تحذير أميرکي من التفاؤل بمسار مفاوضات نووي إيران

الجزيرة نت
14/5/2014
حذر مسؤول أميرکي کبير من “التفاؤل الزائد” بخصوص المحادثات النووية للقوی العالمية الست مع إيران، وتحدث عن وجود فجوات کبيرة بين الطرفين، وجاء ذلک قبيل الجولة الجديدة من المفاوضات التي انطلقت الثلاثاء بالعاصمة النمساوية فيينا.
ونقلت رويترز عن المسؤول -الذي رفض الکشف عن هويته- إن بعض الفجوات المهمة جدا لا تزال تفصل بين طرفي المفاوضات، غير أنه أکد إمکانية التغلب علی الخلافات والتوصل لاتفاق بحلول المهلة التي حددها الاتفاق المرحلي الموقع خلال العام المنصرم والتي تنتهي في 20 يوليو/تموز المقبل.
وجاءت هذه التصريحات قبل الجولة الجديدة من المفاوضات التي انطلقت هذه الليلة بعشاء عمل بين منسقة الشؤون الخارجية الأوروبية کاثرين أشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والتي ستستمر إلی الجمعة.
وتهدف الجولة الجديدة إلی البدء في صياغة نص الاتفاق النهائي بين مجموعة (5+1) التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة أخری.
وقال ظريف إن کثيرا من الجهد لا يزال مطلوبا، فيما أکد دبلوماسي أميرکي أن المحادثات “صعبة جدا”.
وتقول مصادر إن نص مشروع الاتفاق لم يجهز نهائيا. ويقضي مشروع الاتفاق المأمول التوصل إليه بأن تلتزم إيران بالتعامل بشفافية تامة بخصوص برنامجها النووي، وألا يتضمن أبعادا عسکرية، مقابل أن ترفع الدول الغربية مزيدا من العقوبات عن إيران.
وکانت الوکالة الدولية للطاقة الذرية قد أکدت أن التحقيقات بشأن الأبحاث التي يشتبه في أنها تتعلق بصنع قنبلة نووية تحرز تقدما بطيئا.
وأشارت الوکالة مساء الاثنين بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع إيران إلی أن هناک حاجة إلی مزيد من العمل لکي تنفذ طهران بالکامل سلسلة خطوات تتعلق بالشفافية النووية.
وأوضحت الوکالة أنه لم يتم التوصل إلی اتفاق حتی الآن مع إيران بشأن القضايا التي سيتم تناولها في المرحلة القادمة من اتفاق للتعاون يهدف إلی تهدئة المخاوف من أن طهران ربما تسعی إلی تطوير قدرات لصنع أسلحة نووية.
وهناک ارتباط وثيق بين محادثات إيران مع الوکالة الدولية ومحادثاتها مع القوی الکبری لأنهما ترکزان علی المخاوف من أن إيران ربما تسعی سرا إلی امتلاک قدرات نووية، فيما تقول إيران إن برنامج تخصيب اليورانيوم مخصص لإنتاج الطاقة والأغراض السلمية فقط.







