أخبار إيران
وول ستريت جورنال: ترمب يمکنه الضغط عسکريا علی إيران

4/1/2017
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميرکية إنه يمکن لإدارة الرئيس الأميرکي المنتخب دونالد ترمب إعادة التفاوض مع إيران من موقع قوة بشأن الاتفاق، وذلک بتوظيفه التهديدات العسکرية إلی جانب الاقتصادية.
وأشارت من خلال مقال للکاتب مايکل ماکوفيسکي إلی أن الأميرکيين الذين يعارضون اتفاق البرنامج النووي الإيراني الذي أبرمه الرئيس الأميرکي باراک أوباما، يستعدون لمعالجة أوجه القصور فيه من جديد.
وقال الکاتب إنه ينبغي لهم أن ينتبهوا جيدا لعدم تکرار الوقوع في بعض الأخطاء من غير قصد، وإنه بدلا من الاعتماد علی فرض المزيد من العقوبات من أجل تفکيک الاتفاق أو إعادة التفاوض بشأنه من جديد، فإن هناک مهمة أکثر إلحاحا أمام الولايات المتحدة بهذا السياق.

وأشارت من خلال مقال للکاتب مايکل ماکوفيسکي إلی أن الأميرکيين الذين يعارضون اتفاق البرنامج النووي الإيراني الذي أبرمه الرئيس الأميرکي باراک أوباما، يستعدون لمعالجة أوجه القصور فيه من جديد.
وقال الکاتب إنه ينبغي لهم أن ينتبهوا جيدا لعدم تکرار الوقوع في بعض الأخطاء من غير قصد، وإنه بدلا من الاعتماد علی فرض المزيد من العقوبات من أجل تفکيک الاتفاق أو إعادة التفاوض بشأنه من جديد، فإن هناک مهمة أکثر إلحاحا أمام الولايات المتحدة بهذا السياق.

حاملة الطائرات الأميرکية ثيدور روزفلت (أسوشيتد برس)
استخدام القوة
وأوضح أنه يجب علی أميرکا استعادة مصداقيتها والوقوف في وجه العدوان الإيراني، وقال إن الرئيس أوباما أخطأ عندما اعتمد علی فرض العقوبات الاقتصادية علی إيران دون التنبه إلی الدور الذي يمکن أن تؤديه التهديدات العسکرية ضد طهران.
وأوضح أنه يجب علی أميرکا استعادة مصداقيتها والوقوف في وجه العدوان الإيراني، وقال إن الرئيس أوباما أخطأ عندما اعتمد علی فرض العقوبات الاقتصادية علی إيران دون التنبه إلی الدور الذي يمکن أن تؤديه التهديدات العسکرية ضد طهران.
وأضاف أن أوباما أيضا رکز علی مناقشة البرنامج النووي الإيراني بحد ذاته، وأنه تجاهل السلوک الإيراني الخبيث المتمثل في سعي إيران إلی بسط نفوذها في الشرق الأوسط. وأعرب عن الخشية من أن طهران قد ترد علی العقوبات من خلال تصعيد عدوانها الإقليمي وممارسة أشکال خطيرة من النفوذ.
وقال إنه يمکن لإدارة ترمب تکليف وزارة الدفاع الأميرکية بتحديث خطط طوارئ لاستخدام القوة ضد إيران بما فيها ضرب المنشآت النووية الإيرانية، وخاصة في حال انتهاک طهران الاتفاق أو محاولتها التنصل منه.
وأضاف أنه يمکن لإدارة ترمب أيضا تغيير قواعد الاشتباک بالنسبة للسفن التابعة للبحرية الأميرکية في منطقة الخليج، وکذلک عدم التسامح مع الاستفزازات الإيرانية والرد عليها، لأن هذا الرد من جانب أميرکا هو ما يجعل إيران تلتزم بالاتفاق النووي، بل يسهم في تحسين سلوکها في المنطقة.
وأفاد بأنه يمکن لإدارة ترمب تعزيز التحالف ضد إيران والقيام بالتعاون مع حلفائنا في الشرق الأوسط علی عکس ما فعل أوباما، وذلک من خلال تقديم الدعم لکل من السعودية والأردن ومصر وإسرائيل وتحسين العلاقات مع أذربيجان.







