النظام الإيراني يقف وراء کل ما يقع في العراق من القتل والخطف والتفجيرات

أکد الدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مقابلة أجرتها معها صحيفة «القدس العربي» الصادرة في لندن: «کل ما يقع في العراق من القتل والخطف والتفجيرات وتقريبًا جميع العمليات الاجرامية فنظام الملالي يقف وراءها» مستعرضاً التهديدات الارهابية التي يطلقها النظام الايراني مؤکداً علی ضرورة التصدي له، وشدد علی أن هذا النظام يموّل ويسلّح ويدرّب من الشيعة والسنة علی السواء في العراق وفي الدول الاخری للتقدم بمخططاته ومشاريعه .
وقالت صحيفة القدس العربي: يری الدکتور زاهدي أن المحادثات مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية لا تأتي بنتيجة والسبب يکمن في أن النظام الايراني لديه مشروع محدد لصناعة القنبلة النووية، ولا يمکن ان يتراجع عن هذا المشروع لانه يعتبر السلاح النووي ضمانا لبقائه حتی عند ما کان خاتمي في الرئاسة کان هدف النظام الايراني من المفاوضات کسب الوقت للوصول الی هذا الهدف وليس الا.
وأجاب رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية علی سؤال بخصوص موقع المقاومة الايرانية قائلا: ان حرکة المقاومة الايرانية متأصلة ومتجذرة في اعماق التاريخ الايراني والشعب، وهي استمرار للحرکة الوطنية الايرانية بقيادة الدکتور محمد مصدق. انه الصوت الذي رفع راية الاسلام الديمقراطي في وجه ديکتاتورية الشاه ثم في وجه نظام الارهاب الحاکم في ايران باسم الدين، واستطاعت لذلک من کسب تأييد ملايين من ابناء ايران وتنظيم مئات الآلاف منهم . ويضيف الدکتور زاهدي ان حرکته تتمتع في الوقت الحالي بشبکاتها في الداخل الايراني.
وأشار الدکتور سنابرق زاهدي في المقابلة الی خوف النظام الايراني من استمرار وجود مجاهدي مدينة أشرف. وأضافت الصحيفة: ضرب زاهدي مثلاً علی مدی التأثير الذي يلعبه مجاهدو خلق في العراق الی درجة أن النظام الايراني رد الفعل من خلال عملائه بقطع الماء والکهرباء عن منطقة أشرف التي يقيم فيها عناصر الحرکة.







