أخبار العالم
المتمردون يحذرون من کارثة إنسانية إثر إسقاط الخرطوم قنابل محرمة دوليا في جنوب کردفان

الشرق الاوسط
6/7/2014
حاکم الإقليم يناشد المنظمات الدولية لنقل القنابل أو تفجيرها
حذرت الحرکة الشعبية في السودان من حدوث کارثة إنسانية بسبب وجود قنابل غير متفجرة ومنها المحظور دوليا أسقطتها طائرات سلاح الجو التابع للجيش السوداني في المناطق التي تسيطر عليها الحرکة في المعارک الأخيرة بين القوات الحکومية والجيش الشعبي التابع للحرکة في الحرب الدائرة هناک لأکثر من ثلاثة أعوام، ونوهت إلی أن بعضها محظور دوليا، ووجهت نداء للمنظمات الدولية بالتوجه إلی المناطق التي تسيطر عليها لنقل أو تفجير عشرات القنابل غير المتفجرة.
وناشد حاکم إقليم جنوب کردفان في المناطق التي تسيطر عليها الحرکة الشعبية سايمون کالو في بيان صحافي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه المنظمات الإنسانية المعنية إزاحة القنابل غير المتفجرة بالتوجه إلی مناطق سيطرة الحرکة الشعبية في جنوب کردفان لنقل أو تفجير عشرات القنابل ومنها المحظورة دوليا، وذکر البيان أن الطائرات التابعة للجيش السوداني أسقطت مئات القنابل غير المتفجرة علی المنطقة في القصف الجوي المکثف في الأشهر القليلة الماضية، وأشار إلی أن بعض المواد غير المتفجرة سقطت داخل المدارس والمرافق الصحية. ولم يتسن الحصول علی رد فوري من المتحدث باسم الجيش السوداني علی هذه الاتهامات.
وقال کالو في بيانه إن حياة الآلاف من المدنيين في خطر کبير في حال عدم تدخل المنظمات الدولية، محذرا من حدوث کارثة إنسانية في حال فشلت المنظمات في الوصول بسرعة إلی المناطق التي تسيطر عليها حرکته، وقال «نحتاج إلی تدخل سريع من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لوقف هذه الکارثة المحدقة»، مشيرا إلی أن القصف الجوي من قبل القوات الحکومية منذ يونيو (حزيران) عام 2011 أدی إلی نزوح أکثر من (700) ألف مواطن، وقال «هؤلاء النازحون يعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية خاصة أن النظام يرفض دخول المنظمات الدولية ويستخدم سلاح الغذاء في هذه الحرب وهذه جريمة يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني»، مؤکدا أن هناک أکثر من مليون مواطن نزحوا إلی مناطق الحرکة، وتابع «رغم الظروف الإنسانية السيئة فإن هؤلاء المواطنين فضلوا العيش بکرامة من البقاء في مناطق الحکومة حيث القهر الإثني والديني والثقافي الذي يمارسه النظام العنصري ضد أي شخص ليس عربيا أو مسلما».
وقال کالو في بيانه إن التضييق علی الحريات والاضطهاد الديني والثقافي تمارسه الحکومة السودانية بشکل منهجي إلی جانب التوزيع غير العادل للسلطة والثروة والفشل في إدارة التنوع هو ما دفع السودانيين لحمل السلاح ضدها، وأعرب عن تقديره لمواقف قوی الإجماع الوطني المعارض ضد ميليشيات قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات، وقال «مهمة ميليشيات الدعم السريع هي ترويع المواطنين ونهب أموالهم واغتصاب النساء والأطفال»، وأضاف «علی مدعي المحکمة الجنائية الدولية إضافة جرائم ميليشيات الدعم السريع ضمن سجل الاتهامات الموجهة ضد البشير»، وقد أصدرت المحکمة الجنائية الدولية مذکرة اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من المسؤولين بينهم وزير دفاعه عبد الرحيم محمد حسين لاتهامهم ارتکاب جرائم إبادة جماعية في دارفور قبل عشر سنوات.







