أخبار إيرانمقالات
آخر البيان أو الهجوم المضاد للأموات؟

عقد مجلس الخبراء الرابع للنظام الثلاثاء 8 آذار 2016 اجتماعه الأخير حيث جاء في البيان الختامي له: ”کلام ولي الأمر هو فصل الخطاب للنزاعات”.
في الواقع هذا الکلام يمثل رد خامنئي علی ما صرح به روحاني 1 آذار حيث أکد أن: ”في حالة تواجد الآراء المتباينة في السياسية الداخلية أو الخارجية، إن أصوات الشعب هي التي تحدد المسار الصحيح”.
وکان روحاني بتصريحه هذا شکّک في سيادة خامنئي بصفة الولي الفقيه للنظام.
وبعد 6 أيام علی تصريح روحاني أي يوم 7 آذار جاء رفسنجاني في الساحة دعما لروحاني قائلا: ”قد يکون الآن بعض من مواد الدستور يحتاج إلی التعديل، حسب التجارب”!
والکل يعرف أن أساس دستور النظام مبدأ ولاية الفقيه، ليس إلا.
ويکاد يتذکر الجميع أن رفسنجاني خلال الأشهر الأخيرة قد أثار ”تشاورية” ولاية الفقية في کل فرصة.
وعندما نضع تصريحات روحاني ورفسنجاني بجانب بعضها البعض، نستشف بوضوح أنهما يهدفان إلی الهجوم علی سيادة خامنئي لتقاسم السلطة وما أدلی به خامنئي علی لسان مجلس خبرائه يمثل الهجوم المضاد من خامنئي بوجه منافسه.
ويريد رفسنجاني تقاسم سلطة الولي الفقيه والملالي وقوات الحرس المتواطئة معه علی أرکان النظام السياسية والإقتصادية معه (رفسنجاني) وشرکائه ما قد يضيف أياما إلی عمر النظام.
بالمقابل يسعی خامنئي جاهدا أن يتملص من القبول بهذا التقاسم، علی سبيل المثال کتبت صحيفة ”وطن امروز” التابعة لزمرة خامنئي أن: ”هاشمي رفسنجاني هذه المرة وعقب الإنتخابات الأخيرة يعتزم بشکل جدي علی التغيير في هيکلية النظام الإسلامي والسبب يکمن في أغراضه السياسية الخطيرة”.
ومن الواضح أن ”الأغراض الخطيرة” لرفسنجاني تعني خطة تقاسم السلطة مع خامنئي.
فعلی کل ذلک، ينجلي أن: البيان الختامي لمجلس الخبراء الرابع في الأساس يمثل الهجوم المضاد لخامنئي علی مسار رفسنجاني بغية تقاسم السلطة بعبارة أوضح أن عبارة ”الکلام الأخير وفصل الخطاب هو کلام الولي الفقيه” تعني: يجب أن تبقی السلطة کلها في قبضة خامنئي.
إن إدخال هذه العبارة في البيان الختامي لمجلس خبراء يقضي آخر أيامه، ينم عن هواجس متعددة تساور الولي الفقيه وعصابته حيث ليسوا يرون مصيرهم خلال الصراعات الداخلية للنظام فحسب وإنما مصير نظام الملالي بأسره مظلما جدا
في الواقع هذا الکلام يمثل رد خامنئي علی ما صرح به روحاني 1 آذار حيث أکد أن: ”في حالة تواجد الآراء المتباينة في السياسية الداخلية أو الخارجية، إن أصوات الشعب هي التي تحدد المسار الصحيح”.
وکان روحاني بتصريحه هذا شکّک في سيادة خامنئي بصفة الولي الفقيه للنظام.
وبعد 6 أيام علی تصريح روحاني أي يوم 7 آذار جاء رفسنجاني في الساحة دعما لروحاني قائلا: ”قد يکون الآن بعض من مواد الدستور يحتاج إلی التعديل، حسب التجارب”!
والکل يعرف أن أساس دستور النظام مبدأ ولاية الفقيه، ليس إلا.
ويکاد يتذکر الجميع أن رفسنجاني خلال الأشهر الأخيرة قد أثار ”تشاورية” ولاية الفقية في کل فرصة.
وعندما نضع تصريحات روحاني ورفسنجاني بجانب بعضها البعض، نستشف بوضوح أنهما يهدفان إلی الهجوم علی سيادة خامنئي لتقاسم السلطة وما أدلی به خامنئي علی لسان مجلس خبرائه يمثل الهجوم المضاد من خامنئي بوجه منافسه.
ويريد رفسنجاني تقاسم سلطة الولي الفقيه والملالي وقوات الحرس المتواطئة معه علی أرکان النظام السياسية والإقتصادية معه (رفسنجاني) وشرکائه ما قد يضيف أياما إلی عمر النظام.
بالمقابل يسعی خامنئي جاهدا أن يتملص من القبول بهذا التقاسم، علی سبيل المثال کتبت صحيفة ”وطن امروز” التابعة لزمرة خامنئي أن: ”هاشمي رفسنجاني هذه المرة وعقب الإنتخابات الأخيرة يعتزم بشکل جدي علی التغيير في هيکلية النظام الإسلامي والسبب يکمن في أغراضه السياسية الخطيرة”.
ومن الواضح أن ”الأغراض الخطيرة” لرفسنجاني تعني خطة تقاسم السلطة مع خامنئي.
فعلی کل ذلک، ينجلي أن: البيان الختامي لمجلس الخبراء الرابع في الأساس يمثل الهجوم المضاد لخامنئي علی مسار رفسنجاني بغية تقاسم السلطة بعبارة أوضح أن عبارة ”الکلام الأخير وفصل الخطاب هو کلام الولي الفقيه” تعني: يجب أن تبقی السلطة کلها في قبضة خامنئي.
إن إدخال هذه العبارة في البيان الختامي لمجلس خبراء يقضي آخر أيامه، ينم عن هواجس متعددة تساور الولي الفقيه وعصابته حيث ليسوا يرون مصيرهم خلال الصراعات الداخلية للنظام فحسب وإنما مصير نظام الملالي بأسره مظلما جدا







