مقالات

إيران وحملة اعتقالات جديدة بحق عوائل مجاهدي خلق وسکان ليبرتي

 


جريدة العالم الحر
18/10/2015



بقلم: أمير ماجد



أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا يوم 16 أکتوبر 2015، کشفت فيه عن حملة اعتقالات جديدة أطلقها نظام الملا «الاعتدالي» روحاني ضد عوائل اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسکان مخيم ليبرتي الواقع في العراق علی مقربة مطار بغداد الدولي وکذلک ضد سجناء سياسيين مطلق سراحهم سابقا. وحذرت الأمانة من تمهيد النظام الإيراني لتکرار المجازر بحق اللاجئين الإيرانيين في العراق، مطالبة الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للإعتقالات التعسفية وحالة حقوق الإنسان في إيران إلی إدانة قاطعة لهذه الإعتقالات التعسفية وإتخاذ عمل عاجل لإطلاق سراح المعتقلين. وجاء في البيان :
خلال الأيام الأخيرة اعتقلت وزارة مخابرات الملالي عددا من أفراد عوائل مجاهدي خلق وسکان ليبرتي والسجناء السياسيين المطلق سراحهم. وکان من بين المعتقلين السيدتان فاطمة مثنی وفاطمة ضيائي والسيدان محمود عظيمي وعلي رضا شريعت بناهي.
واعتقلت السيدة فاطمة مثنی أم لطفلين من قبل عوامل وزارة مخابرات النظام في منزلها بطهران بتاريخ 5 تشرين الأول/ أکتوبر 2015. سبق وأن قضت السيدة مثنی سنوات في السجن في الثمانينات من القرن الماضي بسبب مناصرة مجاهدي خلق. کما انها اعتقلت مرة أخری برفقة زوجها حسن صادقي وإبنها ايمان البالغ من العمر 17 عاما في شباط/ فبراير 2013 وکان سبب إعتقالهم محاولتهم لإقامة حفل تأبين للمجاهد غلام حسين صادقي من مجاهدي اشرف في سجن ليبرتي والذي کان قد توفي جراء الحصار الطبي المفروض علی ليبرتي ثم تم إطلاق سراحهم بعد تحمل سنة من الحبس بدفع الکفالة.
واستشهد 3 اشقاء السيدة مثنی وهم مرتضی وعلي ومصطفی علی أيدي نظام الملالي خلال عامي 1981 و 1982. وکان مرتضي سجينا سياسيا ايضا في عهد الشاه وقد خضع للتعذيب. ويعيش الشقيق الآخر للسيدة مثنی في سجن ليبرتي.
وکان السيد علي رضا شريعت بناهي من السجناء السياسيين المناصرين لمجاهدي خلق في الثمانينات من القرن الماضي قد قضی سنوات في سجون النظام العائدة إلی عصور الظلام في ظروف قاسية وذلک رغم انه يعاني من الإعاقة الشديدة. کما انه اعتقل مرة أخری من قبل عناصر مخابرات النظام في 19 أيلول/ سبتمبر 2015 واقتادوه إلی مکان مجهول.
کما اعتقلت السيدة فاطمة ضيائي وزوجها محمود عظيمي خلال مداهمة شنها رجال مخابرات الملالي منزلهما في 11 تشرين الأول/ أکتوبر 2015.
وکانت السيدة ضيائي 58 عاما قد تحملت 5 سنوات في السجن مع التعذيب في الثمانينات من القرن الماضي بسبب مناصرتها مجاهدي خلق. کما انها قد اعتقلت في 20 شباط/ فبراير 2009 بسبب زيارتها إلی اشرف وقضت أکثر من سنتين في السجن رغم اصابتها بمرض مستعص. وللمرة الثالثة تم اعتقالها من قبل رجال مخابرات النظام في 8 حزيران/ يونيو 2013 کونها إبنتيها من مجاهدي اشرف بينما انها کانت تعاني من الحالة الصحية المتدهورة وکانت تخضع للعلاج.
ان السيد محمود عظيمي 64 عاما من السجناء السياسيين في النظام السابق حيث تم اعتقاله عدة مرات منذ الثمانينات من القرن الماضي لحد الآن بما فيها عامي 2011 و 2013. وقد إستشهدت إبنة شقيقه نسترن عظيمي 23 عاما خلال هجوم القوات العراقية علی اشرف في 8 نيسان/ إبريل 2011.
ان إعتقال عوائل مجاهدي اشرف وحقد نظام الملالي ضد أنصار مجاهدي خلق الوجه الثاني لعملة استقدام عملاء فيلق القدس الإرهابي ومخابرات الملالي تحت يافطة العوائل إلی ليبرتي وممارسة التعذيب النفسي ضد مجاهدي خلق وتمهيد الطريق لإرتکاب مجزرة أخری.
ان المقاومة الإيرانية تدعو جميع الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للإعتقالات التعسفية وحالة حقوق الإنسان في إيران إلی إدانة قاطعة لهذه الإعتقالات التعسفية وإتخاذ عمل عاجل لإطلاق سراح المعتقلين

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.