مقال للنيويورک تايمز بعنوان: الجامعة التکنولوجية في طهران معقل المعارضة الطلابية لاحمدي نجاد

نيويورک تايمز7/5/2007- اصطف الطلبة في الجامعة التکنولوجية بطهران بوجه قوات النظام الهمجية لاجراء انتخاباتهم الطلابية. تعتبر التنظيمات الطلابية في الجامعات مراکز القوة لارتباطات الطلبة محبي الديمقراطية وعاملاً مزعجاً بالنسبة للحکومة التي تريد فرض سيطرة شديدة علی نشاطات الطلبة السياسية والثقافية … وعاهد طلاب جامعة طهران أنفسهم اجراء مثل هذه الانتخابات.
و کانت الجامعة التکنولوجية مرکزاً لنشاطات الطلبة منذ فترة طويلة حيث احرق الطلاب صور أحمدي نجاد عند زيارته هناک هاتفين شعارات ضده.
وتم اعتقال (مهرداد خليل بور) أحد طلاب الجامعة من قبل رجال الأمن يوم الاثنين الماضي حيث لاذ زميلاه بالفرار ولکن (بابک زمانيان) و(احمد قصابان) طالبي الجامعة اعتقلا، ورغم کل هذا نجح طلاب محبي الديمقراطية يوم الاثنين في اجراء انتخاباتهم الطلابية السنوية.
وقال الطالب (احمد منصوري) الذي حرم من حضور قاعة الدراسة: «توصل الطلبة إلی القناعة بان الحل الوحيد هو المقاومة» واضاف قائلاً: انهال حراس امن الجامعة علی الطلاب بشدة. يقول الطلاب الناشطون ان نشر المواد المسيئة في النشرات الطلابية هو محاولة من جانب النظام لقمع الطلبة.
تشکل ممارسة الضغوط علی الطلبة جزءاً من القمع الاجتماعي والسياسي الشامل في إيران کما استهدف خلال اسبوعين رجال الشرطة الشباب والشابات في الشوارع حيث اعتقلوا عدد منهم بذريعة «سوء التحجب».
کما قامت الشرطة بجمع الصحون اللاقطة لانها توفر للايرانيين الوصول إلی فضائيات المعارضة الامر الذي يعتبره النظام محظوراً رغم ان ذلک لا يمکن أن يمنع المواطنين من مشاهدة برامج المعارضة. وقال خبير ايراني: ان الجمهورية الاسلامية قد وصلت إلی مرحلة تنوي فيها قمع أي حرکة احتجاجية حتی اذا استدعی ذلک تأسيس حکومة بوليسية قمعية.







