مقاتلون أفغان انضموا لقوات الأسد بـ500 دولار شهرياً

العربية نت
8/6/2014
يکثر الحديث في أوروبا عن خطر المقاتلين الوافدين إلی سوريا من أوروبا، والذين يقاتلون إلی جانب المعارضة أو تنظيمي “داعش” و”النصرة” القريبين من القاعدة.
لکن مقاتلين أجانب يعدون بالآلاف يقاتلون إلی جانب النظام، منهم اللبنانيون والعراقيون واليمنيون، وأخيراً الأفغان الشيعة. تقول المصادر إنهم أتوا من مناطق مختلفة، وتم تجنيدهم من قبل شبکات إيرانية، ويتقاضون قرابة 500 دولار شهرياً.
ولا تتوافر الکثير من التسجيلات المصورة عن المقاتلين الأفغان في صفوف جيش الأسد.
بدأ الحديث عن هؤلاء في أکتوبر من عام 2012 عندما أسر مقاتلو الجيش الحر أحدهم، وأظهرت عملية التحقيق معه في هذا الشريط الذي بث عبر الإنترنت.
وبعد ظهور هذا الفيديو بأسابيع قليلة، سرب آخر لجنود النظام قيل إنه لمعارک تجري بالقرب من حي جوبر، ويظهر مقاتل بينهم ذو ملامح آسيوية ويتکلم بعربية ضعيفة.
ثم عادت کتيبة تطلق علی نفسها “أبو عمارة” بتزويدنا بصور قالوا إنهم حصلوا عليها من هاتف مقاتل أفغاني قتل في معارک ريف حلب.
وينحدر المقاتلون الأفغان في سوريا من ثلاثة أصول رئيسية، بحسب تقارير بحثية أميرکية، أولها هي الوحدة التي کانت موجودة بالفعل في سوريا قبل اندلاع الحرب، والتي يسکن عدد من أفرادها بالقرب من مرقد السيدة زينب جنوب دمشق، ويقدر عددهم بحوالي 2000 أفغاني من قومية “الهزارة” التي يتکلم أبناؤها اللغة الفارسية.
أما الوحدة الثانية، وهي الکبری، فتأتتي من إيران، وکثيرون منهم کانوا قد لجأوا قبل عقود إليها.
أما الوحدة الثالثة من المقاتلين الأفغان فيعتقد أنها تتشکل من متطوعين تم تجنيدهم من شبکات إيرانية داخل أفغانستان، حتی إن بعض التقارير تحدثت عن مقتل أفغان يحملون جنسيات أوروبية وأسترالية العام الفائت.
في البداية، کان المقاتلون الأفغان متواجدين ضمن لواء أبو الفضل العباس، أما اليوم فتؤکد المعلومات أنهم شکلوا تنظيماً قتالياً جديداً يطلق عليه “لواء الفاطميون”، يجند المقاتلين الأفغان بالذات.







