أردوغان قال إن الانضمام للاتحاد خيار استراتيجي لبلاده

ايلاف
8/10/2015
أحبطت المستشارة الألمانية انجيلا ميرکل، أحدث دعوة من الرئيس الترکي للانضمام للإتحاد الأوروبي، وقالت إن مساعدة ترکيا ضرورية لوقف تدفق اللاجئين إلی أوروبا، لکن هذا لا يمثل تغييراً في موقفها بأن أنقرة يجب ألا تصبح عضواً بالإتحاد.
أکدت المستشارة الألمانية انجيلا ميرکل مجدداً في حديث لهيئة الاذاعة العامة الألمانية يوم الأربعاء: “عارضت دائماً عضوية الإتحاد الأوروبي لترکيا، والرئيس طيب اردوغان يعرف هذا وما زلت عند موقفي”.
وکانت ميرکل من المعارضين علانية لانضمام ترکيا للاتحاد الأوروبي قبل توليها السلطة في عام 2005 وايدت بدلاً من ذلک منح انقرة “شراکة مميزة” لا تصل إلی حد العضوية الکاملة.
لکن المستشارة تجنبت استخدام ذلک المصطلح أو الاعلان عن معارضتها بشکل کبير في السنوات الأخيرة، وقالت بدلاً من ذلک، ان محادثات العضوية بين أنقرة والإتحاد الأوروبي، والتي بدأت قبل وقت قصير من توليها السلطة يجب ان تتواصل، ولکن من دون أن تکون نتيجتها محددة سلفاً.
خيار استراتيجي
وکان الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان اعتبر ان العلاقة الترکية مع الإتحاد الأوروبي خيار استراتيجي، ودعا لفتح فصول جديدة لمفاوضات انضمام بلاده للاتحاد.
کما دعا في کلمة ألقاها يوم الإثنين الماضي في اجتماع رفيع المستوی للأعمال، نظمه اتحاد الشرکات البلجيکية، في بروکسل، إلی زيادة تعاون الإتحاد مع ترکيا في ظل التطورات الإقليمية.
وتوقفت مساعي ترکيا للانضمام للاتحاد الأوروبي في السنوات الاخيرة بعد تراجع الاهتمام من الجانب الترکي وتزايد انتقادات المسؤولين الأوروبيين لسياسات اردوغان التي يعتبرونها سلطوية علی نحو متزايد.
لکن اوروبا بدأت تتواصل مرة اخری مع ترکيا علی امل ان تقدم انقرة المساعدة في ما يتعلق بالتدفق القياسي للاجئين من سوريا ودول اخری مزقتها الحروب في الشرق الأوسط.
وخلال زيارة اردوغان لبروکسل، قُدمت له مسودة خطة عمل تقدم بموجبها اوروبا المزيد من الدعم المالي للاجئين السوريين والعراقيين، الذين يعيشون في ترکيا.
وقالت ميرکل “نحتاج إلی التحدث الی ترکيا بشأن تقاسم العبء علی نحو افضل.. هذا سيعني تقديم اموال لترکيا…وأن نفي بمطالب معينة لترکيا مثل تخفيف القيود علی تأشيرات السفر”.







