الشکوک تحوم حول خطة الإنقاذ الجديدة لليونان

ايلاف
19/7/2015
رغم عدم انجاز خطة الانقاذ الثالثة لليونان بعد، ابدی الاطراف المعنيون وهم اثينا وبرلين وصندوق النقد الدولي، شکوکا حول قابليتها للتطبيق کما عبروا عن انتقادات للشروط التي وضعت لغاية الان.
لا بد من الرد علی هذه الشکوک التي تتعدی مجرد مجموعة من خبراء الاقتصاد، لانجاح المفاوضات المتعلقة بتفاصيل خطة الانقاذ الثالثة لليونان في غضون ست سنوات، والمتوقع ان تبدأ في وقت قريب.
وليس من المستغرب ان تکون اليونان الاکثر تحفظا. فالاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد مفاوضات شاقة الاثنين، يفرض تدابير تقشف اکثر قسوة علی اثينا ويجعل اقتصادها لدرجة ما، خاضعا لقوی خارجية.
وقبل ان يجف حبر توقيعه علی الاتفاق قال رئيس الوزراء اليوناني الکسيس تسيبراس انه “لا يؤمن به” لکنه قبل به لتجنب کارثة تخلف عن السداد محتملة، او الخروج من منطقة اليورو.
وقال تسيبراس امام البرلمان “کان امامي خيارات محددة: احداها القبول باتفاق لا اوافق عليه في نقاط عدة، والثاني تخلف عن السداد يحدث بلبلة”.
وقال وزير المالية اقليدس تساکالوتوس “لا اعلم اذا قمنا بالامر الصواب. ما اعلمه هو اننا قمنا بامر لم يکن لدينا خيار بشانه”.
ويبدو الطريق طويلا قبل ان تأخذ السلطات بيدها زمام الخطة، کما تأمل المديرة العامة لصندوق النقد الدولي کريستين لاغارد.
والمانيا، اکبر الجهات الدائنة لليونان، کانت مترددة حيال الخطة وقال بعض المسؤولين فيها انه ربما لا يزال من الافضل لليونان ان تخرج من منطقة اليورو، اقله لخمس سنوات.







