أخبار العالم

مجلس الأمن يدعو ميانمار لاتخاذ “خطوات فورية” لوقف العنف في أراکان

 


14/9/2017


دعا مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، السلطات في ميانمار إلی اتخاذ “خطوات فورية” لإنهاء العنف في إقليم أراکان غربي ميانمار.
وقال السفير الإثيوبي لدی الأمم المتحدة، تيکيدا أليمو، لصحفيين، عقب جلسة مشاورات طارئة بشأن ميانمار، إن الدول الأعضاء في مجلس الأمن طالبوا بـ “نزع فتيل تصعيد الموقف، وإعادة حکم القانون، وضمان حماية المدنيين، واستعادة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وحل مشکلة اللاجئين (الروهنغيا)”.
وأضاف “أليمو”، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر سبتمبر/أيلول الجاري، أن أعضاء المجلس أعربوا عن “القلق العميق إزاء تقارير استخدام القوة المفرطة خلال العملية الأمنية” في أراکان.
وتابع: “اتفق ممثلو الدول الأعضاء علی أهمية إيجاد حلول طويلة الأمد للموقف في راخين (أراکان)، وطالبوا بضرورة تنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية الخاصة بولاية راخين والتي ترأسها الأمين العام اللأسبق للأمم المتحدة، کوفي عنان”.
وفي سياق متصل، قال السفير الإثيوبي إن أعضاء المجلس “رحبوا بجهود حکومة بنغلاديش لتقديم المساعدة إلی اللاجئين، بالإضافة إلی الدعم المقدم من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمساعدة بنغلاديش في هذا الصدد”.
وقبل انعقاد الجلسة، وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، العمليات العسکرية ضد الروهنغيا أراکان بـ”التطهير العرقي”.
ودعا غوتيريش، في مؤتمر صحفي، حکومة ميانمار إلی تعليق عمليتها العسکرية الجارية في أراکان.
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتکب جيش ميانمار والميليشيات البوذية إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنغيا في أراکان.
ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلک الإبادة، لکن الناشط الحقوقي بأراکان عمران الأراکاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا من الروهنغيا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتی 6 سبتمبر/أيلول الجاري.

زر الذهاب إلى الأعلى