أخبار العالم

زعماء العالم يشارکون في مسيرة تضامن في باريس

 


بي بي سي عربي
11/1/2015


 يشارک عدد من زعماء العالم في مسيرة حاشدة في العاصمة الفرنسية باريس تضامنا مع فرنسا التي شهدت هجمات خلال 3 أيام راح ضحيتها 17 قتيلا.
ومن المتوقع أن يحضر المسيرة 40 من زعماء الدول وسط توقعات أن يتخطي عدد المشارکين في المسيرة مليون شخص.
ونشرت السلطات الفرنسية نحو ألفي شرطي وأکثر من ألف عسکري في باريس لتأمين المسيرة.
وقال وزير الداخلية إن فرنسا ستبقی في حالة التأهب القصوی في الأسابيع القادمة.

“مسيرة مليونية”


ويتوقع أن يشارک في المسيرة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد کاميرون، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميرکل، ورئيس الوزراء الترکي، أحمد داوود أوغلو، ورئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.
کما سيشارک فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الاردني الملک عبدالله وزوجته الملکة رانيا ورئيس الحکومة التونسية مهدي جمعة ووزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد ورئيس الحکومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.
ويقول مراسل بي بي سي في باريس کريس موريس إنه من المتوقع ان يشارک في مسيرة الاحد اکثر من مليون شخص.
ومن المتوقع ان يسير اقارب القتلی في مقدمة المسيرة يتبعهم زعماء الدول.
وسيجتمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قبيل انطلاق المسيرة بزعماء الجالية اليهودية في فرنسا، فيما سيجتمع وزراء الداخلية الاوروبيون لبحث النتائج المحتملة للهجمات علی الامن في القارة الاوروبية.

“إجراءات استثنائية”


وشهدت فرنسا السبت إجراءات أمنية صارمة. وقال وزير الداخلية برنار کازنوف إن جميع التدابير الضرورية ستتخذ لحماية البلاد.
ووعد “بإجراءات استثنائية” لتأمين المسيرة المتوقعة الأحد، تشمل نشر القناصة علی أسطح البنايات.
وکان أکثر من 700 الف متظاهر خرجوا السبت في مسيرات جابت شوارع مدن فرنسية، بعد ثلاثة أيام من الهجمات الدامية في منطقة باريس.
ونظمت المسيرات في مدن منها باريس، وأورليون، ونيس، وبو، وتولوز، ونانت، تأبينا لضحايا الهجمات.
فقد قتل 17 شخصا في هجوم علی مقر مجلة “شارلي إبدو” الساخرة، وعلی أفراد شرطة وعلی متجر في باريس.
وما زالت الشرطة تبحث عن شرکاء المهاجمين الثلاثة الذين قتلوا في مواجهات مع أجهزة الأمن.
وزير الداخلية وعد بإجراءات استثنائية في مسيرة الأحد.
ورفع بعض المتظاهرين لافتات کتبت عليها عبارات “أنا ضد العنصرية”، “الوحدة”، أو “أنا شارلي”، في إشارة إلی المجلة الساخرة “شارلي إبدو” التي تعرضت الأربعاء لهجوم الشقيقين شريف وسعيد کواشي.
وقتل في الهجوم 12 شخصا بينهم ثمانية صحفيين وشرطيان، بينما جرح 11 آخرون.
واحتجز مسلح يسمی أمادي کوليبالي رهائن في متجر شرقي باريس، وجد أربعة منهم قتلی، بعد اقتحام الشرطة.
ويعتقد أن کوليبالي مسؤول أيضا عن مقتل شرطية جنوبي باريس.

عائلات “مفجوعة”


وتحدث أفراد عائلات الضحايا عن مصابهم.
فقد نظمت عائلة الشرطي المقتول، أحمد مرابط، مؤتمرا صحفيا السبت تحدث فيه أفرادها عن أحمد وعن الأجواء السائدة بعد الهجوم.
وجاء علی لسان أخيه: ” أحمد کان مسلما، وفخورا بوظيفته کشرطي يدافع عن قيم الجمهورية”.
وأضاف: “عائلتنا مفجوعة بسبب هذا العمل الوحشي، وتشعر بألم عائلات الضحايا الآخرين”.
وألح علی عدم الخلط بين المسلمين والمتشددين، مثلما يفعل “العنصريون والمعادون للإسلام”.
وعبرت العائلة عن “اعتزازها” بهذا التجمع للترحم علی أرواح الضحايا، والذي تعتبره دليلا علی وحدة فرنسا.
 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.