أخبار العالم

الدکتور عدنان الدليمي يصف مزاعم جعفر الموسوي بأنها أکاذيب النظام الإيراني لتشويه سمعة معارضته

بعث الدکتور عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية برسالة الی الأمين العام للامم المتحدة وصف فيها تصريحات أحد المسؤولين في الجهاز القضائي العراقي جعفر الموسوي القائلة بضلوع مجاهدي خلق في قمع الاکراد والشيعة العراقيين بأنها شائعات کاذبة فبرکها النظام الايراني لتشويه سمعة معارضته وعبر عن استنکاره لها.
وجاء في هذه الرسالة:
نهديکم اطيب تحياتنا ونرسل اليکم هذه الرسالة باسم رئيس جبهه التوافق العراقية وان هذه الکتله تتکون من 44 مقعداً في المجلس النيابي. ان العراق يعاني اليوم في الحقيقة من احتلال من قبل النظام الايراني. إن الميليشيات التابعة لايران تبنوا سجونًا ومعتقلات خاصة للتعديب في العراق مما ادی الی ازهاق أرواح الکثير من ابناء الشعب العراقي وهذه الخسائر يتحمل نتائجها النظام الايراني بتدخله الصارخ في الشؤون الداخلية للعراق بدعم هذه الميليشيات العميله لهذا النظام.
اما بشأن التصريحات التي أدلی بها أحد المسؤولين في السلطة القضائية جعفر الموسوي صباح يوم السبت 10آذار
بأن منظمة مجاهدي خلق ضالعة في قمع الاکراد والشيعة العراقيين فلا نعرف علی ماذا استند في ادعائه هذا. لذا نرغب بان نصحح ما قيل ونشهد للتأريخ بأن منظمة مجاهدي خلق الايرانية والتي جاءت الی العراق عام 1986لا ولم يری احد من ابناء الشعب العراقي سنياً کان ام شيعيًا عربيًا ام کرديًا، تتدخل إطلاقا في شؤون العراق الداخلية سوی الخير والمودة. وان تضامن مختلف شرائح الشعب العراقي مع تلک المنظمه خير دليل علی هذه الحقيقة.
ان الشخصيات العراقية والوطنية تری علاقة مجاهدي خلق مع الشعب العراقي طيلة اکثر من عشرين سنة کانت ودية وبناءة للغاية. ففي الأعوام الاربعة الماضية ساهموا بأکبر دور في انضمام القوی العراقية الی العملية السياسية في العراق. وان 5.2 مليون عراقي أصدروا بياناً في حزيران الماضي أکدوا فيه ضرورة وجود مجاهدي خلق في العراق حتی تحقيق الديمقراطية في ايران ووصفوهم بأنهم ضمان لمنع مد التطرف القادم من النظام الحاکم في ايران الی العراق
اننا نعتقد أن التهم الموجهة ضد المنظمة بقتل الشيعة والاکراد العراقيين ما هي الا اشاعات کاذبة يروجها النظام الايراني للتشهير بحرکة المعارضة وأنها عارية عن الصحة.کما علی ذلک شهد 12 ألفاً من المحامين العراقيين.
اننا نعتبرمنظمة مجاهدي خلق الايرانية منظمة صديقة وحليفة في أهداف الشعب العراقي السلمية والديمقراطية خاصة وأنهم متمتعون بحق اللجوء السياسي في العراق حسب الاعراف والقوانين والمواثيق الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى