أخبار إيران

لجنة المحامين البريطانيين – الايرانيين تستنکر مؤامرات النظام الايراني وعملائه في العراق ضد المقيمين في مدينة أشرف

اقامت لجنة المحامين البريطانيين – الايرانيين في بريطانيا يوم الجمعة 18 أيار مؤتمراً حقوقياً سياسياً دعماً للمقيمين في مدينة أشرف واستنکاراً لمؤامرات النظام الايراني وعملائه ضدهم.
وتکلم أمام المؤتمر عدد من الشخصيات والحقوقيين البريطانيين. وأدان المتکلمون مؤامرات الاستبداد الحاکم في ايران ضد مجاهدي خلق واستنکروا محاولات عملاء النظام الايراني في الحکومة العراقية ضد سکان مدينة أشرف. انهم رفضوا تصريحات علي الدباغ الناطق باسم حکومة نوري المالکي بشأن اخراج مجاهدي خلق من العراق وأکدوا علی حقهم في اللجوء وقالوا ان أي عملية لنقل أو ابعاد هؤلاء عمل غير شرعي يناقض الاتفاقيات الدولية.
وکان موسی ضابطي من أعضاء اللجنة أول المتکلمين حيث أشار الی قائمة أسماء 20 ألفًا من شهداء مجاهدي خلق وجرائم النظام الايراني ضد الشعب الايراني مشيداً ببسالة المقيمين في أشرف وأکد ان هؤلاء يمثلون محطة أمل الشعب الايراني لنيل الحرية أي ذلک الطموح الذي انتفضوا من أجله قبل 28 عاماً ضد ديکتاتورية الشاه.
وفي کلمة لها أمام الاجتماع قالت القاضية السيدة کلير ميسکين، الرئيس السابق للجنة الدولية لتجمع الحقوقيين: ان مدينة أشرف جديرة بأن ندعمها بشکل کامل لکون المقيمين فيها أفرادًا محميين طبقاً للقوانين الدولية. واذا لم نقم بدعم المبادئ العامة مثل حق اللجوء سوف تبقی أقوالنا حول الديمقراطية والحرية لا تجدر استهلاک الاوراق التي تکتب عليها هذه الکلمات.
کما استعرض السيد کري بولارد العضو السابق في مجلس العموم البريطاني من حزب العمال في کلمته الأدلة علی عدم مصداقية تهمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق وقال ان التصريحات التي أدلی بها علي الدباغ مؤخراً تشکل خرقًا صارخًا لاتفاقية جنف الرابعة وأضاف قائلاً: أصبح واضحاً للجميع أن التهم التي وجهت لمجاهدي خلق المقيمين في أشرف ليس الا مواد مملاة من قبل حکام إيران.
وأما الحقوقية مارغيريت اوون وهي من الناشطات في حقوق المرأة في بريطانيا فقد أعلنت دعمها للمجاهدين المقيمين في مدينة أشرف وأشارت الی الوضع المتدهور لحقوق الانسان في ايران خاصة قمع النساء وعبرت عن استنکارها لها. کما تناولت في جزء آخر من کلمتها القرار الصادر عن محکمة العدل الاوربية لالغاء تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق ونددت بعدم امتثال الحکومة البريطانية للقرار واصفة بأنه عمل مثير للخجل.
وکان الدکتور شهرام طارمسري رئيس جمعية الخريجيين الايرانيين في بريطانيا آخر المتکلمين الذي تطرق في کلمته الی اتساع نطاق الاحتجاجات من قبل الطلاب والنساء والمعلمين والعمال الايرانيين وعبر عن استنکاره لمضي الدول الغربية في سياسة الاسترضاء والتحبيب تجاه النظام الايراني قائلاً: ان سياسة الاسترضاء تجاه هتلر ادت الی ابادة ملايين البشر في اوربا وسائر نقاط العالم والآن يکون أبناء الشعب الايراني هو الذي يدفع ثمن هذه السياسة.
هذا وفي نهاية المؤتمر تم عرض فلم عن مدينة أشرف وکذلک فلم عن مظاهرة الطلاب والعمال والمعلمين مما نال اعجاب الحضور.

زر الذهاب إلى الأعلى