للسيدة مريم رجوي، مواقف علمية و عملية من التطرف الديني

الحوار المتمدن
14/12/2014
بقلم:فلاح هادي الجنابي
طوال الاعوام الماضية، وخلال المواجهة الضروس و الاستثنائية و الفريدة من نوعها بين المقاومة الايرانية من جهة و بين النظام الديني المتطرف في إيران، انت هنالک علی الدوام و بشل مستمر آراء و مواقف متميزة و ملفتة للنظر للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث أخذت علی عاتقها مهمة فضح هذا النظام و شف مخططاته و تعريف العالم بمعدنه و محتواه الردئ المفعم بالشر و العدوان ضد ل ماهو انساني.
السيدة رجوي، ومع علمها بمقدار الظلم و الاجحاف غير العاديين اللذين لحقا و يلحقا بالنساء الايرانيات من جراء الحم القرووسطائي المتخلف لنظام ولاية الفقيه، لنها مع ذلک انت لها نظرة و موقف سياسي ـ فري ـ إجتماعي أبر و أثر شمولا من التريز علی النساء، ولذلک فقد رزت علی مسألة الحرية، إذ أن الشعب الايراني برمته يعيش تحت ابوس نظام ولاية الفقيه الاستبدادي، بل وانها جعلت من الحرية قضية ذات بعد عام شمولي عام عندما جعلت من موضوع إنتهاات حقوق الانسان من جانب النظام الايراني والذي يأتي في مقدمته مسألة الحرية، محورا و اساسا للنضال و المواجهة ضد النظام الديني المستبد، حيث طالبت السيدة رجوي و بإصرار خلال الاعوام السابقة بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الی مجلس الامن الدولي.
النظام الديني المتطرف ومنذ أن صادر الثورة الايرانية و قام بإفراغها من محتواها و مضمونها الانساني و الحضاري، بادر الی إتخاذ سياسة إستبدادية قمعية تعتمد علی قمع الشعب الايراني و علی تصدير التطرف الديني الی دول المنطقة و العالم، ومثلما ان السيدة رجوي وقفت بشجاعة الی جانب الشعب الايراني عندما شفت و فضحت الانتهاات واسعة النطاق لحقوق الانسان في داخل إيران، فإنها أخذت علی عاتقها أيضا مهمة شف و فضح مسألة تصدير التطرف الديني لدول المنطقة و العالم، فقامت بإطلاق نداءات و تحذيرات مخلصة لشعوب و دول المنطقة بضرورة توخي الحيطة و الحذر من المخططات السوداء لهذا النظام ضد شعوب و دول المنطقة، ويفي أن نشير الی انها دعت الی إقامة جبهة عريضة من شعوب و دول المنطقة من أجل مواجهة و مقاومة مد التطرف الديني و وأده و عدم السماح له بتحقيق أهدافه العدوانية المعادية للإنسانية.







