احتجاجات إيران
العربية: إيران.. جرح واعتقال العشرات في احتجاجات الأتراک

العربية نت
10/11/2015
10/11/2015
علی خلفية المظاهرات العارمة التي عمت المدن الترکية الآذربيجانية في إيران احتجاجا علی تعمد تکرار الإهانات ضد القومية الترکية الآذرية في الإعلام الإيراني، قمعت السلطات الأمنية الإيرانية المحتجين واعتقلت العشرات منهم في مختلف المدن الترکية في أقاليم آذربيجان الشرقية وآذربيجان الغربية وزنجان وأردبيل وقزوين وحتی العاصمة الإيرانية طهران حيث تقطنها أقلية أذرية بأعداد کبيرة.
واستجابة للدعوة التي أطلقها نشطاء أتراک آذريون للخروج بمسيرات احتجاجية ردا علی إهانة القناة “الثانية” الإيرانية لقوميتهم، خرج الآلاف من الأتراک الأذريون في شوارع مدن أورومية وتبريز وزنجان ومغان واردبيل والعاصمة طهران رافعين شعارات تعبر عن سخطهم من نهج الإعلام الإيراني المعادي للآذريين ولهويتهم الترکية.
وکشف موقع أويان نيوز، الذي أصبح أحد المصادر الرئيس يغطي أنباء احتجاجات الأتراک، عن اعتقال العشرات في المدن الآذربيجانية حيث أکد اعتقال عشرة متظاهرين في أردبيل لوحدها وهم رحيم غلامي وعلي خيرجو وميثم جولاني ومرتضی بروين وسعيد صادقي فر وأمير اميني وعلي واثقي و ودود أسدی وفرشيد بیجکانلو.
أما في مدينة مغان شمال إيران، فذکر الموقع أسماء 20 معتقلا علی يد الأمن الإيراني ممن شارکوا في الاحتجاجات السلمية ومنهم: نادر عزیزي ورامین عزيز بور وعلي أحمدي وأتابک سبهري وآرمان موسوي وائلشن بؤیوکوند ووحید نریمان وشهرام روحي.
وأفاد الموقع نقلا عن أقارب المعقلين أن قوات الأمن الإيرانية نقلت المحجزين إلی سجن مدينة “مشکين شهر” ليلا لبدأ التحقيق وصدور الحکم بحقهم في محاکم الثورة التي غالبا ما تکون ضمن مهامها الملفات الخاصة بالقضايا القومية حيث يعتبر النظام الحراک القومي للشعوب غير الفارسية الذين يشکلون 60 بالمائة من سکان إيران بأنه يمس الأمن القومي وسلامة الأراضي الإيرانيين.
کما أوضح الموقع أن الأمن والشرطة الإيرانيين اعتقلا ما لا يقل عن 14 من المحتجين في مدينة اورومية و3 آخرين في مدينة خوي الآذربيجانية.
وتفيد التقارير عن سقوط المئات من الجرحی رغم محاولة السلطات في التعاطي الحذر مع احتجاجات الآذريين خوفا من ردود فعل مشددة من قبلهم قد تؤدي إلی اتساع رقعة الاحتجاجات وانتقالها إلی سائر المناطق التي تقطنها شعوب غير فارسية مثل الکُرد والعرب والبلوش والترکمان واللور والجيلک.
يذکر أن الأتراک الآذريين قاموا بالاحتجاجات بعد بث مقطع من مسلسل تلفزيوني في قناة الثانية الإيرانية أثار حفيظتهم، حيث يظهر المقطع رجلا من الأتراک الآذريين مع ابنه في فندق بطهران وهما يشتکيان من رائحة الغرفة التي يقطنان فيها، لکن يکتشف صاحب الفندق بعد اقترابه منها أن “السبب وراء الرائحة هو فم الطفل الذي کان ينظف أسنانه بفرشاة تنظيف مرحاض الفندق”، حسب رواية المسلسل، وذلک في محاولة تحقير واضحة للأتراک الإيرانيين.
واستجابة للدعوة التي أطلقها نشطاء أتراک آذريون للخروج بمسيرات احتجاجية ردا علی إهانة القناة “الثانية” الإيرانية لقوميتهم، خرج الآلاف من الأتراک الأذريون في شوارع مدن أورومية وتبريز وزنجان ومغان واردبيل والعاصمة طهران رافعين شعارات تعبر عن سخطهم من نهج الإعلام الإيراني المعادي للآذريين ولهويتهم الترکية.
وکشف موقع أويان نيوز، الذي أصبح أحد المصادر الرئيس يغطي أنباء احتجاجات الأتراک، عن اعتقال العشرات في المدن الآذربيجانية حيث أکد اعتقال عشرة متظاهرين في أردبيل لوحدها وهم رحيم غلامي وعلي خيرجو وميثم جولاني ومرتضی بروين وسعيد صادقي فر وأمير اميني وعلي واثقي و ودود أسدی وفرشيد بیجکانلو.
أما في مدينة مغان شمال إيران، فذکر الموقع أسماء 20 معتقلا علی يد الأمن الإيراني ممن شارکوا في الاحتجاجات السلمية ومنهم: نادر عزیزي ورامین عزيز بور وعلي أحمدي وأتابک سبهري وآرمان موسوي وائلشن بؤیوکوند ووحید نریمان وشهرام روحي.
وأفاد الموقع نقلا عن أقارب المعقلين أن قوات الأمن الإيرانية نقلت المحجزين إلی سجن مدينة “مشکين شهر” ليلا لبدأ التحقيق وصدور الحکم بحقهم في محاکم الثورة التي غالبا ما تکون ضمن مهامها الملفات الخاصة بالقضايا القومية حيث يعتبر النظام الحراک القومي للشعوب غير الفارسية الذين يشکلون 60 بالمائة من سکان إيران بأنه يمس الأمن القومي وسلامة الأراضي الإيرانيين.
کما أوضح الموقع أن الأمن والشرطة الإيرانيين اعتقلا ما لا يقل عن 14 من المحتجين في مدينة اورومية و3 آخرين في مدينة خوي الآذربيجانية.
وتفيد التقارير عن سقوط المئات من الجرحی رغم محاولة السلطات في التعاطي الحذر مع احتجاجات الآذريين خوفا من ردود فعل مشددة من قبلهم قد تؤدي إلی اتساع رقعة الاحتجاجات وانتقالها إلی سائر المناطق التي تقطنها شعوب غير فارسية مثل الکُرد والعرب والبلوش والترکمان واللور والجيلک.
يذکر أن الأتراک الآذريين قاموا بالاحتجاجات بعد بث مقطع من مسلسل تلفزيوني في قناة الثانية الإيرانية أثار حفيظتهم، حيث يظهر المقطع رجلا من الأتراک الآذريين مع ابنه في فندق بطهران وهما يشتکيان من رائحة الغرفة التي يقطنان فيها، لکن يکتشف صاحب الفندق بعد اقترابه منها أن “السبب وراء الرائحة هو فم الطفل الذي کان ينظف أسنانه بفرشاة تنظيف مرحاض الفندق”، حسب رواية المسلسل، وذلک في محاولة تحقير واضحة للأتراک الإيرانيين.







