أخبار إيرانمقالات
تطور في الاحتجاجات

بلغت الانقسامات والتصدعات في قمه النظام حدا وضع الاصطفافات بين عناصر الزمرتين ومواجهاتهما عشية مهزلة الانتخابات يتفاقم يوما بعد يوم. وکان رد فعل زمرة الولي الفقيه لتسجيل المرشحين بالجملة من قبل زمرة رفسنجاني وروحاني، رفض أهلية أعداد ضخمة من المرشحين بحيث طال حتی حفيد خميني حسن خميني. وقال رفسنجاني لدی هجومه علی مجلس الصيانة من أين أتيتم بأهليتکم أنتم؟! وجاء الهجوم المقابل من قبل الزمرة المنافسة عنيفا علی رفسنجاني. ونموذج غير مسبوق من هذه الردود جاء علی شکل لافتة قماشية رفعها عدد من أنصار خامنئي يوم 5 فبراير بعد صلاة الجمعة في بلدة بابک بمحافظة کرمان حيث طلبوا فيها بمحاکمة رفسنجاني کمفسد في الارض (موقع نو انديش 9 فبراير).
وفي هذه الأثناء أطل خامنئي برأسه يوم 8 شباط ليحذر من الاضطرابات الانتخابية وقال بکل دجل ان هذا الموضوع هو موضوع مرحلي وأن أساس الموضوع هو الاقتصاد يجب الاهتمام به.
کما حذر الولي الفقيه الرجعي الذي ظهر تحت ذريعة اللقاء بمنتسبي القوة الجوية للجيش المؤتمر بإمرته، العصابات الحکومية من الهوة والاستقطاب الثنائي الخطير بين الشعب ونظامه وأضاف ان الطريق الوحيد لتفادي هکذا وضع مروع هو صون الفکر الثوري في العمل والسلوک والاتجاهات والضوابط والقوانين. وبذلک يری خامنئي الطريق الوحيد للمحافظة علی کيانه في تکثيف القمع ولذلک يتمسک بقانون نظامه.
السؤال المطروح الآن هو هل القمع يمکن أن يخمد المواطنين والشباب؟ أم بالعکس سيعطي زخما في الاحتجاجات. ان تجربة الثورات وعمليات سقوط الأنظمة الديکتاتورية أثبتت أنه وعقب قمع المحتجين وعدم تلبية مطالب الناس المعيشية بمختلف شرائحهم وطبقاتهم ستخرج الاحتجاجات تدريجيا من طابع المعاش والعلني وتتحول الی احتجاجات أساسية وأکثر عمقا
تعمل تحت الأرض. ونسترعي انتباهکم الی الخبر التالي:
في الساعة الواحدة من فجر يوم الاثنين 8 شباط قام شباب ملثمون بالهجوم علی قاعدة للبسيج في مسجد «ارک» في تقاطع «کلوبندک» بطهران وهم يهتفون شعارات ضد قوات التعبئة والنظام. واثر هذا الهجوم لحقت أضرار بباب القاعدة التي هي قاعدة لحضور مداحين معروفين لخامنئي وهي القاعدة المرکزية للتعبئة في جنوب طهران. المهاجمون ثم غادروا الموقع بشکل خاطف. بعد مدة هرع رجال قوی الأمن الداخلي الی الموقع ولکنهم لم يتمکنوا من تشخيص هؤلاء الشباب حتی من مراجعة کاميرات الرصد. هذه هي عمليات احتجاجية سرية ضد جهاز القمع.
الواقع أن هذه العملية تأتي ونظام ولاية الفقيه هو في حالة التأهب القصوی لمنع ظهور أدنی توتر خلال مهزلة الانتخابات. ان شباب الوطن وبهذه الهجمات يتحدون التمهيدات الأمنية الفاشلة. لذلک يجب أن نعطي الحق للولي الفقيه للنظام أن يخاف من اتساع الهوة والاستقطاب الثنائي حسب تعبيره بين الشعب والنظام . خوف سيزداد قطعا يوما بعد يوم.
وفي هذه الأثناء أطل خامنئي برأسه يوم 8 شباط ليحذر من الاضطرابات الانتخابية وقال بکل دجل ان هذا الموضوع هو موضوع مرحلي وأن أساس الموضوع هو الاقتصاد يجب الاهتمام به.
کما حذر الولي الفقيه الرجعي الذي ظهر تحت ذريعة اللقاء بمنتسبي القوة الجوية للجيش المؤتمر بإمرته، العصابات الحکومية من الهوة والاستقطاب الثنائي الخطير بين الشعب ونظامه وأضاف ان الطريق الوحيد لتفادي هکذا وضع مروع هو صون الفکر الثوري في العمل والسلوک والاتجاهات والضوابط والقوانين. وبذلک يری خامنئي الطريق الوحيد للمحافظة علی کيانه في تکثيف القمع ولذلک يتمسک بقانون نظامه.
السؤال المطروح الآن هو هل القمع يمکن أن يخمد المواطنين والشباب؟ أم بالعکس سيعطي زخما في الاحتجاجات. ان تجربة الثورات وعمليات سقوط الأنظمة الديکتاتورية أثبتت أنه وعقب قمع المحتجين وعدم تلبية مطالب الناس المعيشية بمختلف شرائحهم وطبقاتهم ستخرج الاحتجاجات تدريجيا من طابع المعاش والعلني وتتحول الی احتجاجات أساسية وأکثر عمقا
تعمل تحت الأرض. ونسترعي انتباهکم الی الخبر التالي:
في الساعة الواحدة من فجر يوم الاثنين 8 شباط قام شباب ملثمون بالهجوم علی قاعدة للبسيج في مسجد «ارک» في تقاطع «کلوبندک» بطهران وهم يهتفون شعارات ضد قوات التعبئة والنظام. واثر هذا الهجوم لحقت أضرار بباب القاعدة التي هي قاعدة لحضور مداحين معروفين لخامنئي وهي القاعدة المرکزية للتعبئة في جنوب طهران. المهاجمون ثم غادروا الموقع بشکل خاطف. بعد مدة هرع رجال قوی الأمن الداخلي الی الموقع ولکنهم لم يتمکنوا من تشخيص هؤلاء الشباب حتی من مراجعة کاميرات الرصد. هذه هي عمليات احتجاجية سرية ضد جهاز القمع.
الواقع أن هذه العملية تأتي ونظام ولاية الفقيه هو في حالة التأهب القصوی لمنع ظهور أدنی توتر خلال مهزلة الانتخابات. ان شباب الوطن وبهذه الهجمات يتحدون التمهيدات الأمنية الفاشلة. لذلک يجب أن نعطي الحق للولي الفقيه للنظام أن يخاف من اتساع الهوة والاستقطاب الثنائي حسب تعبيره بين الشعب والنظام . خوف سيزداد قطعا يوما بعد يوم.







