أخبار إيران

أسباب رفع أسعار البنزين ورضوخ نظام الملالي لتداعياته

 

 
إن حکومة حسن روحاني التي ترفع أسعار جميع السلع والخدمات الحکومية باستمرار وبشکل مفاجئ، رفعت يوم 25أيار/مايو 2015 سعر البنزين بنسبة 43بالمئة فجأة أي من 700تومان إلی ألف تومان في کل لتر.
إن حکومة روحاني وتزامنا مع رفع أسعار البنزين، رفعت أسعار سائر المشتقات النفطية من دون إعلان ما يؤدي إلی رفع سعر کل السلع وبالتالي سخط المواطنين واعتراضاتهم في کل أرجاء البلاد وسط أنباء تؤکد  إقامة احتجاجات شعبية في مختلف مدن البلاد. إلا أن تلفزيون الملالي توحي بأن ”المواطنين ليست لهم أية مشکلة مع تنفيذ القانون المقرر ولديهم فقط انتقادات تجاه الإعلان عن هذا الموضوع“. (قناة 1 لتلفزيون النظام الرسمي 25أيار/مايو 2015)
وبغض النظر عن هذه الخدع الواضحة لتلفزيون الملالي الکذاب، حصل مسؤولو النظام علی اکتشافات في خصوص إلقاء اللوم علی نظام تقنين البنزين والأسعار المختلفة حيث تم تنفيذها علی مدی 8سنوات منها السنتان الماضيتان من حکم حکومة روحاني.
ولتبرير هذا العمل اللاشعبي أکد المدير التنفيذي لشرکة توزيع المشتقات النفطية المدعو سجادي بقوله: ”إن النظام القائم علی تعدد الأسعار، ينطوي علی الفساد والتخلف والمراباة وربما من أهم أسبابها هو أن تنتهي جميع هذه الأمور والتخلفات…“
لکنه وفي وقت يوحي هذا العنصر التابع للنظام بأن الهدف من توحيد الأسعار للبنزين ورفع أسعارها کان مکافحة الفساد والمراباة، يعده الآخرون في سائر محطات التلفزيون بأنه عجز وإخفاق لحکومة روحاني ومحاولة منها للبحث عن حلول لذلک. إلا أن عجز وإخفاق حکومة روحاني وصل إلی حد لايمکن معالجته لا من خلال رفع أسعار المشتقات النفطية بشکل منفلت ولا من خلال حرمان ملايين الأشخخاص من التمتع بالدعم واثارة هذا الموضوع ردود أفعال داخل النظام والزمرة المقابلة وأصبح محل جدل بين الزمر.
ويقول أحد الملالي في جلسة علنية لبرلمان النظام 26أيار/مايو 2015: ”إن البنزين رفع أسعاره من دون الإعلان وخلافا لما زعموا بأنه لن يرفع واليوم تم الإعلان عن رفع سعر الغاز بنسبة 15بالمئة. سيد روحاني تعال ووضح علی الأقل للمواطنين أنه لماذا تتخذ هذه القرارات؟ رغم أن سياساتکم کانت انفعالية وقدمتم امتيازات کبيرة للغرب کلها کان تراجعا وانفعالاً لکنکم لم تقدروا علی حل المشاکل“.
لکن حکومة روحاني إذا لم تقدر حل مشکلة، إلا أنها نجح في تنکيل المواطنين المساکين والفقراء، إن الحکومات السابقه لم تکن تتجرأ زيادة سعر الخبز بثلاثة أضعاف أو ضعفين والنصف خلال سنتين فحسب، لکن حکومة روحاني وبمساعدة الإعدامات اليومية، تمکنت من ذلک. إلا أن الحقيقة هي أن النظام يلعب لعبة خطرة بالنار.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.