أخبار إيران
34 نائباً أردنياً يدعون إلی قطع أذرع نظام طهران في الدول العربية

السياسة الکويتية
26/10/2015
26/10/2015
أکد 34 من نواب البرلمان الأردني، أمس، أن قطع أذرع النظام الإيراني في الدول العربية هو الحل الوحيد والمؤثر لوقف الاعتداءات المتواصلة له، وشددوا علی أن الوقت حان للاعتراف بالمقاومة الشرعية للشعب الإيراني ضد الحکام المتسلطين علی رقابه.
ففي بيان صحافي وقعه 34 نائباً أردنياً، تلقت «السياسة» نسخة منه، شددت اللجنة البرلمانية الأردنية من أجل إيران حرة التي يترأسها الدکتور محمد الحاج علی ضرورة العمل من أجل قطع أذرع النظام الإيراني المعتدي خاصة في العراق وسورية واليمن ولبنان، مؤکدة أن مبادرة الدول العربية المشترکة تجاه اعتداء النظام الإيراني في اليمن أظهر أن الحل الوحيد للتصدي الفاعل والمؤثر تجاه اعتداءاته هو إبداء الحزم والوقوف بوجهه بشکل جدي وفاعل مع تعزيز التحالف المبدئي بين المقاومة الايرانية من جهة والقوی والاحزاب والشخصيات المناهضة للتطرف الديني والارهاب الايراني في المنطقة.
وقال النواب إن تدخلات هذا النظام وتأجيج الحرب في أرجاء المنطقة حصدت إلی الآن أرواح مئات الآلاف من المواطنين في الدول العربية، وعرضت أمن واستقرار هذه الدول للخطر، وأوضحوا أن الغاية من هذه التدخلات وإثارة الحروب ليست إلا التغطية علی دوامة الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الخانقة والمستعصية التي تحدق بالنظام، وذلک عبر تصديرها إلی خارج حدوده.
وأضافوا أن السبيل الوحيد للحد من تدخلات نظام ولاية الفقيه في دول المنطقة هو بالوقوف بوجهه وليس تجاهله أو غض النظر عن تدخلاته، لأن هذا النظام يستغل أية حالة تراخ أو تراجع أو تضعضع أمامه حيث ان أية مواجهة لمخططات هذا النظام الدموي ستجبره علی الانسحاب والهروب خصوصاً أنه حالياً في أضعف حالاته.
وشددوا علی أن النظام الإيراني المعتدي هو قلب الأزمة في المنطقة، وهو أستاذ متمرس في اختلاق الفوضی والازمات ونشر الجريمة والارهاب، ويجب قطع أذرعه في جميع دول المنطقة لا سيما في العراق وسورية واليمن ولبنان، ويعتبر ذلک شرطا ضروريا لاجتثاث التطرف والتشدد في المنطقة، کما أن أي تعاون مع هذا النظام يؤدي إلی تشديد الأزمات وتأجيج الحروب المذهبية والطائفية.
وقال النواب في بيانهم إن الوقت قد حان لکي تعترف الدول العربية بالمقاومة الشرعية للشعب الإيراني ضد النظام الحاکم في إيران التي أثبتت کفاءتها وأهليتها.
وأشاروا الی الأعمال القمعية والحصار المفروض علی اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي حيث يستقر نحو ثلاثة آلاف من أعضاء منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية، وقتل 117 منهم إلی الآن جراء الهجمات الإجرامية من قبل عناصر النظام الإيراني حيث توفي 27 آخرون بالموت البطيء بسبب الحصار الطبي اللا إنساني المفروض عليهم.
وطالبوا بتوفير الحماية للسکان من قبل الحکومة العراقية والولايات المتحدة والأمم المتحدة والإعتراف بمخيم ليبرتي مخيماً للاجئين ورفع الحصار عنه، وإستبدال إدارة المخيم بأفراد يتمتعون بالنزاهة والحيادية وغير مرتبطين أو تابعين للنظام الايراني.







