مقالات

مع الرئيسة رجوي من أجل مکافحة وباء التطرف الاسلامي

 

 

10/11/2016

 

بقلم:فلاح هادي الجنابي

 
ليس من الصعب أبدا الربط بين مايحدث من تخلخل و إرباک في أمن و استقرار العديد من دول المنطقة و بين التأثيرات السلبية المختلفة القادمة من النظام الايراني، خصوصا وان صيغ و انماط الخلل و الارباک الحاصلة هي حالات لم يسبق لها أن تواجدت في المنطقة ولاسبق ان شکلت معضلة، قبل مجئ النظام الديني الحاکم في ايران.

الفکر الاسلامي المتطرف و المنغلق علی نفسه و النزعة التسلطية و الميل غير العادي لتوظيف العنف و القسوة في التعامل مع الاخرين، شکل أساس برنامج عمل النظام الايراني للتغلغل في دول المنطقة و زرع بؤر زعزعة الامن و الاستقرار و العمل الحثيث من أجل إجراء تغيير في معادلة الامن الاجتماعي لدول المنطقة وهو يعتبر بطبيعة الحال سابقة بالغة الخطورة و إشعار بإمکانية فتح باب من أبواب الجحيم بوجه شعوب و دول المنطقة، والذي يثير السخرية و الاستهزاء أن هناک أقلام مشبوهة تطبل ليل نهار و تمجد بهذا النظام و حرصه علی(الطائفة و مکانة الدين الاسلامي)، وهم يتجاهلون بطبيعة الحال مايجري في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و يرکزون علی مسائل و قضايا غير واقعية و منطقية من قبيل تصدي لإسرائيل و أمريکا!

الاقتتال الطائفي البغيض الذي بدأ النظام الايراني بتطبيقه في العراق و منه تم تصديره الی سوريا و لبنان و اليمن، والذي وصل في الکثير من الاحيان الی القتل علی الهوية، ظاهرة يغذيها و ينميها هذا النظام من أجل خلق حالة من الفوضی الاستثنائية في المنطقة کي تدفع الاضواء المسلطة عليه و علی برامجه المشبوهة و علی وجه الخصوص برنامجه النووي، بعيدا، کما انه يحاول من خلال تغذية النعرات الطائفية و الکراهية الدينية القيام أيضا بتصفية مناوئيه و معارضيه من خلال خلق أجواء ملائمة و مناسبة لذلک، کما حدث و يحدث في العراق، حيث يحاول النظام و عبر رموزه و عملائه المأجورين في هذا البلد إنجاز واحدا من أکثر مخططاته خطورة و عدوانية عندما يعمل من أجل خلق هوة بين شعوب و دول المنطقة و بين منظمة مجاهدي خلق،
الفصيل الاکبر و الانشط في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والتي تشکل کابوسا و صداعا مزمنا للنظام بفعل مطالبتها المستمرة بالحرية الحقيقية و التامة للشعب الايراني و إنهاء الاستبداد في إيران عبر إسقاط النظام و إحلال البديل الديمقراطي المناسب محله عن طريق صناديق الاقتراع کما أکدت و تؤکد دائما سيدة المقاومة الايرانية و أمل الشعب الايراني لإحداث التغيير مريم رجوي، لکن و بفضل السياسة الحکيمة للسيدة رجوي و بفضل الشفافية و المصداقية لنشاطات و تحرکات المنظمة و کونها حليفة لشعوب و دول المنطقة، فإن مخطط النظام هذا قد باء بالفشل و إن المنطقة و العالم باتوا ينفتحون علی المنظمة و المقاومة الايرانية بإعتبارها البديل الجاهز و الحقيقي لهذا النظام من جهة و أمل إيران و الشعب الايراني من جهة أخری.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.