أخبار إيران

في ندوة التي عقدت عبر الإنترنت في باريس ونظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: نظام الملالي أکبر أعداء الاستقرار في المنطقة


 

عکاظ
27/1/2016

 

اتهم باحثون وسياسيون نظام الملالي في إيران بأنه أکبر أعداء حرکة التحرر في المنطقة ، وأکدوا أن رفع العقوبات وعودة النفط إلی الأسواق لن يحل المشاکل المزمنة التي يعاني منها الاقتصاد الإيراني.جاء ذلک في ردهم علی تساؤلات «عکاظ»، في ندوة «استعراض نظام الملالي للعضلات هدفه التستر علی الهزائم والأزمات»، التي عقدت عبر الإنترنت في باريس ونظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .
في البداية ، تحدث رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية د. سنابرق زاهدي عن العزلة الإقليمية التي يعيشها نظام الملالي، نتيجة الاعتداء علی ممثليتي السعودية ، وهو عمل إجرامي وانتهاک سافر للقوانين الدولية، معتبرا هذه العزلة حالة مفاجئة لم يکن يتوقع أن تحدث له بعد سنين من تدخلاته العدوانية في شؤون المنطقة، في وقت کان يريد أن يحصل فيه علی حصاد تدخلاته بأن يکون له موقعا سياديا،لکنه سقط سقوطا مدويا وبات منبوذا .
وکشف عن وجود صراع داخل مؤسسة ولاية الفقيه، معتبرا أن إعدام 53 شخصا خلال أول اسبوعين من عام 2016 خير مؤشر علی علاقة النظام بالشعب.
ولفت إلی الحديث الدائر عن الإفراج عن مائة مليار دولار من الأموال في الخارج، مؤکدا أن الأرقام الحقيقية لا تتجاوز 50 مليار دولار، وهو مبلغ أقل من نصف الخسارة التي مني بها النظام نتيجة هبوط أسعار النفط ، کما أنها لا تستطيع أن تحل مشکلة الاقتصاد المريض، ناهيک عن الأموال المنتظرة سوف تنفق علی تصدير الإرهاب وإبقاء الأسد في الحکم والتدخل في شؤون البلدان الأخری.
وأکد أن إيران تتخبط في مستنقع الحرب في اليمن وسوريا، لافتا إلی أن النظام الذي أعدم أکثر من 2000 شخص خلال حقبة روحاني، لن يجد طريقة حل سوی المزيد من الإعدامات للرد علی مطالب الشعب المستاء والغاضب .
من جهته ، اتهم المحلل السياسي صالح القلاب، النظام الإيراني بأنه أکبر أعداء حرکة التحرر في المنطقه، وأنه ارتد علی القادة الحقيقيين للثورة ومنهم منظمة مجاهدي خلق وبعض التنظيمات الأخری التي کانت موجودة وغابت عن الساحة نهائيا، وعندما انتصرت الثورة کنا نراهن أن إيران انتقلت من أن تکون شرطي المنطقة أيام الشاه، إلی نظام صديق جاءت به الثورة ونحن سوف نحرر فلسطين معا، لکن کنا مخطئين ، إذ ثبت أنه ألد أعداء حرکة التحرر .
وتوقع القلاب، تصعيد النظام لوتيرة التوترات في المنطقة بعد رفع العقوبات، وسوف يزيد من حضوره في العراق وسوريا واليمن وغيرها ، لأنه يريد للشعب الإيراني أن يعيش دوما معرکة خارجية ويعطيها صفة الدفاع عن المراقد الشيعية أو الدفاع عن القدس کما يدعي …

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.