أخبار العالم
بان کي مون بمجلس الأمن: استخدام الاسلحة التدميرية في حلب جريمة حرب

28/9/2016
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون إن “المسلخ (مکان لذبح المواشي) أکثر إنسانية مما يجري في حلب”، شمالي سوريا. حسب ما أفادته الوکالات.
وأضاف بان کي مون، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن “حماية المدنيين والرعاية الصحية في النزاعات المسلحة”، اليوم الأربعاء، “هذا الصباح، استيقظنا علی تقارير عن هجمات علی اثنين من أکبر المستشفيات في حلب، دعونا نکون واضحين، أولئک الذين يستخدمون أسلحة أکثر تدميراً من أي وقت مضی يعرفون بالضبط ماذا يفعلون”، في إشارة إلی النظام السوري وحليفه الروسي.
وأضاف: “إنهم يدرکون أنهم يرتکبون جرائم حرب، تخيلوا الدمار، الناس أطرافها تتطاير والأطفال يتألمون بشدة (..) لا إغاثة، معاناة، وموت، في کل مکان يمکنهم الذهاب إليه، تخيلوا المسلخ .. هذا أسوأ. حتی المسلخ أکثر إنسانية”.
وأقر بان کي مون بأن الأمم المتحدة “خذلت” سکان حلب، مشدداً علی ضرورة إعمال مبدأ “المحاسبة ومعاقبة” الجناة في سوريا، وقال إن “المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية في حلب تتعرض للهجوم علی مدار الساعة، لقد خذلنا حلب ويجب أن تکون هناک مساءلة”.
واستهدفت ضربات جوية، فجر الأربعاء، أکبر مستشفيين، شرقي حلب، الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة، ما تسبب في خسائر مادية وإصابات، وفق مصادر سورية معارضة.
وتشن قوات النظام السوري والقوات الجوية الروسية حملة جوية عنيفة متواصلة علی أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تسببت بمقتل وإصابة المئات من المدنيين بينهم نساء وأطفال، منذ إعلان النظام انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري (توصلت لها واشنطن وموسکو)، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأکثر من 7 أيام.
ويعتقد أن حوالي 300 ألف مدني محاصرون في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، في إفادته،: “يتعين علی الدول الأعضاء أن تبذل کل ما في وسعها لتعزيز احترام الرعاية الطبية في النزاعات المسلحة، وأن تتخذ الدول الأعضاء، وأطراف النزاع، الاحتياطات اللازمة لحماية المرافق والطواقم الطبية عند التخطيط وتنفيذ العمليات العسکرية”.
کما طالب بان کي مون الدول الأعضاء أو أطراف النزاع بضمان تقديم المسؤولين عن الانتهاکات ومعاقبتهم، کما ينبغي أيضاً تقديم تعويضات ودعم للناس والمجتمعات المحلية المتضررة.







