مقاومة عاهدت فصدقت

وکالة سولابرس
1/7/2014
بقلم: علي ساجت الفتلاوي
من تابع الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية الذي إنعقد يوم 27 حزيران/ يونيو الماضي، في باريس بحضور الالوف من الايرانيين، والذي کان عبارة عن مهرجان سياسي ـ حضاري عکس حقيقة و واقع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، لايمکن أن يکون قد خرج من قاعة فيلبنت التي إحتضنت الاجتماع، إلا وقد تأکد في قرارة نفسه أن هذه المقاومة قوة و عزم و تصميم لايمکن أبدا القضاء عليها او محوها من الوجود کما يحاول النظام الايراني.
منذ 34 عاما، يسعی النظام الديني الاستبدادي من أجل فرض نفسه کأمر واقع و إنهاء کل حالات الرفض و المقاومة بوجهه، لکن وفي مقابل ذلک، کانت المقاومة الايرانية بالمرصاد، إذ ناضلت و کافحت و بذلک کل مافي طاقتها من أجل إبقاء جذوة الکفاح و النضال من أجل الحرية و من أجل العمل لإسقاط النظام الايراني متقدة.
المقاومة الايرانية التي سلکت مختلف السبل و الطرق من أجل مواجهة نوايا النظام الايراني و مقاومته بشتی الوسائل، شهد العالم لها بحذاقتها و ذکائها في إبتداع طرق و اساليب النضال المختلفة التي تجعل النظام دائما في زاوية حرجة و صعبة، وان إجتماعات المقاومة السنوية التي تقيمها المقاومة الايرانية في شهر حزيران من کل عام في العاصمة الفرنسية باريس، قد أکدت دورها و تأثيرها في التأثير الواضح علی النظام من جهة من حيث کشف مخططاته و زيادة الادانات و الانتقادات الدولية المختلفة الموجهة له، ومن جهة أخری ساهمت في إذکاء روح المقاومة و المواجهة ضد النظام الاستبداد، وان المقاومة الايرانية التي طالما عاهدت الشعب الايراني علی الصمود و المقاومة و إسقاط النظام، جاء الاجتماع السنوي الاخير لها، مصداقا واضحا جدا لما إلتزمت به من وعود و عهود أمام الشعب الايراني للتمسک بخيار النضال و المقاومة حتی النفس الاخير.
الاجتماع الاخير الذي إنبهر العالم به وخصوصا من حيث دقة تنظيمه و النجاح الکبير الذي حققه، والذي أکد عزم و إيمان المقاومة الايرانية علی الاستمرار في النضال و تطويره دائما کي لايمنح أي مجال او متنفس للنظام الاستبدادي کي يتنفس او يعيش من دون مقاومة دؤوبة مستمرة ضده، وان الاجتماع الاخير کان رسالة واضحة جدا لکل من يعنيه الامر و خصوصا النظام الايراني.







