أخبار العالم

10 آلاف عسکري في “حالة طوارئ” ممددة بباريس

 


ا ف ب
11/3/2015



باريس – قرر الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الإبقاء علی تعبئة 10 آلاف عسکري منتشرين في الأراضي الفرنسية منذ اعتداءات باريس في يناير، لأن التهديد “الإرهابي لا يزال کبيراً”، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية الأربعاء.
وقالت الرئاسة في بيان إثر اجتماع مجلس الدفاع “لأن التهديد الإرهابي ضد بلادنا لا يزال کبيراً، قرر رئيس الدولة الإبقاء علی انتشار الجيش علی التراب الوطني في حدود 10 آلاف عسکري دعماً لقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية”. ولفت إلی أن سبعة آلاف من هؤلاء العسکريين “منتشرون باستمرار أساساً لمراقبة مواقع ذات طابع ديني مهددة بشکل خاص، وحمايتها”.
من ناحيته أوضح وزير الدفاع، جان إيف لودريان، في مؤتمر صحافي أن الانتشار “سيستمر حتی بداية الصيف، وسيتم حينها تقييم الموقف”.
وإثر اعتداءات باريس في بداية يناير التي أوقعت 17 قتيلاً، وبأمر من الرئيس الفرنسي، تم نشر 10 آلاف عسکري منتصف يناير لضمان أمن “نقاط حساسة من البلاد”، حسب وزارة الدفاع.
وتجوب دوريات عسکرية في باريس، کما في باقي المناطق الفرنسية، محطات النقل، وتنتشر أمام مقرات وسائل الإعلام وتراقب المدارس ودور العبادة اليهودية.

زر الذهاب إلى الأعلى