أخبار العالم

الاسوشيتدبرس: النظام الايراني يتلقی ضربة في انتخابات مجالس المحافظات العراقية

ذکرت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس: «النظام الايراني تلقی ضربة في انتخابات مجالس المحافظات العراقية کون أقرب حلفائه في العراق خسروا في المنافسات الرئيسية. هذه الضربة ناجمة عن کراهية الکثير من العراقيين لتدخلات النظام الإيراني غير المبررة في بلدهم». وتمثل هذه الانتخابات تراجعاً مفاجئاً للنظام الإيراني الذي کان يبدو أنه الرابح الاول في احتلال العراق عام 2003 بقيادة أمريکا حيث أدی الی وضع غالبية الشيعة علی الحکم». وأضافت الوکالة تقول: «کان المحللون الغربيون والعرب قلقين لمدد طويلة من أن عراقاً شيعياً محکوم عليه بالنفوذ من قبل جارته الشيعية الکبری الأمر الذي يفتح الطريق أمام النظام الايراني لتوسيع نفوذه نحو الغرب والی قلب الشرق الاوسط.. ولکن انتخابات السبت في العراق أظهرت أن القومية العربية تغلبت علی المشاعر الدينية وأن قدرة النظام الايراني في التأثير علی السياسات في العراق لها حدودها حتی اذا کان الشيعة مسيطرين علی الحکومة لسنوات طويلة في المستقبل».
وتابعت الاسوشيتدبرس تعليقها تقول: «تأتي هذه النکسة لطهران بعد أسابيع من توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق وأمريکا التي أعلن فيها موعد لانسحاب القوات الامريکية من العراق وکذلک بناء مشارکة استراتيجية مع أمريکا».
وأضافت الوکالة قائلة: «إن حليف ايران الاقرب في العراق أي المجلس الاعلی للثورة الاسلامية في العراق تخلف في جميع المحافظات الجنوبية التسع وفي بغداد حيث الکثير من الشيعة أصواتهم للقائمة الوطنية العلمانية لرئيس الوزراء العراقي القوي.. ان مثل هذه النتيجة يمکن أن تکون في الوقت الحاضر علی الاقل بمعنی نهاية لحلم المجلس الاعلی للسيطرة علی المنطقة الجنوبية الغنية بالنفط. وکان المالکي وبقية السياسيين الشيعة يعارضون مشروع الفدرالية الذي قدمه المجلس الاعلی في الجنوب العراقي وکانوا يقولون ان هذا المشروع يضعف العراق ويفتح الطريق أمام نفوذ النظام الايراني خاصة في مدينة البصرة الجنوبية حيث تقع علی بعد أميال من الحدود الايرانية».
ومضت الاسوشيتدبرس تقول: «کمثال علی شکوک العراقيين يمکن الاشارة الی ظهور دبلوماسي ايراني في المراکز الانتخابية في البصرة حيث أثارت توتراً يوم الانتخابات.. وقال مصطفی الهيتي وهو سياسي سني: ”علی النظام الايراني أن يعرف أن العراق ليس مستعمرة ايرانية” وأضاف: ”اننا سنبقی نحتفظ علی کرامتنا وشرفنا ولن نسمح للنظام الايراني بالتدخل في شؤوننا الداخلية”».

زر الذهاب إلى الأعلى