إيران تتجسس علی دول بموقع إخباري مزيف

ا ف ب
30/5/2014
واشنطن – في آخر صيحات وسائل التجسس علی ما يبدو، کشف تقرير صادر عن شرکة “آي سايت بارتنرز” للأمن الإلکتروني، أن جواسيس متمرکزين في إيران أنشأوا موقعاً إخبارياً مزيفاً للتجسس علی أميرکا وإسرائيل. وقد استخدموه منذ العام 2011 غطاء للتجسس علی أهداف عسکرية إسرائيلية وأميرکية، وفق ما کشف باحثون في مجال الأمن في تقرير کشف عنه الخميس.
وجاء في التقرير الصادر عن الشرکة أن مجموعة من الجواسيس علی الإنترنت أوقعت بحوالي 2000 شخص بالتخفي خلف الموقع الإعلامي الزائف “نيوز أون أير.أورغ”.
وأوضح التقرير أن العملية “نفذها أطراف إيرانيون” علی ما يبدو “لکن ليس لدينا معلومات کافية تشير إلی المحرض الأخير عليها”. ويعتقد بحسب التقرير أن عملية التجسس الإلکتروني لا تزال متواصلة.
وتابع التقرير أن الجواسيس في الموقع کانوا يسرقون مقالات وعمل وسائل إعلام حقيقية من بينها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ووکالتا أسوشيتد برس ورويترز “لإضفاء شرعية إلی صفتهم کصحافيين”.
کما أنه تم انتحال هويات بعض الصحافيين ولاسيما من شبکة فوکس نيوز ووکالة رويترز.
وکان الجواسيس يستخدمون صفتهم الصحافية للاتصال بأشخاص علی ارتباط بقطاع الدفاع، وبعدها کانوا يقرصنون حساباتهم علی موقعي تويتر وفيسبوک وشبکات اجتماعية أخری ويسلبون أسماء حساباتهم وکلمات مرورهم.
والأهداف کانت بشکل أساسي أميرکية وإسرائيلية من عسکريين وبرلمانيين وصحافيين ودبلوماسيين وغيرهم، لکنها شملت أيضا “موظفين من مراتب عالية ومتدنية في عدة بلدان”، منها بريطانيا والسعودية والعراق.
ومن بين الذين استهدفتهم العملية عناصر في الجيش الأميرکي وموظفون في الکونغرس وصحافيون يعملون في واشنطن ودبلوماسيون ومتعاقدون مع قطاعي الدفاع الأميرکي والإسرائيلي وعناصر في “مجموعات الضغط الأميرکية الإسرائيلية”.
وکانت شبکة التجسس ترکز اهتمامها بصورة خاصة علی أشخاص ضالعين في أنشطة الحد من انتشار الأسلحة النووية والعقوبات التي يمکن أن تؤثر علی طهران.
وجاء في التقرير أن الموقع الإخباري الزائف کان مسجلاً في إيران وکذلک العنوان الإلکتروني المرتبط به، کما أن هناک عناصر أخری توحي بأن العملية إيرانية مثل استخدام کلمات مرور فارسية.







