عقوبات إيران ستظل سارية خلال فترة تمديد المفاوضات النووية

الشرق الاوسط
20/7/2014
مستقبل التخصيب أکثر القضايا الخلافية في محادثات طهران والقوی الست الکبری
فيينا – اتفقت إيران والقوی الست علی تمديد المفاوضات النووية مع إيران أربعة أشهر إضافية بعد الإخفاق في الالتزام بموعد نهائي يحل في 20 يوليو (تموز) للتوصل لاتفاق للحد من أنشطة برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات عنها.
ولکن مسؤولين أميرکيين حذروا الجمهورية الإسلامية من أن معظم العقوبات ستظل سارية خلال فترة التمديد.
وجاء الإعلان في الساعات المبکرة من صباح أمس بعد محادثات استمرت ثلاثة أسابيع في فيينا بين مسؤولين من إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين من أجل التوصل لاتفاق.
وقال مسؤولون أميرکيون للصحافيين إنه سيسمح لإيران بالحصول علی 8.2 مليار دولار إضافية من أصولها المجمدة خلال فترة المحادثات بعد تمديدها.
وقال وزير الخارجية جون کيري في بيان صادر في فيينا أمس: «إيران لن تحصل علی أموال خلال هذه الأشهر الأربعة أکثر مما حصلت عليه خلال الأشهر الستة الماضية والغالبية العظمی من عائداتها النفطية المجمدة ستبقی مجمدة.. سنواصل تطبيق العقوبات التي ما زالت سارية بقوة».
ومن غير المؤکد أن تسفر المحادثات التي تستمر أربعة أشهر عن اتفاق نهائي؛ إذ لا تزال الخلافات الرئيسة قائمة بعد ست جولات من المفاوضات في العام الجاري.
وتخشی الدول الغربية أن برنامج إيران النووي ربما يهدف لتطوير قدرات نووية وتنفي إيران ذلک.
وتريد القوی الست أن تقلص إيران برنامج التخصيب النووي إلی حد کبير لضمان عدم إنتاج قنابل. وتسعی إيران لرفع العقوبات التي أضرت باقتصادها کثيرا في أسرع وقت ممکن.
وقال مسؤول أميرکي کبير للصحافيين إن واشنطن أوضحت لمختلف دول العالم أنه لن يتسنی إجراء معاملات تجارية مع إيران خلال فترة تمديد المحادثات.







