أخبار إيران
الأيام البحرينية: رجوي: ماکنة الإعدامات مستمرة لحفظ نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين

11/10/2017
في رسالة وجهتها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، حيّت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي ذکری 120 ألف سجين سياسي أعدمهم نظام الملالي بينهم 30 ألف سجين ارتکب بحقهم المجزرة عام 1988، وقالت: تدافع المقاومة الإيرانية عن إلغاء حکم الإعدام في إيران بعد إسقاط نظام الملالي وترفض عقوبة النظام المعروفة بالقصاص التي هي ضد روح العفو والرحمة الإسلامية.
ودعت رجوي مرة أخری الدول الغربية إلی اشتراط علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع نظام ولاية الفقيه بوقف أعمال التعذيب والإعدام، وطالبت الأمم المتحدة بتشکيل لجنة للتحقيق بشأن مجزرة عام 1988م، وتمهيد الأرضية لمحاسبة الآمرين والمنفذين لتلک المجزرة من الذين مازالوا مشغولين بالإعدام. إن محاکمة مسؤولي مجزرة عام 1988م، التي تحولت اليوم إلی مطلب عام في إيران هي ضرورة لوقف الإعدامات في إيران.
وجاء في تقرير منظمة العفو الدولية للعام الماضي أن النظام الإيراني نفذ 55 بالمئة من مجمل الإعدامات في العالم دون احتساب الصين وأن الإعدام هو رکن لبقاء نظام الملالي الذي يساهم فيه کل أجنحة النظام. وهناک ماکنة قتل حکومية تعمل علی مدار الساعة وتتقلص أو تزداد سرعة الإعدامات شنقًا بأمر من خامنئي حسب اقتضاء الظروف السياسية الداخلية والدولية؛ وذلک للتعويض عن عجز السلطة الحاکمة وإخفاقاتها أو للتصدي لحالة تصاعد روح الاحتجاج في المجتمع الإيراني.
وقالت رجوي: الملالي الحاکمون الآن يجرون العديد من المواطنين إلی مختلف ساحات الفساد من خلال فرض حالة فقر مؤلمة علی المجتمع الإيراني من جهة، ثم يجعلون هؤلاء الضحايا المتورطين في هذه الجرائم والفساد قرابين لماکنة الإعدامات المستمرة من جهة أخری، فيما رأس خيط الکثير من الجرائم التي يعدمون الفقراء بسببها، مثل تهريب المخدرات أو إدارة مراکز الفساد، بيد قوات الحرس والملالي الحاکمين. ويعفی أبناء الذوات والمدللون لدی النظام عن العقوبة رغم ارتکابهم السرقات والاختلاسات النجومية.
ونوهت رجوي إلی توسع نطاق الاحتجاجات لعوائل السجناء والمعدومين، ودعت عموم المواطنين لاسيما الشباب إلی النهوض بمقاومة سياسة نظام الملالي للإعدام والقتل وأکدت: حملة «لا» للإعدام، تشکل جزءًا من حملة من أجل خلاص إيران من براثن نظام ولاية الفقيه الدموي.







