قتيل وجرحی خلال قمع الشرطة تظاهرات ضد رئيس بوروندي
أ ف ب
31/5/2015
استؤنفت التظاهرات أمس ضد ترشح الرئيس البوروندي بيار نکورونزيزا لولاية ثالثة، وسقط قتيل برصاص الشرطة في بلدة موکيکي جنوب العاصمة بوجومبورا، ما دفع المعارض الکسيس سيندوهيجي الی المطالبة بـ «وقف قمع الشرطة للمتظاهرين».
تزامن ذلک مع استقالة سبيس کاريتاس نديرونکي، نائبة رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية، وهروبها ليل الجمعة علی متن طائرة الی عاصمة رواندا کيغالي، ما يعزز الشکوک في امکان اجراء انتخابات اشتراعية ومحلية مقررة في 5 حزيران (يونيو) المقبل. کما تحدثت أنباء عن رحيل مفوض آخر في اللجنة هو ايلوميناتا نداباهاغامي، لکن اللجنة لم تؤکد هذه المعلومات، فيما قال أحد أعضائها طالباً عدم کشف هويته: «ما يحدث کارثة لکنه حتمي».
ودانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» للدفاع عن حقوق الانسان الرد العنيف للشرطة علی المتظاهرين، فيما حذرت مجموعة الأزمات الدولية من «دوامة عنف في بوروندي بسبب تبني نظام الرئيس نکورونزيزا موقفاً اکثر تطرفاً». واضافت: «التعبئة ضد ولاية ثالثة للرئيس المنتهية ولايته لم تضعف، وتتصاعد المواجهة بين ناشطي هذه الحملة والشرطة في ظل تجاهل الرئيس الضغوط الدولية وتمسکه بتنظيم الانتخابات، ما يعني توافر کل عناصر وقوع نزاع مفتوح».
وشملت التظاهرات بلدة موکيکي، حيث أفاد شهود بأن الشرطة فتحت النار علی حشد تجمع بطريقة سلمية قرب سوق، لتفريقه ما ادی الی مقتل شخص وجرح آخرين، وبلدتي سيبيتوکي وبوتيريري (شمال)، اضافة الی أحياء، حيث يتمرکز شرطي مسلح برشاش کل عشرة امتار. لکن اي تظاهرة لم تسجل في موساغا (جنوب)، معقل الحرکة الاحتجاجية حيث تدخلت الشرطة منذ اسبوع.







