أخبار إيران
الجبير يحذر من تمويل إيران «أنشطة شريرة» بعد رفع العقوبات

الحياة
20/1/2016
حذر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس (الثلثاء) من أن رفع العقوبات عن إيران بعد اتفاقها النووي مع القوی العالمية، سيکون تطوراً مضراً إذا استخدمت طهران الدخل الإضافي لتمويل «أنشطة شريرة».
وأوضح الوزير السعودي أن الأمر «يتوقف علی إلی أين ستوجه هذه الأموال. إذا کانت ستذهب إلی دعم الأنشطة الشريرة للنظام الإيراني، فسيکون هذا سلبياً وسيؤدي إلی انتکاسة. إذا اتجهوا إلی تحسين مستوی معيشة الشعب الإيراني فسيکون هذا محل ترحيب».
وأضاف أن «دعم إيران للفصائل الشيعية المسلحة في أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط هو المصدر الرئيس للحقد الطائفي، إذ إنه أسفر عن رد فعل مضاد في العالم السني».
ولدی سؤال الجبير عما إذا کانت السعودية بحثت السعي إلی امتلاک قنبلة نووية في حال تمکن إيران من الحصول علی واحدة، علی رغم الاتفاق، قال إن «الرياض ستقوم بکل ما ينبغي القيام به لحماية شعبنا وبلدنا». وأضاف: «لا أعتقد أن من المنطقي التوقع بأننا سنناقش هذا الأمر علناً ولا أعتقد أن من المعقول توقع إجابة مني علی هکذا سؤال بطريقة أو بأخری».
وحول المخاوف من أن تفک الولايات المتحدة ارتباطها بالشرق الأوسط، وهو أمر رأی مراقبون أنه ربما أسهم في انزلاق سورية إلی الحرب الأهلية، أشار الجبير إلی أنه لا يعتقد أن «واشنطن تنسحب من المنطقة»، لکنه أکد أن «العالم يتطلع إلی القوة العظمی الوحيدة لتوفير الاستقرار».
وأضاف: «إذا حدث تراجع أو انسحاب أميرکي فإن القلق الذي يساور الجميع هو أن ذلک سيترک فراغاً ومتی يکون هناک خواء أو فراغ تتدفق القوی الشريرة».
20/1/2016
حذر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس (الثلثاء) من أن رفع العقوبات عن إيران بعد اتفاقها النووي مع القوی العالمية، سيکون تطوراً مضراً إذا استخدمت طهران الدخل الإضافي لتمويل «أنشطة شريرة».
وأوضح الوزير السعودي أن الأمر «يتوقف علی إلی أين ستوجه هذه الأموال. إذا کانت ستذهب إلی دعم الأنشطة الشريرة للنظام الإيراني، فسيکون هذا سلبياً وسيؤدي إلی انتکاسة. إذا اتجهوا إلی تحسين مستوی معيشة الشعب الإيراني فسيکون هذا محل ترحيب».
وأضاف أن «دعم إيران للفصائل الشيعية المسلحة في أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط هو المصدر الرئيس للحقد الطائفي، إذ إنه أسفر عن رد فعل مضاد في العالم السني».
ولدی سؤال الجبير عما إذا کانت السعودية بحثت السعي إلی امتلاک قنبلة نووية في حال تمکن إيران من الحصول علی واحدة، علی رغم الاتفاق، قال إن «الرياض ستقوم بکل ما ينبغي القيام به لحماية شعبنا وبلدنا». وأضاف: «لا أعتقد أن من المنطقي التوقع بأننا سنناقش هذا الأمر علناً ولا أعتقد أن من المعقول توقع إجابة مني علی هکذا سؤال بطريقة أو بأخری».
وحول المخاوف من أن تفک الولايات المتحدة ارتباطها بالشرق الأوسط، وهو أمر رأی مراقبون أنه ربما أسهم في انزلاق سورية إلی الحرب الأهلية، أشار الجبير إلی أنه لا يعتقد أن «واشنطن تنسحب من المنطقة»، لکنه أکد أن «العالم يتطلع إلی القوة العظمی الوحيدة لتوفير الاستقرار».
وأضاف: «إذا حدث تراجع أو انسحاب أميرکي فإن القلق الذي يساور الجميع هو أن ذلک سيترک فراغاً ومتی يکون هناک خواء أو فراغ تتدفق القوی الشريرة».







