال حکم الملالي وقال: بينما نحن نحتفل هنا في المؤتمر السنوي للقوی التي تناضل من أجل تحرير الشعب الايراني، باعتقادي نستطيع أن نتفائل أن الحقائق تتجه نحو قضيتنا القيمة. مضيفا: منذ تطبيق الاتفاق النووي، فان سلوک النظام الايراني لم يتغير اطلاقا وهذا النظام.. هو الراع الرئيس للارهاب في العالم ويواصل محاولاته لاثارة الحروب في المنطقة…
وأکد السناتور ليبرمن أن الوضع داخل ايران في حال التغيير. ان تفاقم الصراع علی السلطة بين أجنحة النظام علامة لزعزعة الاستقرار في حکم الملالي وتابع يقول: «هناک عامل آخر ينم عن التغيير وهو ابداء مواقف الدعم العلني للمقاومة الايرانية منها دعم مجاهدي خلق وبالتحديد المناقشات العامة الفريدة التي جرت خلال العام الماضي بشأن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 وکان غالبيتهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق… وهذا الواقع أن الشعب الايراني يريد الکشف عن حقيقة هذه المجزرة يبين أننا نری نوعا من الغليان الجماهيري الذي من شأنه أن ينتهي الی جواب نهائي لهذه القضية. أي نهاية النظام الحاکم في ايران».
وأما السفير روبرت جوزف فقد نبّه الی أن النظام الايراني قد واصل بعد الاتفاق النووي، برامجه النووية والبرنامج الصاروخي. وأشار الی الکشف الأخير من قبل مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن بشأن البرنامج الصاروخي للنظام وأضاف: «الخدعة تشکل جزءا من دي ان اي لهذا النظام».
کما أکد السفير روبرت جوزف أيضا أنه يجب أن يحصل تغيير النظام من داخل البلاد وهذا العمل يمکن أن يتحقق عبر المعارضة الايرانية. علينا أن ندعم المعارضة التي تدعو الی ايران غير نووية وحکومة قائمة علی فصل الدين عن الدولة.
واستمرت المناقشات في هذه المنصة حيث قال الجنرال جاکين المساعد السابق لارکان القوة البرية الأمريکية في کلمة له: ان هدف النظام الايراني هو السيطرة علی المنطقة وفرض ارادته في الشرق الاوسط برمته ولکن ادارة ترامب تعمل علی انهاء هذا الوضع. ثم أوضح حول أهمية أول زيارة خارجية للرئيس الأمريکي وأکد أن النظام الايراني يشکل الخطر الأکبر علی المنطقة وأضاف ان ترامب قد وعد أن يتصدی مع الدول العربية لتهديد النظام الايراني وأثبت أن ادارته اعتمدت سياسة عکس السياسة الاوبامية.
بدوره أوضح برونو ترتره في کلمته أن نظام الملالي لا يجوز اعتباره «معتدلا» علی الاطلاق کون هذا النظام يتحمل مسؤولية کبيرة في توسيع الارهاب. مضيفا: النظام الايراني والميليشيات التابعة له يدعمون النظام الأسدي. وأن داعش هو أفضل صديق للأسد. لذلک النظام الايراني وبدعمه للنظام الأسدي يعزز داعش ونشاطاته الارهابية. ان سلوک النظام الايراني يثبت أن النظام لم يتخل للأبد الخيار النووي.   
وأما في المنصة الثانية فقد تم النقاش حول تدخلات النظام الايراني. وقال الدکتور آلخو فيدال کوادراس انه لم يطرأ أي تحسن بعد الاتفاق النووي في سائر المجالات فيما يخص النظام. ضعف هذا النظام هو في الداخل ولهذا السبب انه يصدر أزماته والحروب الی الخارج.
وأما السفير آدام ايرلي فقال في کلمته: اني لا أنکر نزعة النظام الايراني لمد هيمنته ولکنني أعتقد أن تدخلاته هو عمل دفاعي .. الضعف الرئيسي لهذا النظام هو فيما يخص الشعب الايراني. مؤکدا أن الحل يکمن في تغيير واسقاط النظام علی يد الشعب الايراني.
وقال سيد احمد غزالي في المؤتمر ان النظام الايراني هو ديکتاتورية قاسية تستغل اسم الاسلام وتريد اقامة خلافة اسلامية… هناک في ايران بديل قوي مقابل النظام يحظی بتجربة تفوق 50 عاما. وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة مريم رجوي قبل مدة ان هناک حلا ثالثا وهو اسقاط الملالي علی يد الشعب الايراني.
وأما جان سيلوستر مون غرونيه فقد أکد في کلمته في مؤتمر باريس تدخلات النظام في سوريا وقال ان النظام الايراني ضعيف للغاية ولا يستطيع تنفيذ استراتيجيته بوحده. مضيفا: تغيير النظام هو المحطة الضرورية لوضع حد للأزمة في ايران.
بدوره قال مايکل بريجنت ان قوات الحرس قد وسعت بعد الاتفاق النووي عملياتها الارهابية لأنها قد حصلت علی مصادر مالية.
ثم تحدث استروان استيفنسون وقال ان جميع الآزمات في الشرق الأوسط في ايران حيث تعد عرابها وتقود الأزمات. داعش وبوکو حرام والقاعدة ينظرون الی النظام الايراني … بمثابة قدوة لهم… في حال تحقيق التغيير للنظام في ايران فان جميع المجموعات المتطرفة الاسلامية ستزول.
وفي بداية المنصة الثالثة لمؤتمر باريس المخصصة لاستعراض الوضع في ايران ودور حرکة المقاومة الايرانية والتي أدارها السفير بلومفيلد، قالت رامش سبهرراد في کلمة لها ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لها طاقة حقيقية لمستقبل ايران.. . أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمقاومة الايرانية ورغم جميع الآخطار متواجدون في الساحة لارسال رسالتهم…
يجب أن يتم الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قبل الولايات المتحدة کحرکة مشروعة للمقاومة.
وأما ليندا تشاوز فقالت في کلمتها ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية داخل وخارج ايران له حماة کثيرون وهذا ما نستطيع أن نراه في المؤتمرات السنوية للمقاومة الايرانية… في ايران هناک أناس يتطلعون الی المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وصور مريم رجوي تلصق علی الجدران.
بدوره قال السفير کنت بلکول: علينا أن نرکز علی القوی المدافعة عن الحرية والديمقراطية والقوی التي تضعف النظام الرئيسي لتصدير الارهاب الدولي…
وأما محمد السلمي رئيس مرکز الدراسات الايرانية في العربية السعودية فقد أشار الی الجرائم الواسعة التي ترتکبها قوات الحرس التابعة لنظام الملالي داخل ايران وخارجها وقال: يجب تصنيف قوات الحرس في القائمة السوداء.. کانت استراتيجة النظام الايراني منذ البداية تصدير أزماته الی خارج البلاد.
السناتور روبرت توريسلي وصف المقاومة الايرانية بأنها حرکة حقيقية لتحقيق التغيير في ايران وأکد قائلا: منظمة مجاهدي خلق الايرانية تحظی بارادة ورصيد لازم للتغيير وهي مستعدة للتضحية.. فهذا التفاني هو من أجل النضال ضد نظام استبدادي. انهم يواصلون النضال کل يوم وکل عام حتی تحقيق التغيير… هذه هي منظمة مجاهدي خلق الايرانية. هل هناک مرشح آخر؟ اني لا أعرف طرفا آخر…
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.