احتجاجات إيران

ايران ــ غضب الممرضين تجاه ظلم نظام الملالي

 


تجمع حوالي 700 من ممرضي المستشفيات الحکومية والأهلية  يوم 14 ديسمبر/کانون الاول امام مکتب الملا روحاني احتجاجاً علی قلة الرواتب ورفض  نظام الملالي من تحديد تعريف الخدمات للممرضين .
قد شارک الممرضون في هذا التجمع الاحتجاجي  من  محافظات مختلفة بما فيها طهران واصفهان ومازندران وکيلان في العاصمة طهران.
 وکان معظم الهتافات علی اللافتات:”نحن معترضون للظلم ” و”اهمال المسؤلين،تزايد  نزوح الممرضين”.
و احتج الممرضون علی قلة رواتبهم سابقاً.حسب تقرير المؤسسة الحکومية”بيت العمال” إن اکثر من 87 بالمئة من الممرضين غيرراضين عن ظروفهم المهنية حيث اثارت الخطة والاجرائات الآخيرة لوزارة الصحة والعلاج للنظام احتجاجات  اکثر من أي وقت مضی من قبل الممرضين والطواقم العلاجية.کون الممرضون لايتمتعون بتأمين  الحد الأدنی من حاجيات عيشهم ولا من کرامة  تقتضي  هذه المهنة  القاسية جداً.
کما طلب ايضاً الممرضون  في تجمعهم الاحتجاجي يوم 14ديسبمر/کانون الاول الاهتمام بقلة کوادر التمريض  في المستشفيات  والأقسام المختلفة في التمريض.
وبحسب الاحصائيات المعروضة  يعمل قرابة 120 الف ممرض حيث يشکلون 85% الطواقم العلاجية للبلد في المراکز العلاجية حيث يواجه البلد قلة الممرض  وفقاً للمعايير الدولية.تفيد صحيفة ”شرق”الحکومية يوم 31يوليو/تموز2013 في هذا المجال قائلة: وفقاً لمعايير البلدان الاروبية هناک 9ممرضين لکل 1000 شخص.وهذا الرقم لدول الخليج  علی الاقل ثلاثة. بتعبير آخر في البلدان الاوروبية لکل 110 أشخاص هناک ممرض واحد فيما في دول الخليج لکل 330 شخص ممرض واحد بينما لکل 642 شخص في ايران هناک ممرض واحد.
طبعاً يقع الضغط الناجم عن قلة الممرض علی باقي الممرضين حيث يعانون من الضغظ المضاعف بسبب رواتبهم القليلة.
وبالعکس نظام الملالي يقلل من ميزانية العلاجية  للناس بدلاً من أن يکون بصدد توفير ميزانية الصحة ومعالجة مشاکل هذا القسم من ضمنها مشاکل  الممرضين.
واعترفت منظمة الطبابة لدی النظام في السنة الماضية أنه تقللت ميزانية وزارة الصحة جراء مناقشة الميزانية للسنة 2014   بنسبة 3 آلاف مليار تومان. 
متزامناً اکد عليرضا زالي رئيس منظمة الطبابة التابعة للنظام قائلاً إن ايران واجهت عجزا في الميزانية بنسبة 7 الف مليار تومان.

زر الذهاب إلى الأعلى