أخبار إيرانمقالات
مجرم جزار مرشح لرئاسة ايران

282/2017
صافي الياسري
المعايير المتعارف عليها عالميا ليقر من خلالها ترشيح أي شخص في الانتخابات لمنصب رفيع توجب ان يکون ارشيفه خال من ارتکاب اية جريمة بحق الناخبين الذين يترشح امامهم فکيف به اذا کان احد اعضاء لجان الموت کما هو حال الملا ابراهيم رئيسي عضو لجنة الموت التي نفذت جريمة اعدام اکثر من ثلاثين الف سجين سياسي ايراني عام 1988 في غضون اسابيع قليلة باوامر من خميني .
فقد أعلن التيار الأصولي المتشدد ( زمرة وعصابة خامنئي ) مرشحه للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة، المقرر إجراؤها في مايو/أيار المقبل، إبراهيم رئيسي وهو رجل دين متشدد مقرب من المرشد الأعلی علي #خامنئي ، والذي اشتهر بعضويته في “لجنة الموت” التي شکلت عام 1988 بأمر من مرشد النظام الأول الدجال الجزار#الخميني والتي قامت بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق والمنظمات اليسارية وناشطي القوميات.
ويتولی #إبراهيم_رئيسي حاليا ثلاثة مناصب بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحکمة رجال الدين الخاصة، ومسؤول العتبات في مدينة مشهد.
ووفقا لوسائل إعلام إيرانية، فقد تم ترشيح ابراهيم رئيسي (56) عامًا، خلال مؤتمر “الجبهة الشعبية لقوی #الثورة_الإيرانية ” وهي من کبری التيارات الأصولية، مساء الخميس من الاسبوع الماضي 23 من فبراير، وحضرته 3 آلاف شخصية قيادية من مختلف الأحزاب الأصولية المتشددة.
واختارت الجبهة خلال المؤتمر 30 عضواً للشوری المرکزية، التي ترسم سياسات الأحزاب الأصولية، فيما تم ترشيح 10 شخصيات للتنافس علی تسمية مرشح واحد للانتخابات الرئاسية.
ونقل موقع “انتخاب” عن عضو الجبهة الثورية حسين کنعاني، قوله إن “رئيسي تمکن من الفوز بأغلبية أصوات أعضاء الحرکة #الأصولية المتشددة، ليکون المرشح الوحيد للانتخابات لمنافسة حسن روحاني” موضحا أن رئيسي خلال عملية التصويت تغلب علی مجموعة من المرشحين البارزين هم سعيد جليلي رئيس الأمن القومي السابق في عهد محمود أحمدي نجاد، ومحمد باقر قاليباف عمدة العاصمة طهران، وعلي رضا زاکاني، وحميد رضا حاج بابائي، وباقي المرشحين الذين بلغ عددهم 10 أشخاص”.
وبرز نجم رئيسي منذ أن قام #المرشد_الإيراني في مارس الماضي، بتعيينه مشرفا علی مؤسسة “آستان قدس رضوي” وهي التي تشرف علی إدارة ضريح الإمام الرضا الشهير في مدينة مشهد، والمؤسسات المالية الضخمة التابعة لها، وذلک عقب وفاة رجل الدين عباس واعظ طبسي، الذي تولی المهمة لـ 37 عاما.
ويمثل “آستان قدس رضوي” إحدی المؤسسات الکبری التابعة للصناديق الخيرية الضخمة التابعة بدورها لمؤسسة “بنياد” وهي من المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة لبيت المرشد، والمعفاة من الضرائب وتشکل نسبة کبيرة من الاقتصاد غير النفطي الإيراني تصل أموالها إلی 20% من إجمالي الدخل الوطني.
تبلغ قيمة عقارات “بنياد” اليوم نحو 20 مليار دولار شاملة حوالي نصف الأراضي في مدينة مشهد، کما أن الشرکات التي تمتلکها تشمل شرکات کبيرة مثل رضوي للنفط والغاز، شرکة رضوي للتعدين، ماهاب قدس، ومجموعة مابنا وشهاب خودرو.
ويتميز “آستان قدس رضوي” بامتلاکه عددا من المؤسسات والشرکات التابعة وحيازات الأراضي في جميع أنحاء البلاد، حيث أنشأ طبسي خلال 37 عاما امبراطورية اقتصادية وثقافية بمليارات الدولارات في مشهد، ثاني أکبر مدينة في إيران والوجهة الرئيسية للسياحة الدينية.







