رايس تتوقع قرارا من مجلس الأمن ضد الإرهاب تحت البند السابع

الشرق الاوسط
21/9/2014
نيويورک– يصل الرئيس الأميرکي باراک أوباما وزوجته يوم الثلاثاء إلی نيويورک لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. واستبعد البيت الأبيض أي اجتماعات ثنائية علی هامش الجمعية العامة بين الرئيس أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني. وأوضح جوش أرنست المتحدث باسم البيت الأبيض، أن الرئيس أوباما سيعقد اجتماعات ثنائية مع بعض زعماء العالم، علی هامش اجتماعات الجمعية العامة، رافضا الإفصاح عن تفاصيل هذه اللقاءات في الوقت الحالي.
وفي العاشرة صباح الأربعاء، يلقي الرئيس أوباما خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويلتقي رئيس الجمعية العامة المنتخب لهذه الدورة سام کوتيسا وزير خارجية أوغندا، ويشارک في مأدبة غذاء يقيمها الأمين العام للأمم المتحدة.
الحدث الأبرز خلال هذا اليوم سيکون الجلسة التي يرأسها الرئيس أوباما لقمة مجلس الأمن من الساعة الثالثة إلی الخامسة مساء، حيث تترأس الولايات المتحدة الدورة الحالية لمجلس الأمن الدولي. وأشارت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي الأميرکي، إلی أن مشارکة عدد کبير من زعماء العالم في هذه الجلسة يعکس استجابة شاملة من الدول للتحديات التي تواجه العالم من تنظيم «داعش»، وتوقعت أن يکون المجلس قادرا علی اعتماد قرار تحت الفصل السابع لمکافحة التطرف العنيف.
ورفضت رايس، في لقاء مع الصحافيين الجمعة، تحديد موعد الحملة الجوية الأميرکية علی الأراضي السورية، بعد إعلان المسؤولين العسکريين أن خطة ضرب سوريا معدة بالکامل وتنتظر إذن الرئيس لتنفيذها. وقالت مستشارة الأمن القومي: «ليس من الصواب أن أحدد متی سيحدث ذلک وما الخطوات التي يجب اتخاذها»، وأضافت: «أي هجمات في سوريا سيکون لنا اختيار الوقت والمکان»، وأضافت: «متی وکيف نختار أن نفعل ذلک، سيکون قرارا متعلقا بالعمليات».
وأوضحت کاتلين هايدن أن «الجلسة سترکز علی قضية المقاتلين الأجانب الذين يسافرون للانضمام للقتال في صفوف تنظيم (داعش)، وقد رکز الرئيس أوباما علی هذه القضية، ودعا زعماء العالم للاستجابة لهذا التحدي وضرورة الاستجابة العالمية لهذه التهديدات»، وأضافت: «نتوقع خلال الجلسة أن يجري اعتماد قرار ملزم لمجلس الأمن لتوسيع الالتزامات الحالية في إطار القانون الدولي لجهود مکافحة التطرف العنيف للرد علی تهديدات المقاتلين الأجانب».
وستکون هذه هي المرة الثانية التي يرأس فيها الرئيس الأميرکي جلسة لمجلس الأمن، وکانت المرة الأولی في شهر سبتمبر (أيلول) عام 2009 عندما ترأس الرئيس أوباما جلسة حول منع الانتشار النووي. وستکون جلسة مجلس الأمن حول خطر وتهديدات المقاتلين الأجانب هي المرة السادسة لجلسات مجلس الأمن التي تنعقد علی مستوی رؤساء الدول ورؤساء الحکومات.
ويشارک في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والستين أکثر من 140 رئيس دولة، وترکز الاجتماعات بشکل أساسي علی معالجة العنف المروع الناتج عن الصراع في سوريا والعراق، ومکافحة الجماعات المتطرفة، والعنف في مالي ونيجيريا وجنوب السودان، إضافة إلی أزمة أوکرانيا.







