أبناء الجالية الايرانية يحتفلون بحلول اليوم المئة من اعتصامهم في أميرکا دفاعًا عن «أشرف»

تخلل اليوم المئة من اعتصام أبناء الجالية الايرانية أمام البيت الأبيض في واشنطن بأميرکا وتحت برد قارس وجو ممطر بعرض فني خاص قدمه الفنانون في «أشرف» هدية منهم للمعتصمين.
وفي هذا الاعتصام أجری بوب فيلنر عضو کبير في الکونغرس الأمريکي رئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية اتصالاً هاتفياً بالمعتصمين أشاد فيه بصمودهم للدفاع عن أشرف قائلاً: علينا أن نقدم شکرنا لکم علی ما قمتم وباعتصامکم هذا بتوعيتنا نحن الأمريکيين والآخرين بواجباتنا تجاه حقوق الانسان. اننا نظل واقفين بجانبکم من أجل الحرية وحقوق الانسان حتی تحقيق النصر ولن نسمح بانتهاک حقوق سکان أشرف والقوانين الدولية ومبدأ (نون رفولمان) أي مبدأ عدم النقل القسري مطالبين بإبقاء سکان «أشرف» خاضعين لحماية القوات الأمريکية.
ثم تليت رسالة الجمهوري النائب دن لانغرن من ولاية کاليفورنيا الموجهة الی وزارة الدفاع الأمريکية حيث أکد ضرورة التزام الولايات المتحدة الأمريکية الجهة الحامية لمواطني أشرف باتفاقية جنيف الرابعة وذلک منعاً لحدوث کارثة انسانية فظيعة داعياً وزير الدفاع الأمريکي الی ادراک خطورة القضية مؤکداً أن اتخاذ القرار في ما يتعلق بموقع سکان أشرف لابد أن يضمن احترام القوانين والمسؤوليات الانسانية الامريکية.
کما شارک في اليوم المئة من اعتصام الجالية الايرانية في أمريکا لوي لند وهو رجل دين مسيحي من استاتن آيلند بنيويورک ومن المدافعين القدامی للمقاومة وحقوق سکان أشرف الذي کان قد أعلن في بداية الاعتصام دعمه لاهداف المعتصمين حيث دعا في کلمته المسؤولين في البيت الأبيض الالتزام بواجباتهم تجاه الحقوق الدولية لسکان مدينة أشرف.
کما شارک في نشاطات اليوم المئة من الاعتصام في واشنطن بطل المصارعة الايرانية «مسلم اسکندر فيلابي» رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث بدأ کلمته باسم ايران وباسم الحرية قائلاً: «أعتز اليوم أکثر من أي وقت مضی بأني ايراني کوني أری أمامي رجالاً ونساء صناديد في أشرف.. أعتز بأن لي قادة مثل مريم ومسعود وهما من السالکين الحقيقيين لدرب الدکتور مصدق وهما اللذان دفعا ثمن النضال من أجل الحرية منذ 46 عاماً ضد النظامين الديکتاتوريين اللذين حکما الشعب الايراني.. کما أعتز بکم أنتم المساندين لهذه المقاومة الذين تحملوا مسؤولياتهم عن حماية سکان أشرف من المؤامرات..
ثم أجری المعتصمون اتصالاً بالاشرفيين فهنأهم الأشرفيون بصدور رابع قرار عن محکمة العدل الاوربية مشيدين بوقفتهم الشجاعة.. ومن جانبهم حيا المعتصمون الاشرفيين مؤکدين عزمهم الراسخ لمواصلة اعتصامهم حتی تحقيق الهدف النهائي.







