الفاتيکان : النزاع في العراق ليس مواجهة بين الاسلام والمسيحية

ا. ف. ب.
24/8/2014
الفاتيکان – اکد المسؤول الثاني في الفاتيکان المونسنيور بييترو بارولين الاحد ان النزاع القائم في العراق ليس “باي حال مواجهة بين الاسلام والمسيحية”.
وقال الکاردينال في مقابلة نشرها موقع فاتيکان انسايدر ان “غالبية” المسلمين يرفضون “الوسائل الوحشية واللانسانية” التي يعتمدها تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف الذي سيطر علی مناطق في شمال العراق حيث يبث الرعب بين الاهالي والاقليات.
وکان الکاردينال الفرنسي جان لوي توران المسؤول في الفاتيکان عن الحوار بين الاديان وصف قبل ايام تنظيم “الدولة الاسلامية” بانه جيش للمسلمين “الضالين” ذو طابع “وحشي”. وطلبت وزارته من کافة السلطات المسلمة التنديد بهذا التنظيم بوضوح وبلا لبس.
يذکر ان العديد من المراجع الدينية الرسمية وغير الرسمية في العالم الاسلامي کانت نددت بهذا التنظيم المتطرف.
وردا علی سؤال بشان وضع المسيحيين في العراق لاحظ الکاردينال بارولين “انه يجب عدم اللجوء الی الصراخ دائما لحل المشاکل (…) لقد تحدث البابا مرارا ولا يمکن ان يقال للکنيسة انها صامتة جدا”.
وکان البابا دعا في الطائرة التي اقلته من کوريا الی الفاتيکان الی تدخل “لوقف العدوان الظالم” للمسلحين الاسلاميين المتطرفين، لکنه انتقد ضمنا واشنطن بسبب سلوکها الاحادي مؤکدا انه يفضل تحرکا في اطار الامم المتحدة.







