حديث اليوم

مخاوف خامنئي من الأجواء المحتقنة للمجتمع

 

•مخاوف خامنئي من الأجواء المحتقنة للمجتمع: الرأي العام للمواطنين…لابد ان يکون يستدعي الطلب، تتوجه مطاليب المواطنين علی نفس الإتجاه المطلوب ليومنا هذا.
•إعتراف خامنئي: رفع تقرير اليّ أن يدخل  في ميناء محدد 3 آلاف حتی 5 آلاف حاويات تستورد في البلاد الا انها  فقط يتفتش 150 حاوية.
هجوم خامنئي علی روحاني : وأينما کان لدينا إدارة ضعيفة، يائسة، غير ثورية، تعبة وعديمة الحرکة فإن العمل إما توقف أو انحرف.
مسؤولونا المحترمون ينتبهون علی ذلک ويعتمدون عليه … رأي المواطنين العام… يستدعي المطاليب. يتوجع مطالبات المواطنين علی نفس الإتجاه المطلوب لنا ويتعرض ليومنا هذا».
ماذا حدث أن يطلب علی خامنئي في خطاب له بمناسبة النيروز من أزلامه لتوجيه المواطنين إلی کسب مطاليبهم ؟ طبعا ليس ذلک متعمدا او زلة لسان بل تمثل سياسة. کما کرر هذا الموضوع  في 3 نقاط في خطابه وقال في مکان آخرمن الخطاب ايضا:«من المفضل ان يعلم المواطنون… ويتحرکون في تلک الإتجاه ومطالبتهم تکون منا مسؤولون».
وإعترف بتدهورالوضع الإقتصادي والإجتماعي وأعرب عن خوفه من نهاية مطافه بالعزم الثوري للشعب الإيراني وأکد قائلا:« يسعی الأعداء من خلال الضغط الاقتصادي إلی إيجاد بون بين الشعب والنظام الإسلامي وإضعاف ثقة الناس بالنظام الإسلامي و… يسعي الأعداء لتحميل نظام الجمهورية الإسلامية مسؤولية ما يعانيه الوضع الاقتصادي والمعيشي للناس من نواقص…».
وحاول الولي الفقيه بکل صعوبة لتغييرالمسألة الرئيسية الراهنة في إيران اي خلاف غيرقابل للمصالحة بين الشعب الإيراني والنظام الحاکم برمته ويحول طلب عاجل للشعب الإيراني من أجل اسقاط النظام إلی عدد من «طلبات» عموما إقتصادية. واستخدم خامنئي کل ما يعلم من الحيل والدجل في هذا المجال من تظاهر سخيف للمعارض إلی تعاطف صوري ومرافقة المواطنين حتی يلقي القصورعلی عاتق«المسؤولين» إلی إعترافات لا مثيل له مسبقا(سواء في هذا الخطاب وايضا في رسالة نيروزية ) الإخفاق وحالات مرة لدی المواطنين  و«صعوبة معيشة المواطنين» وأبعاد واسعة من الفساد وتدهورإقتصاد البلاد.
وأشارإلی حکم ووعي المواطنين حيال النظام ومأزقه في جميع المجالات وأکد قائلا:« لابد من أن يعي المواطنون بهذه المسألة ويعلمون ليس لدينا مأزق،ليس لدينا طريق حيث لانستطيع ان نتحرک فيه،نحن نستطيع ان نتحرک ».
کما حاول خامنئي بکل صعوبة ان يلوح رغم الوعي العام والصعوبات والإخفاقات التي يصارع المواطنون بها الا ان اتجاه المواطنين الرئيسية تکون نحو النظام ،نحو الثورة، المواطنون متجهون وإتجاههم واحد». ولاثبات ذلک استند علی مسرحية سخيفة للمسيرة 10فيراير/شباط 2017 ومشارکة المواطنين في «مراسيم دينية» و« جلسات محرم وشهر رمضان وإعتکاف ومسيرة اربعينية الإمام الحسين». وعلی هذا ا لتوالي وبزعم خامنئي أن الشعب الإيراني هم عشاق جلاديهم ونهابيهم ممن غرقهم في البطالة و الفقر والبؤس والفساد والإدمان ولکون هذه الماسأة نفس الجلادين يسجنونهم ويعدمونهم وبالمسيرات وعقد «المراسيم الدينية» يدعون إلی تواصل حکمهم.
کما خامنئي في محاولة سخيفة تظاهر بالمعارضة وبرأ نفسه من حالات الدمار الممنهج وقام بالکشف عن بعض معلومات محترقة وإعترف: رفع تقرير اليّ أن يدخل  في فلان ميناء محدد 3 آلاف حتی 5 آلاف حاويات تستورد الی البلاد الا انها  فقط يتم تفتيش 150 حاوية».
ولم تحدد محاولة خامنئي لتغيير مسألة إيران الرئيسية فقط بـ «مباحث إقتصادية» بل أشار إلی موضوع الإنتخابات باعتبارها أحد الموضوعين الرئيسيين للنظام  وحاول في صعيد ذلک أن يظهر مشاعر الغضب والکراهية لدی عموم الشعب الإيراني  معکوسا حيال مسرحية الإنتخابات وإقحامها «انتخابات أبناء الشعب الإيراني» مدّعيا أن العدو والمعارضين لا يهتمون بانتخاباتنا » بينما کان يدعي مثل خميني «انني لا اتدخل في شؤون الإنتخابات» الا انه أضاف فورا:«انني أتدخل في مکان واحد… في المکان الذي نقف أمام المعارضين ومن خلاف الإنتخابات». ويفضح هذا الإعتراف الصريح أن طبيعة المسرحية السخيفة ومنافسات داخل النظام حول «الإنتخابات» في نظام ولاية الفقيه الإستبدادي يعود إلی عصورالظلام.
کما ألقی خامنئي مسؤولية جميع حالات الفساد والدمارعلی«الحکومة» و«المسؤولين» وأشارفي هذا المجال إلی أن : هناک نقاط ضعف يعود منشؤها لنوعية إدارتنا، وليس لحرکة النظام الإسلامي العامة” ، أينما کان لدينا إدارة نشطة وفعالة لقد تطور العمل، وأينما کان لدينا إدارة ضعيفة، يائسة، غير ثورية، تعبة وعديمة الحرکة فإن العمل إما توقف أو انحرف.
رغم أن الولي الفقيه المتحجر حاول بکل جهده ان ينکر نهاية نظامه وبقائه في المأزق المطلق ويلوح کل هذه الماسأة تعود إلی ضعف الإدارة ودعايات العدو الا ان التاريخ يضحک مرة آخری إلی محاولات يائسة للديکتاتورالذي هناک آلاف دلائل تدل علی أن عهده قد ولی.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.