وفد سياسي وبرلماني ايطالي يزور مدينة أشرف ويؤکد ضرورة الضمان لحماية سکانها

زار وفد سياسي وبرلماني ايطالي مدينة أشرف وأکد ضرورة توفير ضمانات لحماية المجاهدين المقيمين فيها واحترام الحقوق القانونية لهم. ويضم الوفد کلاً من جان کارلو بزلّي نائب رئيس بلدية کونئو الايطالية ومستشار قائممقام المدينة والسناتور مارکو بردوکا عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي وآنطونيو استانکو رئيس منظمة هلسينکي واتش الدولية الانسانية الايطالية والحقوقي استفانو منيکاجي عضو البرلمان السابق بالاضافة الی السيدة يوليا واسيليفيا منسق جمعية «لا تمسوا قابيل» الانسانية في أسيا.
وخلال مراسيم خاصة قدم کل من السيدة صديقة حسيني أمين عام منظمة مجاهدي خلق الايرانية وجان کارلو بزلّي نائب رئيس بلدية کونئو الايطالية علمي أشرف وکونئو الی أهالي وسکان المدينتين التوأمتين.
ونقل نائب رئيس بلدية کونئو الايطالية أثناء تقديم العلم، تحيات ورسالة رئيس البلدية الی قيادة المقاومة الايرانية ومجاهدي «أشرف» وأهدی إلی مدينة «أشرف» کتاباً يحتوي أسماء ومواصفات 15 ألف شهيد لمقاومة الفاشية من قبل أهالي مدينة کونئو الإيطالية.
کما تم ازاحة الستار عن لوحة تسمية ساحة في مدينة أشرف سميت بـ «کونئو» من قبل نائب رئيس بلدية کونئو إيذانًا بتوأمة المدينتين.
هذا وألقت السيدة صديقة حسيني أمين عام منظمة مجاهدي خلق الايرانية کلمة قالت فيها: يسر مدينة أشرف اليوم أن ترحب بضيوف ايطاليين أعزاء عليها خاصة وأنهم من مدينة أختها التوأمة مدينة کونئو قلعة الصمود والمقاومة بوجه الفاشية. فعليّ قبل کل شيء أن أرحب بکم أنتم الأعزاء علينا کونکم قد مثلتم بحضورکم هنا التلاحم والتآخي بين مدينتي کونئو وأشرف التوأمتين.
ان هذا التلاحم بين التوأمتين لم يأت من طريق الصدفة وانما هو تلاحم تأريخي موغل في العقيدة کون المدينتين، مدينتي المقاومة، إحداهما وقفت بوجه الفاشية العنصرية والأخری واقفة بوجه الفاشية الدينية ونتيجة هذه المقاومة هي الحرية والمساواة لکل أبناء البشر وهي قضية مشترکة بين المدينتين وسکانهما وأهاليهما. وللسبب نفسه يکون حکام إيران قلقين مذعورين من هذا التلاحم وهذا ما نراه في ردود أفعالهم الهيسترية تجاه زيارتين قامت بهما رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لروما، خاصة بعد إعلان المدينتين توأمتين وتقديم رئيس بلدية کونئو السيد والماجّا نوط المدينة الی السيدة مريم رجوي حتی جن جنون نظام الملالي الحاکم في إيران فقام بأعمال هيسترية لکنه لم يتلق سوی ردود أفعال صادمة فاقتنع بأن عليه أن لا يمس بحرمة المقاومة المقدسة والطموحات التحررية للنواب الشرفاء في البرلمان الايطالي. اذن نتمنی اليوم ونحن في مدينة أشرف نری احياء تاريخ من المقاومة أن نستقبل في يوم تحرير بلدنا الذي ليس ببعيد وفوداً من ايطاليا وممثلي الشعب الايطالي الشرفاء خاصة من مدينة کونئو لنحتفل بالنصر معاً في ساحة الحرية بطهران.
ثم تکلم نائب رئيس بلدية کونئو حيث قال: اسمحوا لي أن أحييکم وأحتضنکم باسم مدينة کونئو وسکانها. تحية للأسد الرابض مسعود وتحية لمريم رجوي وتحية لکم أنتم المجاهدين في أشرف. أقرأ عليکم رسالة السيد رئيس بلدية مدينةکونئو وهي رسالة من صميم قلبه لکم، والرسالة تقول: أهديکم تحيات المحبة والاخلاص لمدينة أشرف التي تتکابد مادياً ومعنوياً وهي تقاوم مقتدرة شتی صنوف العداء. ان مدينة کونئو وبسبب مقاومتها منحها الرئيس الإيطالي النوط الذهبي للمقاومة کون المقاومة تجاه الفاشية والاحتلال الاجنبي تولدت ونبعت من مدينة کونئو.
وأضاف نائب رئيس بلدية مدينة کونئو قائلاً: اضافة الی ذلک أقدم لکم کتاباً أحمله معي وهو کتاب ذات قيمة عالية بالنسبة لنا ووضع في مدخل مبنی بلدية المدينة ويتضمن قائمة خمسة عشر ألفًا من شهداء مقاومتنا.
ثم دعت أمينة عامة منظمة مجاهدي خلق الايرانية الحضور بالتصفيق دقيقة واحدة تکريماً لمدينة کونئو وکذلک للسيد رئيس بلدية المدينة ونائبه الذي يمثل المدينة ورئيس البلدية بحضوره مدينة أشرف.
وتلاها السناتور بردوکا من الحزب الراديکالي الايطالي حيث قال في کلمته: «إن جميع نواب البرلمان ومجلس الشيوخ الايطاليين المنتخبين خلال الأعوام الأخيرة شأنهم شأن نواب البرلمان الاوربي في دعم حرکتکم، ذلک أنه عند ما تم إدراج منظمتکم بشکل غير قانوني وخلافاً للقوانين في قائمة الارهاب، فانطلقت وبجهود دؤوبة بذلها اخوانکم في اوربا حملة لاصدار بيان من قبل 460 برلمانياً ايطالياً وعضوًا في مجلس الشيوخ يطالب الاتحاد الاوربي بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب کما سنری خلال الايام القادمة ورقة عمل أخری تـُقـَدّم الی البرلمان الايطالي ترکز وبشکل خاص علی الدفاع عن حقوق المواطنين في أشرف وأنّ حضوري هنا بعينه جاء من أجل ذلک. انني مکلف بأن أقدم عندما أعود الی روما تقريراً وافياً عن أشرف الی البرلمان والحکومة الايطاليين لکي لا يترک انسحاب القوات متعددة الجنسية من العراق أثراً علی حمايتکم. أتمنی أن ألتقي بکم في ايطاليا ، في روما أو أي مدينة أخری وأنتم تحملون جوازات ايرانية ومواطنين ايرانيين معتزين. أشکرکم والی اللقاء في القريب العاجل».
کما تکلم السيد أنطونيو استانکو رئيس منظمة «هلسينکي واتش» الانسانية حيث قال: «أخواتي واخواني الاعزاء، أيها المقاتلون علی درب الحرية، کما يعرف غالبيتکم فانني ومنذ سنوات طويلة أؤيد حرکتکم للمقاومة وأتعاون معکم وشارکت في مظاهراتکم وتجمعاتکم العديدة التي أقامها اخوانکم في أرجاء اوربا، سواء کان في بروکسل أمام مقر البرلمان الاوربي أم في جنيف أمام مقر الامم المتحدة أم في ايطاليا أو في ألمانيا کوني أعتقد أنه طالما تـُنتهک حرية الآخرين، فان حريتنا تظل منقوصة وهذا ما يدفعني أن أبقی بجانبکم وبجانب مقاومتکم. وطالما لم ينل المواطن الايراني حريته، فانني لست حراً أيضاً، فغاياتنا ثلاثة وهي سلامة وأمن جميع سکان مدينة أشرف وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي ومساندة الحرية في ايران.. انني واثق بأننا سنکون قريباً في طهران».
وأما الحقوقي مني کاتشي برلماني سابق فقد خاطب الحضور قائلاً: يا أعز الأصدقاء والإخوة لي في ايران الحرة، کان لي ولأصدقائي الفخر والشرف أن استضفنا قبل فترة سيدة مقتدرة وموقرة وهي السيدة مريم رجوي.. انني أشم هنا رائحة ايران وأنتم سبقتموني في شم هذه الرائحة ولهذا السبب تصمدون وتقاومون هنا… فلذلک يا أخواتي وإخواني ارفعوا أعلامنا المشترکة بثلاثة ألوان وهي رمز المقاومة ليحين يوم تحرير وطنکم إيران».







