طهران تعدم سرًا 12 معارضًا… وألفاً خلال 15 شهرًا

ايلاف
29/3/2015
د أسامة مهدي
أکدت المعارضة الإيرانية إعدام سلطات طهران 12 إيرانيًا سرًا في عدد من سجون البلاد، بما يرفع عدد المعدومين خلال 15 شهرًا الأخيرة إلی ألف شخص … فيما دعت منظمة أوروبية ضرورة توحيد المجتمع الدولي ودول المنطقة لجهودهم من أجل قطع انهاء تطاولات النظام في الشرق الأوسط.
فقد اعدمت السلطات الإيرانية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة 12 سجينًا شنقًا بشکل سري في مدينتي شيراز ومشهد، حيث تم اعدام خمسة من هؤلاء السجناء بشکل جماعي بمدينة مشهد واعدام 6 آخرين شنقًا في سجن بيرنيا بمدينة شيراز، وسجين آخر تم اعدامه شنقًا في سجن عادل آباد بمدينة شيراز.
وأشار مجلس المقاومة الإيرانية في بيان صحافي من مقره في باريس تسلمته “إيلاف” الأحد إلی أنه وبهدف فرض الضغوط علی الضحايا وممارسة المزيد من التعذيب والترويع ضدهم، فقد قامت السلطات بنقل السجناء الـ 7 المعدومين في مدينة شيراز إلی زنزانات انفرادية قبل عيد النوروز بيومين، لکي يعيشوا اللحظات الأخيرة من حياتهم وحلول العام الجديد بانتظار الموت.
وإمتنعت السلطات الحاکمة في إيران عن نشر خبر ومعلومات حول إعدام هؤلاء السجناء لحد الآن في عمليات “تشکل نموذجًا صغيرًا فقط من القمع العام خاصة الاعدامات المتزايدة التي نفذت في عهد الملا روحاني رئيس نظام الملالي”، کما قال مجلس المقاومة.
وتعقيباً علی ذلک، فقد أعلن احمد شهيد المقرر الخاص لحالة حقوق الإنسان في إيران عن تنفيذ السلطات الايرانية ألف عملية اعدام خلال الأشهر الـ 15 الأخيرة. وأشار إلی زيادة الإعدامات وتدهور واقع حقوق الانسان في إيران محذرًا من أن تلقي المفاوضات النووية بظلها علی انتهاک حقوق الانسان في ايران. واضاف شهيد انه منذ مجيء الرئيس الايراني حسن روحاني الی السلطة في عام 2013 قد تدهورت الحالة العامة لحقوق الانسان في إيران.
وکانت السلطات الايرانية قد نفت حکم الاعدام في التاسع عشر من الشهر الماضي بثلاثين شخصًا.
حيث تتهم السلطات هؤلاء المعدومين بارتکاب جرائم جنائية لکن المعارضة الايرانية تؤکد أن هذه التهمة هي محاولة من السلطات للتغطية علی عمليات الانتقام من معاضيها والتخلص منهم في سياق حملة الترويع التي تنفذها ضد المواطنين الايرانيين في محاولة لوقف تصاعد احتجاجاتهم ضد ممارساتها اللا انسانية ضدهم.
منظمة اوروبية تدعم “عاصفة الحزم” لمواجهات تدخلات إيران في المنطقة
اکدت المنظمة الأوروبية لحرية العراق (ايفا) دعمها للائتلاف العربي الحديث التشکيل لمواجهة “تطاولات عملاء النظام الايراني علی اليمن”، وقالت إن طهران هي مصدر تصدير الإرهاب والتطرف والتشدد في المنطقة.
وشددت المنظمة في بيان صحافي وقعه رئيسها إسترون إستيفنسون النائب في البرلمان الاوروبي (1999 – 2014) ورئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوروبي (2009 – 2014) ضرورة توحيد المجتمع الدولي ودول المنطقة جهودهم من أجل قطع دابر هذا النظام في الشرق الاوسط.
واشارت الی أن هيمنة النظام الإيراني علی العراق تعتبر أهم حلقة في هذا العدوان والتطاول، لذلک من الضروري طرد النظام الايراني من العراق باعتبار ذلک أمراً حيوياً.
واضافت المنظمة في البيان الذي ارسلت نسخة منه الی “إيلاف” اليوم حول بدء عمليات عاصفة الحزم ضد المليشيات الحوثية في اليمن، أن الواقع يؤکد أن “السياسات الخاطئة التي اتخذتها الولايات المتحدة، فتحت مع الأسف أبواب العراق أمام النظام الديکتاتوري الديني الإيراني بحيث جعل الملالي الفاشيين ان يمدوا سيطرتهم في کل أرجاء العراق عن طريق الاحتفاظ بنظام بشار الأسد الدموي”.
وقالت إن دعم النظام الإيراني الواضح للمتمردين الحوثيين الارهابيين في اليمن جعلهم ينقلبون علی حکومة رسمية معترف بها دوليًا، فبالتالی علی الائتلاف العربي ضد احتلال ايران اليمن أن يواصل العمل حتی طرد هذا النظام من سوريا والعراق ولبنان بالکامل بهدف إزالة هذه العقبة الکؤود من أمام السلام والأمن والديمقراطية في المنطقة.
وتواصل طائرات تحالف الدول العربية بقيادة السعودية قصف المواقع العسکرية والقيادية للحوثيين في اليمن ضمن عملية عسکرية سميت بـ”عاصفة الحزم”، کانت الرياض اعلنتها في 26 من الشهر الحالي مؤکدة أن مقاتلاتها دمرت الدفاعات الحوثية الجوية.







