أخبار إيران

المعارضة الإيرانية تکشف تفاصيل برنامج الأسلحة النووية للنظام

 


 


 


ايلاف
7/11/2014
 


 
 کشفت المعارضة الإيرانية جزءا من أسرار البرنامج النووي الإيراني وتحدثت عن تفاصيل موقع بارشين بالغ السرية والذي يشرف عليه محسن فخري زاده مهابادي.


 کشف “المجلس الوطني للمقاومة الايرانية” اليوم الجمعة عن ان النظام الإيراني قد بنی غرفا خاصة لاختبارات المتفجرات النووية في موقع بارشين جنوب شرق طهران لتستخدم بشکل خاص للتفجيرات شديدة الاثار کجزء من برنامجه  للأسلحة النووية. .. کما کشف أسماء الشخصيات الرئيسية والمسؤولين والمنظمات والموظفين والمستشارين الأجانب الذين شارکوا في المشروع.
 
ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها الشبکة الاجتماعية لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة من داخل البلاد فأنه قد تم بناء الغرف من قبل شرکة تابعة للنظام الإيراني من قوات الحرس الثوري کجزء من مشروع سري للغاية أبلغ اثنين فقط من کبار المسؤولين عنه.
 
وقد تم الکشف عن هذه المعلومات التي جمعت بين اوائل عام 2012 واواخر الشهر الماضي من قبل سونا صمصامي ممثلة المجلس في الولايات المتحدة وعلي رضا جعفر زادة الخبير النووي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس خلال مؤتمر صحافي في واشنطن اليوم الجمعة.
 
واشار المسؤولان في المجلس الی ان خبراء اوکرانيون کانوا في طهران عام 2012 تعاونوا بشکل وثيق مع النظام في مجال المتفجرات وقد تم ترکيب دائرة المتفجرات واستخدامها في مجمع بارشين العسکري کجزء من المشروع الذي بدأ تحت إشراف منظمة الابتکار الدفاعي والبحث أو SPND.
 
ويشرف علی هذا المشروع محسن فخري زاده مهابادي وهوشخصية رئيسية لبرنامج الاسلحة النووية للنظام الإيراني. والشخص الرئيسي المسؤول عن تصميم وترکيب الدوائر المتفجرة مسؤول في قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني سعيد برجي وهو خبير متفجرات ومسؤول سابق في “مرکز المتفجرات والبحوث انفجار وتکنولوجيا،” هو أحد المقربين من محسن فخري زاده.
وقد عمل اثنان من الرعايا الأوکرانيين بشکل وثيق مع برجي في تصميم وترکيب غرفة المتفجرات النووية التي تم بناؤها من قبل قوات الحرس في إطار شرکة تابعة للصناعات AzarAb.
 
کشف سر بارشين


وتعتمد المعلومات التي تم الکشف عنها اليوم علی عشرات التقارير التي تم الحصول عليها من مصادر مختلفة، بما في ذلک المسؤولين والخبراء والتکنوقراط في عدد من المنظمات التابعة للنظام بما في ذلک منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، ومنظمة الابتکار والبحوث الدفاعية (SPND) وکذلک المؤسسات العسکرية مثل وزارة الدفاع وقوات الحرس للنظام (الحرس الثوري).
 
نظرا للحساسية غير العادية للموقع لدی النظام، بدأت شبکات مجاهدي خلق تجميع المعلومات المتعلقة بأنشطة في بارشين منذ أوائل عام 2012 واستمر حتی أواخر تشؤين الاول – أکتوبر 2014.
 
وتؤکد المعلومات التي کشف عنها صمصامي وزادة خلال المؤتمر الصحافي ان هناک غرفتان لاختبار المتفجرات التي بنتها شرکة الصناعات AzarAb، إحدی الشرکات التابعة لشرکة قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني، خاتم الأنبياء. وکان هذا جزءا من مشروع خاص سري للغاية کان الاثنان فقط من کبار المسؤولين في الشرکة علی معرفة کاملة بمشروع البناء وکانت الغرفتان مستخدمتين في اختبارات خاصة، ولا سيما بالنسبة للتأثير الهائل عالية کجزء من برنامج الأسلحة النووية لايران.
 
 وقد تم إنشاء واحدة من الغرفتين في مجمع بارشين العسکري في جنوب شرق طهران من قبل وزارة الدفاع بين أواخر عام 2000 وأوائل عام 2001.
 
وکان الشخص الرئيسي المسؤول عن تصميم وترکيب حجر المتفجرات مسؤول في قوات الحرس للنظام الإيراني، وهو مهندس اسمه سعيد برجي، أحد المقربين من محسن فخري زاده، وهو أيضا خبير المتفجرات ومسؤول سابق في “مرکز المتفجرات وبحوث الانفجارات النووية والتکنولوجيات، “.
وقد کان الخبير الأوکراني فياتشيسلاف في إيران في ذلک الوقت للتعاون مع النظام في مجال اختبار تأثير المتفجرات وتعاون  بشکل وثيق مع سعيد برجي في تصميم وترکيب غرفة المتفجرات. وبالإضافة اليه کان صهره، فلاديمير أيضا في إيران في ذلک الوقت وکان ضالعا في المشروع حجرة المتفجرات
و بعد ترکيب غرفة المتفجرات النووية في مجمع بارشين العسکري، لم يسمح لأحد من AzarAb  الدخول في مجمع صناعات  بارشين. وکان فياتشيسلاف وسعيد برجي حاضرين في بارشين  للإشرف علی ترکيب غرفة المتفجرات.
 
 وکان مرکز الرئاسة الإيرانية للابتکار والتکنولوجيا التعاون (يتولی مهمة الالتفاف علی العقوبات الدولية وغير المشروعة للحصول علی المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلک الأسلحة النووية، وقد شارکت وزارة الدفاع في الأنشطة النووية وفي کل ما يتعلق بتجنيد وتوظيف خبراء من روسيا وروسيا البيضاء وأوکرانيا. 
 
 وقد کان سعيد برجي في علاقة حميمة في العمل مع ياتشيسلاف طوال فترة والأخير في إيران، ومعا قاما بتصميم غرف التفجيرات وغيرها من جوانب صناعة الرؤوس الحربية النووية.
ووفقا لهذه المعلومات فأن مرتضی أمير کانيان، نائب رئيس المکتب، وسيد حسن إمامي، وهو مستشار في المکتب (حاليا نائب للطاقة في الهيئة)،  کانا علی اتصال مباشر مع سعيد برجي ومحسن فخري زاده مهابادي وکانا مسؤولان عن تجنيد واستيعاب احتياجات العلماء الأجانب .
 وتشير العلومات الی ان غرفة المتفجرات کان يتم ترکيبها واستخدامها في مجمع بارشين العسکري کجزء من المشروع الذي بدأ تحت إشراف شعبة الأسلحة النووية الايرانية باشراف محسن فخري زاده مهابادي وهو الشخصية الرئيسية التي تشرف علی برنامج الاسلحة النووية للنظام الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى