أخبار إيرانمقالات
2018 العام الاصعب لطهران

وکالة زاد الأردن الاخبارية
25/12/2017
25/12/2017
بقلم:منی سالم الجبوري
لم يکن هناک من متضرر من إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق أوباما، کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث إنه حظي خلال الاعوام الثمانية لحکم أوباما بعدد کبير من المکاسب و المنجزات السياسية و الامنية التي کان يحلم بها قبل ذلک، خصوصا وإن الانسحاب الامريکي من العراق في عام 2011، کان أشبه مايکون بتسليم العراق من قبل واشنطن من کل النواحي لإيران و علی طبق من ذهب کما يصفه الکثير من المحللين و المراقبين السياسيين.
مثلما شهد عهد أوباما، صعودا و بروزا غير عاديين لإيران و دورها و نفوذها في المنطقة بحيث صارت اللاعب الذي لايمکن التغاضي عن دوره، فإن العهد الذي تلاه کان علی العکس تماما، مع أهمية و ضرورة لفت الانظار و الانتباه الی نقطة حيوية وهو قدوم الروس الی سوريا بعد أن کاد النظام السوري و حليفه الايراني أن يخسروا الحرب لصالح المعارضة السورية، وهذا القدوم قد کان وکما صار واضحا فيما بعد علی حساب الدور الايراني حيث تم تقويضه و تحجيمه لصالح الاول، ولاريب من إن عام 2017، الذي کان منذ البداية صعبا للإيرانيين، لم يمر بردا و سلاما عليهم وقد عانوا الامرين منهم ولايزالوا، فإن کل الدلائل و المؤشرات تؤکد علی إن العام القادم 2018، سيکون الاصعب من الذي سبقه خصوصا وإنه المنتظر أن تتبدل التراکمات الکمية في 2017 من کافة النواحي الی تحولات نوعية، وهو مايرعب الايرانيين کثيرا.
وزير الداخلية الايراني، إعترف في تصريح له بأن التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني ضد النظام في العام 2016، قد کانت في حدود 7000 تحرک و نشاط إحتجاجي، فإن عام 2017، قد شهد 150 تحرکا إحتجاجيا في کل يوم، وهو مايعني بعملية حسابية بسيطة إنه قد حدثت قرابة 54 ألف حرکة إحتجاجية في إيران مع وجوب الاخذ بنظر الاعتبار من إن السلطات الايرانية قد دأبت دائما علی عدم ذکر الارقام الحقيقية بيد إنه مع ذلک ومع ملاحظة نسبة الفرق بين العامين، فإنه دليل علی إن المساحة التي تفصل بين الشعب الايراني من جهة و بين النظام قد باتت کبيرة و ملفتة للنظر کثيرا، خصوصا وإنه يتم فيه ترديد شعارات سياسية من قبيل(اترکوا سوريا و فکروا بحالنا)، و(سيد علي، أخجلو أترک الحکم)، وسيد علي المقصود به المرشد الاعلی للنظام، و(الموت لروحاني)، مما يعني بأن التظاهرات باتت تتخذ منحی سياسيا، وبطبيعة الحال فإن العقوبات الامريکية الاقتصادية التي صارت تشمل الحرس الثوري الی جانب العقوبات و الضغوط الاوربية المتزايدة، بالاضافة الی الضغوطات الاقليمية المتصاعدة ضد التدخلات التي صارت مرفوضة من جانب الشارعين العربي و الاسلامي الی أبعد حد و يشار الی جانب هذا کله، نجاح المعارضة الايرانية النشيطة و المتاوجدة في الساحة و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إيصال ملف مجزرة صيف عام 1988، الخاص بإعدام آلاف السجناء السياسيين الايرانيين بموجب فتوی للخميني، الی الامم المتحدة و إمکانية قوننته و تدويله في العام القادم، کل هذا يلقي ظلالا کئيبة جدا علی العام القادم علی طهران و الذي سيکون حتما العام الاصعب والذي ستقل فيه بالضرورة الخيارات الايرانية الی أبعد حد وهو مايفتح الابواب علی مصاريعها لمختلف الاحتمالات التي أحلاها مر لطهران!
مثلما شهد عهد أوباما، صعودا و بروزا غير عاديين لإيران و دورها و نفوذها في المنطقة بحيث صارت اللاعب الذي لايمکن التغاضي عن دوره، فإن العهد الذي تلاه کان علی العکس تماما، مع أهمية و ضرورة لفت الانظار و الانتباه الی نقطة حيوية وهو قدوم الروس الی سوريا بعد أن کاد النظام السوري و حليفه الايراني أن يخسروا الحرب لصالح المعارضة السورية، وهذا القدوم قد کان وکما صار واضحا فيما بعد علی حساب الدور الايراني حيث تم تقويضه و تحجيمه لصالح الاول، ولاريب من إن عام 2017، الذي کان منذ البداية صعبا للإيرانيين، لم يمر بردا و سلاما عليهم وقد عانوا الامرين منهم ولايزالوا، فإن کل الدلائل و المؤشرات تؤکد علی إن العام القادم 2018، سيکون الاصعب من الذي سبقه خصوصا وإنه المنتظر أن تتبدل التراکمات الکمية في 2017 من کافة النواحي الی تحولات نوعية، وهو مايرعب الايرانيين کثيرا.
وزير الداخلية الايراني، إعترف في تصريح له بأن التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني ضد النظام في العام 2016، قد کانت في حدود 7000 تحرک و نشاط إحتجاجي، فإن عام 2017، قد شهد 150 تحرکا إحتجاجيا في کل يوم، وهو مايعني بعملية حسابية بسيطة إنه قد حدثت قرابة 54 ألف حرکة إحتجاجية في إيران مع وجوب الاخذ بنظر الاعتبار من إن السلطات الايرانية قد دأبت دائما علی عدم ذکر الارقام الحقيقية بيد إنه مع ذلک ومع ملاحظة نسبة الفرق بين العامين، فإنه دليل علی إن المساحة التي تفصل بين الشعب الايراني من جهة و بين النظام قد باتت کبيرة و ملفتة للنظر کثيرا، خصوصا وإنه يتم فيه ترديد شعارات سياسية من قبيل(اترکوا سوريا و فکروا بحالنا)، و(سيد علي، أخجلو أترک الحکم)، وسيد علي المقصود به المرشد الاعلی للنظام، و(الموت لروحاني)، مما يعني بأن التظاهرات باتت تتخذ منحی سياسيا، وبطبيعة الحال فإن العقوبات الامريکية الاقتصادية التي صارت تشمل الحرس الثوري الی جانب العقوبات و الضغوط الاوربية المتزايدة، بالاضافة الی الضغوطات الاقليمية المتصاعدة ضد التدخلات التي صارت مرفوضة من جانب الشارعين العربي و الاسلامي الی أبعد حد و يشار الی جانب هذا کله، نجاح المعارضة الايرانية النشيطة و المتاوجدة في الساحة و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إيصال ملف مجزرة صيف عام 1988، الخاص بإعدام آلاف السجناء السياسيين الايرانيين بموجب فتوی للخميني، الی الامم المتحدة و إمکانية قوننته و تدويله في العام القادم، کل هذا يلقي ظلالا کئيبة جدا علی العام القادم علی طهران و الذي سيکون حتما العام الاصعب والذي ستقل فيه بالضرورة الخيارات الايرانية الی أبعد حد وهو مايفتح الابواب علی مصاريعها لمختلف الاحتمالات التي أحلاها مر لطهران!







