أخبار إيران
ايلاف: ايران.. احراق صور خامنئي ومواجهات مع قوی الأمن

ايلاف
15/3/2017
15/3/2017
د أسامة مهدي
تحولت احتفالات الايرانيين بسنتهم الجديدة الی غضب واحتجاج وهتاف ضد النظام وحرق صور قادته .. فيما هتف السجناء السياسيين من زنازينهم بسقوط مبدأ ولاية الفقيه.
فقد حول المواطنون الايرانيون يوم امس الثلاثاء في مختلف المدن بما فيها طهران وشيراز ومشهد واصفهان وياسوج وشهر کرد وبانه احتفالات نهاية السنة الايرانية الی مشهد للمواجهات وابداء الغضب تجاه نظام ولاية الفقيه.
ففي طهران اقيمت الاحتفالات بهذه المناسبة في ساحة مادر والدوارين الثالث والرابع في تهران بارس و ساحتي انقلاب و امام حسين بألاعيب نارية علی نطاق واسع. وفي الشارع الخامس في منطقة نيروي هوايي فجر الشباب المفرقعات أمام عجلات قوی الأمن الداخلي ما أدی الی تحطيم القسم الأمامي للعجلات وسط مخاوف عناصر الامن کما أحرق الشباب في تهران بارس صور کبيرة للزعيم الايراني الراحل خميني والمرشد الديني الاعلی علي خامنئي.
کما قام الشباب في منطقة نظام آباد بالاحتفال من خلال القفز علی کومات النار وهم يهتفون “المفرقعات تطقطق وتقول يجب قتل الملالي”.
أما في مدينة مشهد فقد ألقی الشباب المولوتوف علی قاعدة لمؤسسة البسيج الامنية العسکرية في بلوار وکيل آباد للمدينة. کما ومدينة شهر کرد أضرم الشباب النار في أنحاء مختلفة من المدينة وألقوا المولوتوف واشتبکوا مع قوی الأمن الداخلي.. کما في اصفهان فقد کانت أصوات الانفجارات تسمع في أرجاء المدينة. وفي بانه أقام المواطنون الاحتفالات بالمفرقعات والرمانات اليدوية وألالعاب النارية فيما امتنع عناصر الامن من الترجل من عجلاتهم خوفا من غضب الشباب. وآما في مدينة ياسوج فتسمع أصوات المفرقعات ونشاطات الشباب المتحمسة ضد النظام في المدينة.
واقيمت احتفالات نهاية السنة الايرانية في وقت انتشرت فيه القوات الامنية بشکل مکثف وتسيير دوريات راکبة في الشوارع في مظاهر خلقت أجواء الرعب بين المواطنين. ونشرت وسائل الاعلام الرسمية خلال الأيام الماضية فتاوی بائسة صادرة عن خامنئي والمسؤولين الحکوميين بشأن تحريم احتفالات نهاية السنة الايرانية.. بينما هدد حسين اشتري قائد قوی الأمن الداخلي بأن الشرطة ستتعامل مع المخالفين والمتجاوزين تعاملا صارما.
ونقلت وکالة أنباء “خانه ملت” الايرانية امس عن حسين ساجدي نيا قائد قوی الأمن الداخلي في طهران قوله ان الشرطة ستتعامل بصرامة مع المخلين بالنظام العام . ومع ذلک لم يستطع مسؤولي النظام اخفاء السبب الرئيسي لقلقهم وخوفهم من اقامة الاحتفالات الوطنية حيث قال بيغدلي عضو برلمان النظام: «يوم الأربعاء الأخير في السنوات الماضية قد خرجت من الحالة التقليدية وتحولت الی مراسيم خطيرة».
المواطنون ولاسيما الشباب سخروا من دجل مسؤولي النظام بلجوئهم الی ذرائع مثل قتلی کارثة حريق بلاسکو لمنع المواطنين من المشارکه في احتفالات نهاية السنة الايرانية فآقاموا الاحتفالات في کل حي وحارة لابداء کراهيتهم ازاء کل هذه الخدع والمحاولات التضليلية.
السجناء : ليسقط مبدأ ولاية الفقيه
ومن جهتهم احتفی السجناء السياسيون في القاعة 12 للعنبر الرابع في سجن جوهردشت بمدينة کرج بالعيد الوطني لاحتفالات نهاية السنة الايرانية رغم کل المضايقات والضغوط والقيود المفروضة عليهم رافعين شعار”الموت للديکتاتور” و”الموت لمبدأ ولاية الفقيه” و” اضرموا النار في جذور الولاية” مبدين رفضهم للنظام الاستبدادي الديني الحاکم في ايران بينما کان مسؤولو السجن قد حرموا السجناء من التشمس في الفناء منعا من اقامة الاحتفالية.
الاف المتقاعدين يحتجون علی اوضاعهم المعيشية الصعبة
وقبل ذلک احتج آلاف المتقاعدين في عموم البلاد بترديد شعارات “سئمنا من الظلم” و”أيها الطلاب والمعلمون والممرضون اتحدوا اتحدوا”.
فقد تظاهر آلاف المتقاعدين في طهران وسائر المدن ومنها مشهد وساري وتبريز واروميه ورشت ويزد وخرم آباد وقم وفردوس للاحتجاج علی وضعهم المعيشي. واقيمت التظاهرة في طهران مقابل مکتب الرئيس الايراني حسن روحاني في شارع باستور وفي المحافظات مقابل بنايات منظمة المتقاعدين. وطالب المتظاهرون بتوحيد رواتبهم مع غيرهم من متقاضي المعاشات وتعديل بنية تأمين المتقاعدين والنهوض بمستوی معيشتهم.
واقيمت الاحتجاجات في وقت کانت القوات الامنية تهدد المتجمهرين باستمرار وتمنع التصوير والتقاط الصور کما تعرض عدد من عوائل التربويين ممن شارکوا في الحرکة الاحتجاجية يوم 9 مارس مقابل برلمان النظام للتهديد من قبل المخابرات.
المتظاهرون کانوا يهتفون “أيها الطلاب والمعلمون والممرضون اتحدوا اتحدوا” و”کل وعد أطلقتموه کان خاويا وکل کلام أطلقتموه کان خدعة ورئاء” و”نحن ننتظر النتيجة نبقی هنا ولا نترک الساحة” و “لو انخفضت حالة اختلاس واحدة لتنحل مشکلتنا”
کما کتب علی لافتات المحتجين “نئن من الفقر ومن التمييز” وناقمون علی الظلم” و”کفی الفقر والتمييز” و” اسرعوا بدفع مکافأة نهاية خدمة المتقاعدين لعام 95″ وأعيدوا حقوقنا ولا تجعلونا العوبة بين أيديکم”.
وطالب المتظاهرون في بيانهم النهائي بتوحيد رواتب المتقاعدين ودفع سريع لمکافأة المتقاعدين لعام 95 الإيراني المتأخرة .. وقالوا “مع أن الکثير من زملائنا قد عاشوا بصعوبة کل سنواتهم التقاعدية وفارقوا الحياة تحت وطأة ضنک العيش متحسرين لبزوغ غد ناصع الا أننا نطالب باستعادة حقوقنا الشرعية ولن نسکت حتی نيلها”… ثم أنشدوا النشيد الوطني “يا إيران، يا أرض اللآلي”.







