أخبار إيران

ايلاف: رجوي.. انتخابات إيران خاضها مسؤولو الإعدام و”الإرهاب”

 

ايلاف
28/2/2016

إعتبرت الزعيمة الإيرانية المعارضة مريم رجوي اليوم أن الانتخابات الإيرانية الأخيرة جرت بين المسؤولين الحاليين والسابقين عن التعذيب والإعدام وتصدير “الإرهاب”، وأشارت إلی أن خامنئي يريد منها ترکيز نظامه علی الحرب في سوريا والقمع ومقارعة النساء.

أسامة مهدي: عشية اليوم العالمي للمرأة أقيم مؤتمر ضخم في باريس تحت شعار “التعهد من أجل المساواة.. النساء متحدات ضد التطرف” بحضور مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعدد من الشخصيات السياسية والمثقفات والشخصيات البارزة والناشطة في حرکة المساواة من 26 بلدًا.
 
انتخابات بين مسؤولين حاليين وسابقين عن التعذيب والإعدام و”الإرهاب”
وقالت رجوي في کلمتها بشأن الانتخابات الإيرانية انها لم تکن من أجل اختيار ممثلين للشعب، بل کانت انتخابات تنافسية بين المسؤولين الحاليين والسابقين عن التعذيب والاعدام وتصدير “الارهاب”، الأمر الذي يبطل خرافة الاعتدال والوسطية في هذا النظام.
 
واشارت رجوي الی انه لهذا السبب “لاقت هذه المسرحية اشمئزازًا وکراهية لدی غالبية الشعب الايراني، وخاصة الشباب، فقد اراد خامنئي (علي المرشد الاعلی) بهذه الانتخابات أن يرکز نظامه علی الحرب في سوريا والقمع ومقارعة النساء في إيران أکثر مما مضی، فهي کانت بداية لمرحلة غير مسبوقة من الهشاشة والاستنزاف لحال ولاية الفقيه، التي لن تنفلت سالمة من عواقبها. 
 
وأضافت ان التحجب القسري هو آلة القمع الشاملة والدائمة ضد النساء، وخلال عام فقط تم تعرض ثلاثة ملايين و600 ألف امرأة للتفتيش والتحقيق في الشوارع بذريعة “سوء التحجب”، وأحيلت 18 ألف منهن علی المحاکم، حيث ان ترويج العنف والاعتداء علی النساء ونشر الادمان الواسع هي من نتائج نظام الملالي الحالي. واشارت الی انه في ايران الرازحة تحت حکم الملالي تواجه النساء فرض تعدد الزوجات عليهن والتعامل اللا انساني مع النساء والقاصرات والاستغلال الجنسي من الأطفال والقاصرات اللواتي أعمارهن دون 9 أعوام.
 
وشددت رجوي علی ان ولاية الفقيه هي تفرد جنوني للسلطة، فهي وقفت بکل قواها أمام حق النساء في المساواة، وقالت انها قد حوّلت ايران الی سجن کبير للنساء في ممارسات هي بمجموعها ضد الاسلام. واوضحت ان مشروع المعارضة الايرانية لإيران المستقبل هو اقامة ديمقراطية قائمة علی أساس الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة والغاء حکم الإعدام والمساواة في الحريات والحقوق الأساسية والمساواة أمام القانون والمساواة الاقتصادية والمساواة في الأسرة وحرية اختيار الملبس والمشارکة النشطة والمتساوية في القيادة السياسية.
 
وخاطبت رجوي النساء الايرانيات قائلة: “انکن وأخواتکن الرائدات في مخيم ليبرتي – الحرية (للاجئين الإيرانيين في العراق) بإمکانکن ويجب عليکن أن تکنسن ديکتاتورية ولاية الفقيه والتطرف والمجموعات المنبثقة منها تحت أي مسمی کان، وأن تستعدن الحرية الی ايران والسلام الی المنطقة والأمن الی العالم. واوضحت ان النساء في المقاومة الايرانية يناضلن من أجل أن يکون الشعب الايراني، لاسيما النساء، أحرارا، وأن ينالوا حق التدخل في تقرير مصيرهم.
 
ناشطات ومسؤولات نسويات من 26 بلدًا
خلال الاحتفال تحدثت کل من ليندا تشاوز مديرة العلاقات العامة في البيت الأبيض وخبير الولايات المتحدة في اللجنة الفرعية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة، وراما ياد الوزيرة الفرنسية السابقة لحقوق الانسان واينغريد بتانکورد مرشحة الرئاسة السابقة في کولومبيا وريتا زوسموث الرئيس السابق للبرلمان الألماني ورانجا کوماري رئيس مرکز الأبحاث الاجتماعية وخامس فائز لجائزة لوتوس من الهند ونغم غادري نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري ورشيدا مانجو المقررة السابقة للأمم المتحدة المعنية بشؤون العنف ضد النساء وياکين آرتوک المقرر السابق للأمم المتحدة المعنية بشؤون العنف ضد النساء.
 
کما تحدثت ايضا کريستين اوکران الصحافية والکاتبة الفرنسية ومقدمة التلفزيون الشهيرة وبئاتريس بسرا عضو البرلمان الاوروبي عن اسبانيا واستفانيا بتزوبانه السناتورة الايطالية وجري دوران عضو سابق للبرلمان الاوربي من رومانيا وفتحية بقالي نيابة عن وفد النساء ومشرعة من المغرب ونجيمه طاي طاي وزيرة سابقة للتعليم والشباب من المغرب وانيسة بومدين السيدة الأولی السابقة للجزائر حقوقية وعالمة اسلامية وعزة هيکل الکاتبة المصرية واستاذ جامعة المعهد العربي التابع لجامعة الدول العربية واحدی قادة مجلس النساء لقبائل العرب.
 
وتکلمت ايضا کل من ماجدة النويشي نائب رئيس ائتلاف النائبات العربيات من مصر ودريتا اوديلي معاون وزير سابق ورئيس الغرفة الوطنية للوساطة (آلبانيا) وديانا کولي کاتبة وصحافية وسياسية من ألبانيا وسويم آربانا مؤسسة منظمة الافادة للنساء الالبانيات.. اضافة الی کريستي بريملو مستشارة الملکة ورئيس لجنة حقوق الانسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز وسارا تشندلر رئيس لجنة حقوق الانسان للاتحاد نقابات المحامين في اوروبا وماريا کانديدا الميدا معاون المدعي العام في المجلس الأعلی في برتغال وزينت هاشمي من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ورئيس تحرير صحيفة “نبرد خلق” وصفورا سديدي من أعضاء المجلس المرکزي لمجاهدي خلق، اضافة الی عدد من مسؤولي التنظيمات والجمعيات والشباب المناصرين للمقاومة الايرانية.

سبل مواجهة التطرف الاسلامي
واستعرضت المتکلمات سبل مواجهة التطرف الاسلامي باعتباره التحدي الرئيس للعالم، وبالاشارة الی النموذج الناجح للمقاومة الايرانية في تحقيق المساواة وريادة النساء في کل الصعد النضالية ضد التطرف.
 
وأکدن أن النساء اللاتي هن الضحيات الرئيسات للتطرف بامکانهن بالتضامن ووحدة العمل أن يلعبن دورا حيويا وحاسما في محاربة هذه الظاهرة المشؤومة التي اجتاحت کل الحدود الجغرافية وتجاوزت حدود العنف.
 
کما تم تقديم برامج حول معاناة الشعب السوري من قبل طفل سوري وبرنامج بشأن اعدام الشابات الايرانيات وکذلک اوضاع أمهات السجناء السياسيين ومأساة رش الأسيد علی وجوه وأبدان الشابات الايرانيات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.