أخبار العالم
البرلمان الفرنسي يصادق علی زيادة بنحو ملياري يورو في نفقات الدفاع

8/11/2017
صادق البرلمان الفرنسي في وقت متأخر الثلاثاء علی زيادة بنحو ملياري يورو في النفقات الدفاعية للعام 2018 في نهج معاکس للاقطاعات التي أدت في العام 2017 الی خلاف کبير بين الرئيس ايمانويل ماکرون ورئيس ارکان الجيش السابق.
ووافقت الجمعية الوطنية علی زيادة من 1,8 مليارات يورو في ميزانية الدفاع التي ارتفعت الی 32,4 مليار يورو أو 1,82 بالمئة من اجمال الناتج الداخلي.
ومن المقرر ان يخصص قسم کبير من هذه الميزانية الی تجديد الناقلات العسکرية والمقاتلات الجوية وغيرها من التجهيزات المستخدمة في عمليات مکافحة الارهاب في غرب افريقيا والشرق الاوسط.
تعوض الزيادة عن اقتطاع 850 مليون يورو في ميزانية 2017 والتي أدت الی خلاف في تموز/يوليو بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماکرون والرئيس السابق لهيئة ارکان الجيوش الفرنسية الجنرال بيار دو فيلييه.
وکان دو فيليييه تقدم بشکوی امام البرلمان حول ميزانية الجيش ما حمل ماکرون علی توبيخه فقدم استقالته.
يعتزم ماکرون بعد العام 2018 تخصيص مزيد من الاموال للجيش علی أمل بلوغ الهدف الذي حدده حلف شمال الاطلسي بان تشکل النفقات الدفاعية 2% من اجمالي الناتج الداخلي.
تعرضت الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف لضغوط شديدة من الرئيس الاميرکي دونالد ترامب من اجل تحمل قسم أکبر من الاعباء الدفاعية المشترکة للحلف التي تتکفل الولايات المتحدة حاليا بنحو 70% منها.
تعتبر فرنسا وبريطانيا اللتان تملکان السلاح النووي اکبر قوتين عسکريتين في الاتحاد الاوروبي وتشارک فرنسا في عدة عمليات عسکرية في العالم.
فهي عضو في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا کما تنشر نحو اربعة الاف عسکري في وسط وغرب افريقيا ايضا في اطار عملية برخان ضد المتطرفين الاسلاميين.
في الداخل، ينتشر نحو 7 الاف جندي حيث يقومون بدوريات في الشوارع بعد سلسلة من الاعتداءات التي ضربت البلاد.
ووافقت الجمعية الوطنية علی زيادة من 1,8 مليارات يورو في ميزانية الدفاع التي ارتفعت الی 32,4 مليار يورو أو 1,82 بالمئة من اجمال الناتج الداخلي.
ومن المقرر ان يخصص قسم کبير من هذه الميزانية الی تجديد الناقلات العسکرية والمقاتلات الجوية وغيرها من التجهيزات المستخدمة في عمليات مکافحة الارهاب في غرب افريقيا والشرق الاوسط.
تعوض الزيادة عن اقتطاع 850 مليون يورو في ميزانية 2017 والتي أدت الی خلاف في تموز/يوليو بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماکرون والرئيس السابق لهيئة ارکان الجيوش الفرنسية الجنرال بيار دو فيلييه.
وکان دو فيليييه تقدم بشکوی امام البرلمان حول ميزانية الجيش ما حمل ماکرون علی توبيخه فقدم استقالته.
يعتزم ماکرون بعد العام 2018 تخصيص مزيد من الاموال للجيش علی أمل بلوغ الهدف الذي حدده حلف شمال الاطلسي بان تشکل النفقات الدفاعية 2% من اجمالي الناتج الداخلي.
تعرضت الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف لضغوط شديدة من الرئيس الاميرکي دونالد ترامب من اجل تحمل قسم أکبر من الاعباء الدفاعية المشترکة للحلف التي تتکفل الولايات المتحدة حاليا بنحو 70% منها.
تعتبر فرنسا وبريطانيا اللتان تملکان السلاح النووي اکبر قوتين عسکريتين في الاتحاد الاوروبي وتشارک فرنسا في عدة عمليات عسکرية في العالم.
فهي عضو في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا کما تنشر نحو اربعة الاف عسکري في وسط وغرب افريقيا ايضا في اطار عملية برخان ضد المتطرفين الاسلاميين.
في الداخل، ينتشر نحو 7 الاف جندي حيث يقومون بدوريات في الشوارع بعد سلسلة من الاعتداءات التي ضربت البلاد.







