بيانات
المقاومة الإيرانية تستنکر حضور نواب من برلمان نظام الملالي – عراب الإرهاب- في البرلمان الألماني

برلين– أفادت التقارير الواردة أن وفدا مکونا من 5 نواب لبرلمان نظام الملالي يزورون برلين لإجراء لقائات خلال أيام6-9 مارس الجاري. ان مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا يعتبر حضور وفد نظام الملالي في البرلمان الألماني الاتحادي ضد مصالح الشعب الإيراني وضد حقوق الإنسان والديمقراطية ويستنکر ذلک بقوة. ما يسمی في إيران بالبرلمان ليس إلا مجمعا من أفراد کانوا طيلة العقود الثلاثة الماضية جزءا من السلطة وأثبتوا وفاءهم المطلق بالديکتاتورية الدينية عمليا ونظريا. ولا يُسمح لأي معارض أن يصل إلی البرلمان ولا يجوز لمن هو رافض لزعيم النظام الوصول إلی البرلمان.
إن الوفد الذي يزور ألمانيا يمثل نظاما قدمته منظمة العفو الدولية في عداد أکبر منتهکي حقوق الإنسان . ففي ولاية حسن روحاني تم إعدام قرابة 3000 شخص حسب الإحصائيات الرسمية. کما ومنذ بداية العام 2017 ولحد الآن تم إعدام 150 شخصا في إيران وصدر حکم بالرجم علی امرأة ورجل. کما وفي يوم وصول الوفد النيابي الإيراني إلی ألمانيا تم إعدام سجينين في مدينتي «قزوين» و«شاهرود» وتم نقل 11 شخصا آخر إلی زنزانات انفرادية لتنفيذ عقوبة الإعدام.
من دواعي الخجل أن ما يقارب عشرة من وفود الحکومات الاتحادية والمحلية مع نواب في البرلمان ممن کانوا دائمي الزيارة لإيران لعقد صفقات اقتصادية، لم يستنکروا حملات الإعدامات الجماعية المستمرة في إيران. ان هذه الانتهازية قد شجعت الملالي الدمويين بقوة علی التمادي في جرائمهم ضد الشعب الإيراني وکذلک علی تصدير التطرف والإرهاب إلی دول المنطقة.
فعلی نواب البرلمان والحکومة الألمانية أن يرتهنوا أي تطوير في العلاقات مع نظام الملالي بوقف الإعدامات وأن يمتنعوا في هذا الإطار عن استقبال ممثلي هذا النظام والحوار معهم.
إن الوفد الذي يزور ألمانيا يمثل نظاما قدمته منظمة العفو الدولية في عداد أکبر منتهکي حقوق الإنسان . ففي ولاية حسن روحاني تم إعدام قرابة 3000 شخص حسب الإحصائيات الرسمية. کما ومنذ بداية العام 2017 ولحد الآن تم إعدام 150 شخصا في إيران وصدر حکم بالرجم علی امرأة ورجل. کما وفي يوم وصول الوفد النيابي الإيراني إلی ألمانيا تم إعدام سجينين في مدينتي «قزوين» و«شاهرود» وتم نقل 11 شخصا آخر إلی زنزانات انفرادية لتنفيذ عقوبة الإعدام.
من دواعي الخجل أن ما يقارب عشرة من وفود الحکومات الاتحادية والمحلية مع نواب في البرلمان ممن کانوا دائمي الزيارة لإيران لعقد صفقات اقتصادية، لم يستنکروا حملات الإعدامات الجماعية المستمرة في إيران. ان هذه الانتهازية قد شجعت الملالي الدمويين بقوة علی التمادي في جرائمهم ضد الشعب الإيراني وکذلک علی تصدير التطرف والإرهاب إلی دول المنطقة.
فعلی نواب البرلمان والحکومة الألمانية أن يرتهنوا أي تطوير في العلاقات مع نظام الملالي بوقف الإعدامات وأن يمتنعوا في هذا الإطار عن استقبال ممثلي هذا النظام والحوار معهم.
ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا
6 مارس/ آذار 2017
6 مارس/ آذار 2017







