بيانات

زيادة أعداد أفراد الحرس وجيش الملالي في سوريا لبدء هجمات عسکرية في حلب استقرار مجموعة من قوات الحرس في معسکر شيباني لحماية قصر بشار الأسد

 
 
تفيد التقارير الواردة من داخل نظام الملالي أن خامنئي أرسل قطعان الحرس والميليشيات العميلة له وکذلک مجموعات من الجيش المؤتمر بإمرة النظام إلی سوريا ليشنوا هجمات جديدة ضد المعارضة والجيش الحر لاسيما في محافظة حلب. خاصة وفي ظل الهدنة النسبية في سوريا علی خلفية التوافق بين أمريکا وروسيا وبسبب وقف أو انخفاض أساسي في قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة يخاف خامنئي بشدة أن يعود الوضع إلی ما قبل إيلول/سبتمبر 2015 حيث کان جيش الأسد وأفراد الحرس يهربون من أمام قوات الجيش السوري الحر.
دخول الجيش المؤتمر بأمر الملالي في سوريا
1- استخدم خامنئي في عمل غير مسبوق منذ نهاية الحرب الإيرانية العراقية، الجيش العامل بإمرة الملالي وبأبعاد واسعة في خدمة تصدير الإرهاب وإثارة الحروب خارج الحدود الإيرانية. وأعلن مساعد التنسيق في القوة البرية للجيش «امير علي آراسته» بهذا الصدد أن قوات لواء المغاوير 65 تم إرساله إلی سوريا کما سيتم ارسال وحدات أخری من جيش النظام إلی سوريا (وکالة أنباء تسنيم لقوة القدس 4 نيسان/إبريل2016). لواء المغاوير الخاص 65 المسمی بلواء ”نوهد“ مکروه ومنبوذ للغاية لدی الشعب الإيراني بسبب قمع المواطنين في ثورة 1979 وخلال حکم الملالي. 
2- مقر قيادة قوات الحرس في دمشق استقر في موقع يسمی بالمقر الزجاجي بجوار مطار دمشق. عميد الحرس رضي موسوي مسؤول اللوجستية في قوة القدس في سوريا يستقر في هذا المقر.
3- قوات الحرس الإيراني استلمت من الجيش الأسدي معسکر شيباني الکبير الواقع بين مدينتي دمشق وزبداني حيث کان يستقر حرس رئاسة الجمهورية سابقا وسمته بمعسکر «امام حسين». عدة آلاف من عناصر لواء المغاوير لفرقة 19 فجر لفليق محافظة فارس وکتائب فاطميون وحزب الله اللبناني يستقرون في هذا المعسکر. انهم يتولون أيضا دور قوات احتياط للدفاع عن قصر الأسد.
استعدادات لشن هجمات عسکرية أطراف حلب
4- في الأيام الأخيرة قامت قوات الحرس بزيادة عناصرها أطراف حلب وبدأ کتائب فاطميون من الأفغان وحزب الله اللبناني والميلشيات السورية يتجمعون في هذه المنطقة لبدء حملة علی المعارضة والجيش السوري الحر. 
ولهذا الغرض استقر قبل أسابيع لواءان مستقلان من فيلق محافظة فارس في سوريا. عقيد الحرس «محسن ماندني» أحد قادة هذه القوات قتل في 20 مارس/آذار في منطقة خان طومان جنوب حلب. کما قتل خلفه عميد الحرس محسن الهي مع عدد آخر من أفراد الحرس بعد عدة أيام في تلک المنطقة أيضا.
کما ان قوات فرقة نبي أکرم لمحافظة کرمانشاه ضاعفت عدد عناصرها في سوريا ليصل الی ألف شخص.
5- ومن أجل ذلک وضعت قوات الحرس أحد مقراتها القيادية في مدينة ماير بالقرب من نبل واستقر فيه أحد قادة قوات الحرس باسم «سيد رسول».
زيادة عدد الميلشيات العملية لقوات الحرس
6- بأمر من قوة القدس، أرسلت الميليشيات العراقية مثل النجباء ومنظمة بدر وسرايا خراساني وعصائب أهل الحق وکتائب حزب الله مزيدا من عناصرها إلی سوريا. هؤلاء المرتزقة يتجهون من العراق إلی آبادان ثم يتم ارسالهم يوميا وفي عدة رحلات إلی سوريا بواسطة شرکة ماهان للطيران.
7- مکاتب قوة القدس في طهران والمناطق الشرقية في البلاد، يرغمون الرعايا الأفغان المقيمين في إيران سواء بالتهديد أو الإغراء علی تسجيل أسمائهم والذهاب إلی سوريا. قوات الحرس تستغل الفقر المدقع للرعايا الأفغان وحاجتهم إلی أوراق هوية قانونية لإرسالهم إلی سوريا. وفي حالات عديدة يعفون السجناء الأفغان أو اولئک الذين صدر حکم الاعدام بحقهم من العقوبة شريطة ذهابهم إلی سوريا.
8- اضافة إلی أفراد الحرس المصابين بجروح في سوريا، فان جرحی المليشيات السورية يتم ارسالهم إلی إيران أيضا. وکمثال علی ذلک کل اسبوع يتم نقل حوالي 30 من الجرحی السوريين عبر رحلة مباشرة إلی مدينة شيراز ويرقدون في مستشفی «رجايي» في هذه المدينة. وخصصت قوات الحرس حسينية «نجفيها» في شيراز للجرحی وعوائلهم السورية.
 
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
لجنة الأمن ومکافحة الارهاب
8 نيسان/إبريل 2016
 
 
 
 
 
 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.