أخبار إيران
العرب: تقرير في البرلمان البريطاني يکشف أبعاد الدور الإيراني في اليمن

صحيفة العرب اللندنية
8/3/2017
8/3/2017
لندن – کشف تقرير دولي صدر في البرلمان البريطاني، وشارکت في إنجازه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، حجم تورط إيران في رعاية الإرهاب وتصدير السلاح والمقاتلين لزعزعة أمن واستقرار عدة دول في الشرق الأوسط وبشکل خاص في اليمن.
وذکر التقرير الدور المحوري للحرس الثوري الذي يعتبر العمود الفقري للنظام الإيراني بقيادة علي خامنئي المرشد الأعلی وصاحب السلطة والکلمة النهائية في البلاد.
ويعتبر التقرير أن تنظيم الحرس الثوري أقوی جسم عسکري في إيران متخصص بالأعمال الإرهابية الخارجية مدعوما بما يملک من قدرات مالية هائلة حيث يسيطر هذا التنظيم علی أهم الموارد المالية والاقتصادية للبلاد ويتحکم بها خارج ميزانية الدولة بتفويض من المرشد الأعلی.
وبالإضافة إلی هذه الامبراطورية المالية، يتم اقتطاع جزء من ميزانية الدولة تحت بند دعم الدستور الذي يدعو إلی تصدير “الثورة الإيرانية” خارج الحدود وهي صيغة تعني بشکل عملي فرض نفوذ إيران علی مناطق خارج حدودها بالقيام بأعمال مباشرة أو تشکيل ميليشيات محلية ودعمها ماليا وعسکريا وتدريبها لتفرض هيمنتها علی البلدان، کحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والحشد الشعبي في العراق والميليشيات المدافعة عن الأسد في سوريا.

وذکر التقرير الدور المحوري للحرس الثوري الذي يعتبر العمود الفقري للنظام الإيراني بقيادة علي خامنئي المرشد الأعلی وصاحب السلطة والکلمة النهائية في البلاد.
ويعتبر التقرير أن تنظيم الحرس الثوري أقوی جسم عسکري في إيران متخصص بالأعمال الإرهابية الخارجية مدعوما بما يملک من قدرات مالية هائلة حيث يسيطر هذا التنظيم علی أهم الموارد المالية والاقتصادية للبلاد ويتحکم بها خارج ميزانية الدولة بتفويض من المرشد الأعلی.
وبالإضافة إلی هذه الامبراطورية المالية، يتم اقتطاع جزء من ميزانية الدولة تحت بند دعم الدستور الذي يدعو إلی تصدير “الثورة الإيرانية” خارج الحدود وهي صيغة تعني بشکل عملي فرض نفوذ إيران علی مناطق خارج حدودها بالقيام بأعمال مباشرة أو تشکيل ميليشيات محلية ودعمها ماليا وعسکريا وتدريبها لتفرض هيمنتها علی البلدان، کحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والحشد الشعبي في العراق والميليشيات المدافعة عن الأسد في سوريا.

ستروان ستيفنسون: أدعو إلی وضع الحرس الثوري الإيراني علی قوائم الإرهاب
کما يتم إرسال ميليشيات مرتزقة خارجية إلی دول الجوار کما هو الحال في سوريا التي استقبلت العديد من الميليشيات الأفغانية الممولة والمسيرة مباشرة من الحرس الثوري.
ويرکز التقرير علی الدور التخريبي للحرس الثوري بنشر الإرهاب في اليمن عبر دعم ميليشيات الحوثي ماليا وعسکريا وتهريب الأموال والأسلحة وإرسال المدربين.
ويشدد التقرير علی هيمنة الحرس الثوري علی الاستيراد والتصدير حيث يشرف علی حوالي 45 بالمئة من الموانئ في البلاد بحدود 90 من أصل 212 ميناء ومرفأ، وذلک وفق معلومات استخباراتية تم تسريبها لصالح مجاهدي خلق من قبل شخصيات داخل النظام الإيراني، حسب التقرير.
وسبب هيمنة تنظيم الحرس الثوري علی المرافق الاقتصادية، وفق التقرير ذاته، أبعد من مجرد تأمين التمويل ولا سيما أنّ المرشد الأعلی قادر علی توجيه أمر للحکومة بتوفير کل ما يحتاجه الحرس الثوري.
والسبب الأساسي والحقيقي لدعوة خامنئي تنظيم الحرس الثوري للدخول في القطاع الاقتصادي يعود إلی توفير سبل لتهريب بضائع وأسلحة من السوق السوداء خارج المراقبة الدولية والعقوبات الدولية الصارمة علی کل من يصدّر أو يستورد من إيران، بينما الحرس الثوري عمد إلی لعب دور المهرب والمتهرب من هذه العقوبات عبر الموانئ الخاصة به.
وتتمتع هذه الموانئ بحرية مطلقة بعيدا عن أي ضرائب أو مراقبة داخلية، بالإضافة إلی کون التهريب يجعلها خارج سياق الرقابة الدولية أيضا.
وتقدر قيمة المواد المهربة عبر تلک الموانئ بحوالي 12 مليار دولار سنويا متضمنة بعض الشحنات غير القانونية من النفط والغاز والمواد الکيميائية وبعض المنتجات التکنولوجية، ولا يتضمن هذا المبلغ قيمة السلاح والعتاد العسکري.
ويؤکد التقرير أن تهريب المال والسلاح إلی اليمن بدأ منذ فترة أطول بکثير من بدء الحرب الدائرة حاليا في البلد.
واستخدم الحرس الثوري شرکات وهمية مسجلة خارج البلاد لتساعد علی تهريب المال والبضائع بعيدا عن الرقابة الدولية وخصوصا العقوبات الدولية.

ويرکز التقرير علی الدور التخريبي للحرس الثوري بنشر الإرهاب في اليمن عبر دعم ميليشيات الحوثي ماليا وعسکريا وتهريب الأموال والأسلحة وإرسال المدربين.
ويشدد التقرير علی هيمنة الحرس الثوري علی الاستيراد والتصدير حيث يشرف علی حوالي 45 بالمئة من الموانئ في البلاد بحدود 90 من أصل 212 ميناء ومرفأ، وذلک وفق معلومات استخباراتية تم تسريبها لصالح مجاهدي خلق من قبل شخصيات داخل النظام الإيراني، حسب التقرير.
وسبب هيمنة تنظيم الحرس الثوري علی المرافق الاقتصادية، وفق التقرير ذاته، أبعد من مجرد تأمين التمويل ولا سيما أنّ المرشد الأعلی قادر علی توجيه أمر للحکومة بتوفير کل ما يحتاجه الحرس الثوري.
والسبب الأساسي والحقيقي لدعوة خامنئي تنظيم الحرس الثوري للدخول في القطاع الاقتصادي يعود إلی توفير سبل لتهريب بضائع وأسلحة من السوق السوداء خارج المراقبة الدولية والعقوبات الدولية الصارمة علی کل من يصدّر أو يستورد من إيران، بينما الحرس الثوري عمد إلی لعب دور المهرب والمتهرب من هذه العقوبات عبر الموانئ الخاصة به.
وتتمتع هذه الموانئ بحرية مطلقة بعيدا عن أي ضرائب أو مراقبة داخلية، بالإضافة إلی کون التهريب يجعلها خارج سياق الرقابة الدولية أيضا.
وتقدر قيمة المواد المهربة عبر تلک الموانئ بحوالي 12 مليار دولار سنويا متضمنة بعض الشحنات غير القانونية من النفط والغاز والمواد الکيميائية وبعض المنتجات التکنولوجية، ولا يتضمن هذا المبلغ قيمة السلاح والعتاد العسکري.
ويؤکد التقرير أن تهريب المال والسلاح إلی اليمن بدأ منذ فترة أطول بکثير من بدء الحرب الدائرة حاليا في البلد.
واستخدم الحرس الثوري شرکات وهمية مسجلة خارج البلاد لتساعد علی تهريب المال والبضائع بعيدا عن الرقابة الدولية وخصوصا العقوبات الدولية.

حسين عبديني يدعو إلی وضع حد لنظام الملالي الذي يرعی الإرهاب بشقيه الشيعي والسني
واستخدم الحرس الثوري هذه الموانئ لتهريب السلاح والمال إلی اليمن، إذ يقوم بإرسال شحنات صغيرة إلی الحوثيين بشکل متکرر بحيث لو کشفت أي من هذه الشحنات تکون الخسارة محدودة وتخفي الحجم الحقيقي للدعم العسکري والمالي المقدم للمتمرّدين.
وتکشف المعلومات المسرّبة التي اعتمدها التقرير أن الکميات التي تم تهريبها إلی الحوثيين في شکل شحنات صغيرة ومتکررة تعادل مئات المرات ما تم کشفه من المواد المهرّبة إلی اليمن.
ويشير التقرير إلی أنه مع تزايد صعوبة التهريب المباشر من إيران إلی اليمن، قام الحرس الثوري عبر شرکات وهمية بتهريب المال والسلاح إلی موانئ بحرية في دول قريبة من اليمن.
وذکر أسماء هذه الشرکات الوهمية التي قامت بتهريب السلاح بمختلف أنواعه بما فيها الصواريخ عبر موانئ بلدان مجاورة لليمن.
ودعا حسين عبديني ممثل منظمة مجاهدي خلق التي ساهمت في إعداد التقرير إلی وضع حد لنظام الملالي الذي يرعی الإرهاب بشقيه الشيعي والسني.
واعتبر عبديني في تصريح لـ“العرب” أن النظام الإيراني وداعش عبارة عن وجهين لعملة واحدة مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن النظام الإيراني أکثر خطورة لأنه يهيمن علی دولة کبيرة ذات موارد ضخمة تمکنه من رعاية الإرهاب عالميا.
ودعا إلی تصنيف تنظيم الحرس الثوري منظمةً إرهابيةً ووضعه علی القوائم السوداء وفرض عقوبات علی قياداته وعلی الشرکات الوهمية التي تخدمه.
وقال عضو البرلمان البريطاني ماثيو أفورد لـ“العرب” إن ما زاد من إمکانية إيران لنشر الإرهاب هو الاتفاق النووي الذي وفر لها حرية الحرکة وزاد من قدراتها المالية.
وقال ستروان ستيفنسون رئيس منظمة حرية العراق الأوروبية لـ”العرب” إن إيران عبر ذراعها الإرهابي الحرس الثوري قامت بالتدخل في شؤون 14 دولة مسلمة، مضيفا “لذلک أدعو إلی وضع الحرس الثوري علی قوائم الإرهاب”.
وتکشف المعلومات المسرّبة التي اعتمدها التقرير أن الکميات التي تم تهريبها إلی الحوثيين في شکل شحنات صغيرة ومتکررة تعادل مئات المرات ما تم کشفه من المواد المهرّبة إلی اليمن.
ويشير التقرير إلی أنه مع تزايد صعوبة التهريب المباشر من إيران إلی اليمن، قام الحرس الثوري عبر شرکات وهمية بتهريب المال والسلاح إلی موانئ بحرية في دول قريبة من اليمن.
وذکر أسماء هذه الشرکات الوهمية التي قامت بتهريب السلاح بمختلف أنواعه بما فيها الصواريخ عبر موانئ بلدان مجاورة لليمن.
ودعا حسين عبديني ممثل منظمة مجاهدي خلق التي ساهمت في إعداد التقرير إلی وضع حد لنظام الملالي الذي يرعی الإرهاب بشقيه الشيعي والسني.
واعتبر عبديني في تصريح لـ“العرب” أن النظام الإيراني وداعش عبارة عن وجهين لعملة واحدة مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن النظام الإيراني أکثر خطورة لأنه يهيمن علی دولة کبيرة ذات موارد ضخمة تمکنه من رعاية الإرهاب عالميا.
ودعا إلی تصنيف تنظيم الحرس الثوري منظمةً إرهابيةً ووضعه علی القوائم السوداء وفرض عقوبات علی قياداته وعلی الشرکات الوهمية التي تخدمه.
وقال عضو البرلمان البريطاني ماثيو أفورد لـ“العرب” إن ما زاد من إمکانية إيران لنشر الإرهاب هو الاتفاق النووي الذي وفر لها حرية الحرکة وزاد من قدراتها المالية.
وقال ستروان ستيفنسون رئيس منظمة حرية العراق الأوروبية لـ”العرب” إن إيران عبر ذراعها الإرهابي الحرس الثوري قامت بالتدخل في شؤون 14 دولة مسلمة، مضيفا “لذلک أدعو إلی وضع الحرس الثوري علی قوائم الإرهاب”.







