إيران تشدد قبضتها علی فايسبوک وتويتر

ا ف ب
7/12/2014
طهران– اعلن وزير الاتصالات الايراني السبت ان طهران في صدد اعداد نظام يسمح بـ”التعرف” إلی هوية مستخدمي الانترنت عندما يتواصلون مع الشبکة، وفق ما افادت وکالة ايسنا. وقال الوزير محمود فائزي “في المستقبل، عندما يريد اشخاص استخدام الانترنت سيتم التعرف إليهم، وسنعرف هوية کل شخص يستخدم الانترنت” من دون توفير توضيحات حول الوسائل التقنية التي تسمح بذلک.
وقد اعلن فائزي في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر انه سيبدأ قريبًا العمل بنظام لمراقبة الانترنت يسمح باختيار بعض محتويات شبکات التواصل الاجتماعي، وليس عرقلة المواقع کليا. واضاف ان “اول مرحلة في التصفية الذکية للانترنت ستکون جاهزة في غضون شهر”. وتعمل ايران منذ نحو سنتين علی التوصل الی مراقبة شبکات التواصل الاجتماعي بدلا من تعطيل کامل للمواقع، التي لا تروق سلطات الجمهورية الاسلامية.
وتعطل السلطات باستمرار الوصول الی شبکات التواصل الاجتماعي، لا سيما تويتر وفايسبوک، منذ التظاهرات الکبيرة في حزيران/يونيو 2009 احتجاجا علی اعادة انتخاب الرئيس السابق محمود احمدي نجاد، وکان المعارضون يستخدمون بکثافة تلک الشبکات لتعبئة انصارهم. کما تعطل السلطات مواقع اخری تعتبرها غير اسلامية ومسيئة إلی النظام.
وقد امهلت لجنة مکلفة الرقابة علی الانترنت في تشرين الثاني/نوفمبر الحکومة شهرين کي تراقب انستغرام لتقاسم الصور تحت طائلة تعطيله. وأمهل القضاء في ايلول/سبتمبر الحکومة شهرا لمنع شبکات التواصل الاجتماعي المجانية، مثل فايبر وتانغو وواتساب، بعد رسائل اعتبرت مهينة لمسؤولي الجمهورية الاسلامية، لکن تلک الشبکات لا تزال متوافرة.
وتشکلت شرطة مکافحة “الجريمة عبر الانترنت”، وکلفت بمراقبة المحتويات المحرمة والمدونات المعارضة، بحيث تم اعتقال العديد من الناشطين في تلک المواقع.







